الفرق بين المعالج ثنائي النواة ورباعي النواة

تكنولوجيا
1 أكتوبر 2019866 مشاهدة
الفرق بين المعالج ثنائي النواة ورباعي النواة

نتحدث في هذا التقرير عن الفرق بين المعالج ثنائي النواة ورباعي النواة أن المعالج “بروسيسر”، يعد من أبرز الأجزاء الداخلية في أجهزة الحواسيب حيث يرتبط بشكل مباشر باللوحة الأم.

كل شخص يريد أن يشتري حاسوبًا، يبحث عن نوع المعالج وخصائصه وسرعته، لأنه أشبه بعقل الإنسان لأنه يستقبل الأوامر، بعدها يعالجها ويحللها، ومن ثم فهو يعطي النتائج التي تكون في شكل معلومات مفهومة يُستفاد منها.

وتعتبر أجهزة الحواسيب قطعة مربعة الشكل خفيفة الوزن لا تتجاوز مساحتها أكثر من نصف علبة الكبريت، ويخرج من أسفلها الكثير من الإبر التي تعرف باسم Pins، لكي توصل بالموقع المخصص للمعالج على الماذر بورد، إذ أن وظيفة تلك الإبر هي إيصال البيانات بين الماذر البورد والمعالج.

وبالنسبة للمعالج فإنه عبارة شريحة من السليكون جرى تثبيتها على القطعة المربعة الشكل، وتحتوي بداخلها على الملايين من الترانزستورات، حتى أن الشركات التي تصنع بطاقات الشاشة (Video Card) تضع معالجات تساعد في مسألة تخفيف الأحمال عن تلك البطاقات بالإضافة إلى زيادة سرعتها.

الفرق بين المعالج ثنائي النواة ورباعي النواة

نتحدث في هذا الجزء من التقرير عن الفرق بين المعالج ثنائي النواة ورباعي النواة، حيث أن هناك العديد من العوامل التي تحدد هذه الفروق، مثل السرعة، إذ تؤدي زيادة عدد الأنوية إلى زيادة السرعة، بشرط أن يكون النظام الذي يعمل فيه هذا المعالج يستطيع أن يقسم العمل بين الأنوية.

ومن أبرز العوامل الأخرى التي تؤثر على سرعة المعالج هي  سرعة الساعة ففي بعض الأحيان تتفوق المعالجات ثنائية النواة، التي تمتلك سرعة الساعة العالية على المعالجات رباعية النواة.

وهناك أيضًا عاملاستهلاك الطاقة، حيث يؤدي زيادة عدد الأنوية إلى زيادة استهلاك المعالج للطاقة، لأن المعالج رباعي النواة يستهلك طاقة أكبر مما يؤدي إلى انتهاء بطارية الجهاز بشكل أسرع للغاية، وهناك الحرارة، إذ تعمل زيادة عدد الأنوية إلى زيادة الحرارة التي تنتج عن المعالج، ما يضطر المصنعين إلى البحث عن حلول أخرى للتبريد.

تعريف المعالج ثنائي النواة

يمكن أن تعرف المعالج ثنائي النواة على أنه عبارة عن وحدة معالجة مركزية تشتمل على معالجين يعملان في نفس الوقت؛ لتنفيذ العمليات بضعف السرعة، وتمتلك كل نواة ذاكرة تخزين مؤقت تخصها.

ما يجعل المعالج يقدر على أداء الكثير من المهام بشكل متوازٍ، وطرحت شركة آي بي أم (IBM) وحدات المعالجة المركزية ثنائية النواة في سنة 2004م بهدف تحسين الأداء دون توليد الكثير من الحرارة؛ لأن الأنظمة ثنائية النواة تستعمل نفس القدر من الطاقة.

تعريف المعالج رباعي النواة

يمكن أن تعرف المعالج رباعي النواة (Quad-core) على أنه عبارة عن تقنية تجعل أربع وحدات معالجة مركزية قادرة على العمل بالتوازي على شريحة واحدة؛ ما يؤدي إلى رفع كفاءة العمل إلى 4 أضعافها ضمن الشريحة الواحدة.