وصف الأخت في الشعر

محمد عبود
أشعار وخواطر
وصف الأخت في الشعر

الأخت، كلمة ومصطلح يحمل العديد من المشاعر الإنسانية، فهو يعتبر شكل من أشكال الروابط الاجتماعي والإنسانية بشكل عام، ولكن الأخت دائمًا ما كان لها وضع ختص في القلوب والنفوس والعقول. وفيما يلي سوف نلتقي بشكل فني جذاب بعض من النماذج الشعري التي قيلت عن وصف الأخت في الشعر العربي القديم والحديث.

اجتهد الكثير من الأدباء والشعراء والخبراء في تفسير وتجسيد معنى كلمة أخت، إلا أن كل ما قيل من وصف وشرح مفصل لم يرقى إلى مستوى التعريف الجامع المانع، نظرًا لقيمة مثل هذه الرابطة التي تحمل في طياتها الكثير والكثير من المعاني.

معنى كلمة أخت

عُرفت كلمة الأخت على أنها العطف، الحنان، الإثار، الطيبة، وغيرها من المعاني التي لا تعد ولا تحصى، فالأخت لديها مخزون غير منتهي من الحنو والعطف والطبية تجاه أخواتها.

ودائمًا ما كنت الأخت هي الأقرب إلى أختها؛ فهي بمثابة مكمن أسرارها وصندوقها السري. ويمكن القول بأن الأخت دائمًا ما تستلهم كل كافة السمات من طيبة وحنان وعطف و إثار واحتواء من الأم، فالأخت تتمرن يومًا بعد يوم لتصبح أمًا في المستقبل لتنقل كل تلك المشاعر الفياضة إلى أبنائها من بعد إخوتها.

حظيت الأخت بجزء كبير من اهتمام الشعراء والأدباء والمبدعين، الذين عملوا على تجسيد ماتحمله من معاني سامية وراقية في أعمالهم الفنية والشعرية بشكل بديع، فالأخت كانت من أبرز الموضوعات التي شغلت الشعراء على مر العصور وفي كافة مدارس الشعر العربي القديمة منها والحديثة، في العصر الجاهلي، وصدر الإسلام، وكذلك المعاصر والحديث.

أجمل قصائد وصفت الأخت

الشاعر سعيد بن مانع

أوازن أقوالي .. وأترجم سكاتي لأني فصيح لسان مانيب ملسون
الى .. خواتي .. أمهاتي .. بناتي بعيد عن .. في كل واد يهيمون
أخو سميه قال : …. يا سيداتي  نفخر بكن وانتن لنا قرة عيون
خواتي أجمل شي في ذكرياتي  ولولا النصيب وسنة الله في الكون
ما فارقن عن عيني وعن حياتي وأحمدك ياربي على الستر والعون
لانهن شعر وجهي حياتي مماتي  وهن في عيوني در والدر مكنون
لكن وصاتي يا عيوني وصاتي أزواجكن في ناظري ما يهونون
الاخ ما يسلى .. ويبقى يحاتي  وتبقى اللي عيونه نظرها أو وشلون
ما كان سميتو الشرف يا غناتي  ولا غديتو عزوة لكل دندون
قولي سعيد أخي وانا ارخصت ذاتي  من دون ضيقش ترخص النفس وتهون
وشلون ما افخر في عزاوي خواتي وعيالهم من طيب راسي يطيبون

مرثية الدكتور بشر محمد موفق لأخته

  • أختاه قد طال الغياب
    أختاه قد طال الغيابْ
    أختاه هل لكِ من إيابْ؟!!
    أختاه هل لكِ عودة
    بعد الّلقاء المستطابْ؟!!
    أحلامها ورديّة
    غاياتها فوق السحابْ
    قد كان من أحلامها
    حفظٌ لآيات الكتابْ
    ولقد تحقّق حلمها
    من قبلِ كَتْبِ للكتابْ
    أختاه كيف رحلتِ دو
    نَ مقدّماتٍ للغيابْ؟!!
    لكنني متيقّنٌ
    لستِ التي اخترتِ الذهابْ
    بل إنه أجل مسمّـ ـىً
    خُطَّ في ذاك الكتابْ
    يا أيها الأحياء يا
    من سرتمو فوق الترابْ
    شيعتمو جثمانَها
    فلكم من الله الثوابْ
    كيف استساغتْ نفسكم
    أن تحثوَ الرملَ الترابْ؟!!
    أسكنتموها قبرَها
    أسلمتموها للحسابْ
    يا ربِّ عند سؤالها
    أرشدْ ولقِّنْها الجوابْ
    يا ربِّ واجعل قبرها
    روضاً من الجنات طابْ
    يا ربِّ نوِّر قبرها
    شفِّعْ بها آيَ الكتابْ
    يا ربِّ أدخلها الجنا
    نَ بلا حساب أو عذابْ
    يا أهلَها لا تجزعوا
    فالصابرون على المُصابْ
    سيُصبُّ فوق رؤوسهم
    أجراً بلا أدنى حسابْ
    ولتفرحوا فلكم أتتْ
    نا في مناماتٍ عِذابْ
    برؤى تبشّر أهلها
    والزوج بل كلَّ الصِّحابْ
    يا ربِّ إن وفدتْ إليـ
    ـكَ فكن لها سَمْح الجنابْ
    يا ربِّ قد وفدتْ إليـ
    ـكَ فلا تغلِّق أي بابْ
    أكرم وفادتها فأنـ
    ت الأهل للكرم اللُّبابْ
    واكتبْ لنا يا ربَّنـــــــا
    مع أختنا حسنَ المـآبْ