نزيف الحامل في الشهر الأول

نزيف الحامل في الشهر الأول

تتعرض الحامل في الشهر الأول من الحمل لنزيف والذي قد يكون طبيعياً أو غير طبيعياً، بمعنى قد يكون سبب نزول الدم في الشهر الأول اضطراب الهرمونات، أو غرس البويضة المخصبة بالرحم، وقد يكون السبب غير طبيعي نتيجة تعرض الجنين للنزول، أو بسبب اصابة الحامل لأحد مشاكل الرحم التي ينتج عنها نزول دم، أو بسبب حدوث حمل في غير موضعه بمعنى خارج الرحم، لهذا نتناول في هذا المقال أهم أسباب نزيف الحامل في الشهر الاول بالتفصيل، بالإضافة إلى توضيح الفرق بين دم الدورة الشهرية ودم الحمل، ومراحل نمو الجنين في الشهر الاول من الحمل.

 

أسباب نزيف الحامل في الشهر الأول

نزول الدم في الأسابيع الأولى من الحمل قد يكون له تأثير ايجابي أو سلبي على صحة الأم والجنين، بمعنى قد يكون نزول الدم في الشهر الأول من الحمل طبيعياً أو قد يكون غير طبيعياً، ويمكن التعرف على أسباب نزيف الحامل في الشهر الاول بالتفصيل من خلال ما يلي:

  • تتعرض الحامل لنزيف بسيط في الشهر الأول نتيجة انغراس البويضة الملقحة بالرحم، ونزول الدم في هذه الحالة أمر طبيعي وصحي وعلامة مؤكدة لحدوث الحمل.
  • قد تتعرض الحامل لنزيف بسيط في الأسابيع الاولى من الحمل ويكون نتيجة اضطراب الهرمونات في هذه المرحلة.
  • اصابة الحامل بالتهاب بعنق الرحم، أو التهاب في منطقة المهبل، أو تعرض النسيج المخاطي.
  • يعد الإجهاض أو فقدان الجنين أحد أهم الأسباب التي ينتج عنها تعرض الحامل لنزيف في الشهر الأول أو الشهور الأولى من الحمل.
  • يحدث نزيف للحامل في الشهر الاول إذا كان الحمل خارج الرحم، بمعنى إذا حدث الحمل في إحدى قناتي فالوب، ويكون سبب النزيف انتفاخ قناة فالوب وانفجارها.
  • الحمل العنقودي أحد الأسباب الجوهرية الذي ينتهي بنزول الجنين.

نمو الجنين في الشهر الأول

تكون المرأة حامل بشكل فعلي ابتداء من الإسبوع الثالث، حيث تخصب البويضة من قبل الحيوان المنوي وتثبت بالرحم في الإسبوع الأول والثاني، أما في الإسبوع الثالث تظهر النطفة وتنمو، وذلك من خلال انقسام البويضة إلى عدة خلايا، حيث تقوم بعض منها بالالتصاق في البطانة الخاصة بالرحم لتكوين المشمة، والبعض الآخر يتكون منه الأجنة، ويكون حجم لجنين في آخر الشهر الأول صغير الحجم لا يزيد عن رأس الدبوس.

الفرق بين نزيف الحمل ونزيف الحيض

أحياناً يختلط الأمر على السيدات في ما إذا كان نزول الدم بسبب الدورة الشهرية، أو إذا كان السبب انغراس البويضة في الرحم، أي حدوث حمل، ويمكن التعرف على أهم أوجه التشابه والاختلاف بين النزيفين من خلال ما يلي:

  • نزول الدورة الشهرية تكون في البداية غزيرة، ويقل النزيف تدريجياً إلى أن ينتهي، أما النزيف الناتج عن انغراس البويضة المخصبة بالرحم يكون بسيط، ولعدد أيام محدودة.
  • يُصاحب نزول دم الدورة الشهرية آلام وتقلصات حادة، وتسمر آلام الدورة الشهرية بعد نزولها بيومين، وقد تشعر بها الحائض قبل نزول دم الدورة الشهرية بيوم، أما نزيف الدم يصاحبه شعور الحامل بمغص بسيط.
  • يستمر نزيف دم الدورة الشهرية ما بين من 3 إلى 7 أيام، أما بالنسبة لنزيف الحمل لا يزيد عن يومين.

الإجراءات الطبية اللازمة في حالة تعرض الحامل لنزيف في الشهر الأول

يجب على الحامل سرعة التوجه إلى الطبيب المختص أو إلى المستشفى في حالة زيادة كمية النزيف، للاطمئنان على حالة الجنين، ولتجنب تعرض حياتها للخطر، وذلك من خلال اجراء مجموعة من الفحوصات الطبية، والتي تشمل ما يلي:

  • تقوم الحامل بعمل فحوصات للكشف عن حالة عنق الرحم.
  • تجري الحامل فحوصات لسماع نبضات قلب الجنين واختبارها.
  • تجري الحامل فحوصات بول ودم.