نبذة عن ملك المغرب السابق الحسن الثاني

نبذة عن ملك المغرب السابق الحسن الثاني

الحسن الثاني هو ملك المغرب في الفترة ما بين عامي 1961-1999، وقد تولى الحكم بعد وفاة شقيقه عبد الله، وتولى بعده ابنه الملك محمد السادس.

الحسن الثاني

ملك المغرب السابق الحسن الثاني بن محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن مولاي علي الشريف العلوي، من مواليد التاسع من يوليو عام 1929، وتوفى في الثالث والعشرين من يوليو عام 1999، ودرس الملك الحسن الثاني القانون في الرباط وحصل على شهادته من فرنسا.

وكان الملك الحسن الثاني وليًا للعهد منذ التاسع من يوليو عام 1957، وقام من خلال وجوده كولي للعهد بالعديد من المهام السياسية، حيث نفى مع والده محمد الخامس من الاستعمار إلى كورسيكا ومدغشقر، وكان نفي الملك الحسن الثاني ووالده أحد أسباب اندلاع انتفاضة شعبية كبرى وسميت هذه الفترة بثورة الملك والشعب وعين الاستعمار ابن عرفة ملكًا على المغرب، وعاد الملك الحسن الثاني مع والده إلى المغرب في عام 1955 أي قبل استقلالها عن الاستعمار الفرنسي والإسباني عام 1956.

محاولات الاغتيال

وفي عام 1971 تعرض الملك الحسن الثاني لمحاولة اغتيال خلال حفل الذكرى الثانية والأربعين لميلاده ببلدة الصخيرات قرب الرباط، حيث هاجم نحو 1400 جندي الحفل وأوقعوا مائة ضحية بينهم سفير بلحيكا في الرباط، ولكن الملك الحسن الثاني نجا من هذه المحاولة بعد اختفائه في أحد جوانب الحفل، وسحقت قواته المتمردين، كما تعرضت طائرته عند رجوعه من فرنسا بعد عام من هذه المحاولة لهجوم من أربع طائرات مقاتلة وذلك ضمن محاولة انقلابية كان يقودها محمد اوفقير وزير الداخلية، ولكن الملك الحسن الثاني نجا من هذه الاغتيال والانقلاب وعرفت هذه العملية باسم بوراق إف 5.

سنوات القمع

وعرفت فترة حكم الملك الحسن الثاني بسنوات الرصاص وذلك بسبب سياسته في قمع المعارضة وانتهاك حقوق الإنسان، ووقوع العديد من الاغتيالات والمجازر خاصة فيما يتعلق بقمع انتفاضة الريف المغربي، وحرب الصحراء المغربية، والمجازر التي وقعت في فاس والبيضاء، فيما يرجع الفضل للملك الحسن الثاني في بناء السدود والتي نجحت في توفير الاكتفاء من المياه اللازمة للزراعة.

المسيرة الخضراء

وتعد من أهم الأحداث التي شهدتها المغرب في عهد الملك الحسن الثاني هي ما يعرف باسم المسيرة الخضراء، حيث طالب المغرب بشدة ضم الصحراء المغربية التي كانت تابعة للاحتلال الإسباني، وانتهى الأمر بالمسيرة الخضراء حيث ضم الصحراء المغربية للمملكة المغربية، وقد ضمت المسيرة الخضراء نحو ثلاث مائة ألف مغربي احتجازوا الصحراء المغربية يرفعون المصاحف والعلم المغربي، وانسحبت إسبانيا من الصحراء بعد أن تم تجزئتها وفق معاهدة مدريد حيث تم تقسيمها بين المغرب وموريتانيا لتكون ثلثي الصحراء وهي ما يعرف بمنطقة الساقية الحمراء للمغرب، فيما تكون ثلث الصحراء والمعروفة باسم وادي الذهب لموريتانيا حتى لا يكون هناك نزاع بين البلدين.