علاج هرمون الحليب

علاج هرمون الحليب

يبحث عدد كبير من الناس عن علاج هرمون الحليب، والذي يعتبر واحد من أهم العلاجات التي تحتاجها كل أم، ويمكننا أن نشر إلى أن ارتفاع هرمون الحليب في الدم، يعني حدوث زيادة كبيرة في إنتاج هذا الهرمون في الدم، وهو هرمون البرولاكتين، وهو الذي ينتج الحليب داخل ثدي المرأة، ومن الممكن أن تظهر الزيادة في الحليب للكثيرة من الأسباب، منها على سبيل المثال، الحمل، أو وجود ورم تسبب لزيادته، أو نتيجة حدوث ورم كبير في الغدة النخامية وهو الذي يؤدي إلى الضغط على باقي أجزاء الغدة.

ويذكر أن تناول بعض الأدوية من الممكن أن يكون هو السبب المؤدي إلى حدوث الكثير من المشاكل بالنسبة للإنسان في زيادة هرمون الحليب، خاصة الأدوية النفسية، ومضادات الاكتئاب.

أعراض ارتفاع هرمون الحليب

ومن الممكن أن تتفاوت الأعراض من مرأة إلى أخرى، إلا أنه عند ارتفاع هذا الهرمون بشكل عام، ومن الممكن أن يكون هناك إفراز الحليب من الثدي، بشكل مفرط، فضلا عن وجود انخفاض في الرغبة الجنسية، وحدوث بعض التغيرات في الدورة الشهرية للمرأة.

علاج هرمون الحليب

وعادة يكون العديد من الطرق التي تساعد في علاج هرمون الحليب، ومن أبرز الطرق التي تدعم العلاج، هي علاج هرمون الحليب بواسطة العلاجات الطبيعية، ومنها:

  • تناول النباتات التي تدعم جهاز الغدد الصماء وتحافظ عليه
  • حيث يوجد مجموعة من النباتات التي تساعد بشكل كبير على جهاز الغدد الصماء وتساعده في التأقلم مع ظروف المجتمع.

محافظة المريض على سلامة الغدة الدرقية

ويذكر أن محافظة المريض على سلامة الغدة الدرقية واحد من أهم طرق علاج هرمون الحليب، ويتم الحفاظ على الغدة الدرقية من خلال تناول بعض الأطعمة الغنية باليود، أو تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامينات مثل أ، وب، ج، وه، وغيرها من الفيتامينات، فضلا عن تناول الأغذية المحتوية على كثير من المعادن مثل النحاس وغيرها من الأغذية، التي تدعم الحفاظ على الغدة الدرقية للشخص نفسه.

ويذكر أن المحافظة على سلامة الغدة الدرقية شيء أساسي في علاج هرمون الحليب، وذلك بسبب أن هرمون الغدة الدرقية في حالة انخفاضه، يؤدي إلى ارتفاع نسبة الهرمون المحفز للغدة الدرقية، وهو ما يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون البرولاكتين، وهو الهرمون الذي ينتج الحليب سواء في جسم الرجل أو المرأة.

السيطرة على التوتر والضغط العصبي

ويمكننا أن نشير إلى أن التوتر يزيد بشكل كبير النسبة الموجودة لهرمونات الإجهاد داخل جسم الإنسان، ومن أبرز تلك الهرمونات الخاصة بالإجهاد هو هرمون الكورتيزول، والذي يعمل على تثبيط الهرمون المنشط، ويجدر بنا الإشارة إلى أن إفراز مثل تلك الهرمونات الخاصة بالإجهاد يؤدي إلى زيادة في هرمون الحليب داخل جسم الإنسان، فضلا عن الكثير من التأثيرات الأخرى مثل تثبيط في عمليات الإباضة، ووجود ضعف في النشاط الجنسي، والتقليل من عدد الحيوانات المنوية، والتأثير بشكل عام في التوازن الهرموني داخل جسم الإنسان وغيرها، ويعد السيطرة على التوتر، من أكثر طرق علاج هرمون الحليب فعالية.