ضرورة مواجهة المخاوف.. طرق القضاء على التردد

تعليم وتدريس
27 يناير 2020235 مشاهدة
ضرورة مواجهة المخاوف.. طرق القضاء على التردد

طرق القضاء على التردد ، تلازم ظاهرة التردد العديد من الأشخاص، في مرحلة ما من مراحل حياتهم، ويرجع ذلك للكثير من الأسباب أبرزها الجمود، وروتين الحياة اليومي الذي يبدو لك مهما وهو ليس أكثر من عادة، والخوف الدائم من المحهول، بالاضافة إلى  عدم تحدد أسباب مخاوف الفرد من اتخاذ أي قرار مهم، لذا نستعرض الأسباب وكيفية القضاء على هذه الظاهرة.

طرق القضاء على التردد

  1. أهمية التفكير في العواقب المترتبة على التقاعس عن العمل، ويجب التذكر أن ترددك يعني عدم تحقيق انجاز أو عمل وله عواقب، فمثلا عدم تحدثك إلى شخص قد يوفر لك فرصة معينة يعني قطع كل الجسور الموصلة إليه، قد تقول الحياة مستمرة، فهل فعلا ستعتمد على الانتظار حتى يقوم الطرف الآخر بالخطوة الأولى أو ربما بكل شيء؟، وهل ستكون سعيدا بالطريقة التي تعاملت بها مع الوضع في المستقبل؟
  2.  ينبغي مواجهة مخاوفك التي تتحكم بك، فالخوف هو أساس التردد وأفضل الطرق للتغلب على الخوف هو التفكير بأسوأ ما يمكن أن يحدث في حال اتخذ قرارا ما، وفكر في عدد الفرص التي تفوتها في حالة عدم المحاولة وما نوع الانجازات المحتملة التي ستتجاوزك.
  3. في كثير من الأحيان يحدث الخوف أو التردد بسبب ردود فعل في الماضي كنتيجة لخبرة سابقة سيئة.
  4.  امنح نفسك وقتا قليلا للتفكير فيما ستقرره وتجنب التفكير الزائد، فالتفكير مثل الدواء، لا بد منه للشفاء لكن الكثير منه يسبب أعراض جانبية مزعجة، فالمبالغة في التفكير بدون إرادة تنفيذ أو عمل ستوصلك إلى مرحلة تسمى في علم الإدارة “الشلل التحليلي”، هذه الحالة ستوصلك إلى وضع تكون لديك أعمال غير منجزة، وتجعل قائمة إنجازاتك محدودة جدا، وسترى أفكارك قد طبقها آخرون على ارض الواقع ، لذا لا تأخذ وقتا طويلا لاتخاذ قرار بشأن شيء لأنك قد تفوت بعض وظائف أخرى مهمة بسبب البطء في اتخاذ القرار.
  5. درب نفسك على التفكير والتصرف بعد ذلك،  التغلب على التردد لا يعني أن تمارس القفز الأعمى الذي يوصلك إلى المشاكل، أو ما هو أسوأ، بل يكون القرار بدراسة تداعياته وأبعاده، درب نفسك على التفكير في وضع خطة بديلة (ب) والمفاضلة بينها بحيث يمكنك اللجوء إلى الخطة ب في حال فشل الخطة أ، لتتمكن من تجنب المشاكل لاحقا.
  6. أعط نفسك مهلة زمنية محددة لمساعدتك على تجنب “الشلل التحليلي” ، فبدلا من استعراض احتمالات لا نهاية لها، ومن ثم اكتشاف فوات الأوان على اتخاذ القرار، أعط نفسك وقتا محددا ومعقولا للنظر في اتخاذ القرار وبانتهاء هذا الوقت عليك القيام بإجراء.
  7. استخدم قاعدة الثلاثة ثواني، عندما تدرك أن عليك اتخاذ قرار خصوصا في المسائل البسيطة اليومية، اتخذ إجراء قبل مرور ثلاث ثوان، والغرض من هذا التدريب هو ممارسة احتواء الفوضى التي نواجهها في الحياة اليومية.
  8. اجبر نفسك على فعل أشياء جديدة، التجارب الجديدة تعودك على التعامل مع الأوضاع الجديدة، لتبني ثقتك بنفسك، ولتصبح شخصا أكثر حسما فليس من الضروري أن تفعل دائما ما الفته واعتدت عليه، في كثير من الأحيان، التردد و السلوك الرخو سببه إصرارك على الابتعاد عن التجارب والخبرات التي تتكون نتيجة لها خبرات أخرى توسع آفاقك في كل مرة.
  9. لتكن لديك الثقة والإيمان بنفسك وإمكانياتك ومهاراتك و مواهبك التي تعمل دائما على تطويرها وصقلها وإظهارها للعالم، حاول أن تتصرف كما لو كنت متأكدا.