بم تشتهر مدينة حمص؟

بم تشتهر مدينة حمص؟

بم تشتهر مدينة حمص؟ تعتبر مدينة حمص مدينة سورية توجد في سهل الغاب على نهر العاصي الذي يمر بدولة لبنان، وهي ثالث أكبر مدينة في دولة سوريا من حيث الكثافة السكانية بعد مدينتي حلب ودمشق العاصمة.

وأبرز ما تمتاز به مدينة حمص أنها تصل المحافظات الجنوبية والمدن والمحافظات الشرقية والشمالية والساحلية، وتبعد عن العاصمة دمشق حوالي 160 كيلو متر من الناحية الشمالية، حيث أنشأها السلوقيون في القرن 4 قبل الميلاد، وتُعد مدينة حمص المركز الأكبر للمواصلات في دولة سوريا وفقا لموقعها، وهو ما جعل من مدينة حمص موقعا تجاريا رائعا، كما أغناها بالكثير من المرافق الحيوية والصناعية والتجارية.

 اقتصاد مدينة حمص

تشتهر مدينة حمص بأنها غنية بالشركات والمصانع التي تهتم بالمنتجات الزراعية والرعوية ، والصناعات الغذائية، حيث تُجرى زراعة الكثير من المحاصيل فيها، مثل، القمح والشعير والعدس وقصب السكر والقطن وكروم العنب، وتُعرف مدينة حمص بكونها موطن الكثير من الصناعات الثقيلة، مثل، الفوسفات  والأسمدة والمنسوجات والمواد الكيميائية.

بم تشتهر مدينة حمص؟

جامع خالد بن الوليد

يعتبر جامع خالد بن وليد واحد من أهم الصروح التاريخية والسياسية والدينية في مدينة حمص، وأبرز ما هذا الجامع حجارته البيضاء التي تضفي على المبنى المزيد من الإضاءة، كما يتشكل جامع خالد بن الوليد من مأذنتين طويلتين، وعدد من الأعمدة  الرفيعة التي تتكون من أحجار بيضاء وسوداء مصفوفة على هية خطوط عريضة.

ويشي هذا المسجد بتاريخ حمص من حيث البناء الديني والتعايش، حيث أن سكانها فخورون بأن هناك الكثير من العائلات المسيحية التي شاركتهم في بناء هذا الجامع.

 كنيسة السيدة أم الزناد

جرى تسمية كنيسة السيدة أم الزناد بهذا الاسم لأن زناد السيدة مريم العذراء موجود فيها، حيث تتسم كنيسة أم الزناد بالأيقونات المعروفة، وبالطراز المعماري الرائع، حيث جرى بناؤها من الحجر الأسود البازلتي الذي جرى تزيينه من القناطر والزخارف التي صُنعت منذ القرن 19، بالإضافة إلى بعض المعالم الأثرية التي أُكتشفت فيها، حيث جرى اكتشاف كنيستين موجودتين تحت الكنيسة وبئر ماء ومعدل الماء حيث لم يتغير منذ تأسيس الكنيسة إلى حتى الآن.

 متحف حمص

يوجد متحف حمص في قلب المدينة، ويعد صرحا تراثيا مهما، حيث سكن الإنسان هذه المدينة منذ ما يزيد عن 5 آلاف سنة، حيث ظهر ذلك من خلال الكثير من القطع الأثرية التي يرجع تاريخها لفترة ما قبل العصر العثماني، ويعرض متحف حمص لوحات الفسيفساء ونهر العاصي والأواني الفخارية التي نُقشت بالآيات القرانية، ماعدا الأسلحة الفردية والحلي البرونزية.

 قصر الزواهري

جرى تسمية قصر الزواهري بذلك الاسم نسبة إلى العائلة التي عاشت فيه، وأُستخدام القصر كمكان للحكم في مدينة حمص، ويتشكل من بناء مربع الشكل ويتكون من طابقين يطلان على ساحة القصر، ولعل أهم ما يستقطب السائح ويلفت انتباهه هو تنوع العصور التي عاشها هذا القصر، حيث يحتوي شعار المملوك المنقوش على الحجر وسقف الإيوان المزخرف بدقة وروعة لا مثيل لهما.