بائعة الورد قصة مؤثرة

بائعة الورد قصة مؤثرة

قصة بائعة الورد تحكي تفاصيل التحول من الفقر الشديد إلى الغنى، ليس الفقر قبيح بالدرجة التي نتصورها، وليس الغنى رائع كما يتخيل عقلنا، الحياة لها حلاوتها ومرارتها في كل وقت نعيشه، لا شئ مكتمل، بدأت الحكاية عن فتاة تدعى جميلة كانت تعيش في حي فقير جدًا، كانت هذه الفتاة تعمل في بيع الزهور، وربما سرقة الرجال الأثرياء في بعض الأوقات، كانت جميلة الشكل واسم على مسمى، لكن كلامها كان بشع، وأسلوبها حقير في التعامل، حتى قابلت البروفيسور يوسف وصديقه في الطريق، وتغير كل شئ وبدأت الحكاية من هنا.

بائعة الورد

شاهد البروفيسور فتاة حقيرة وجهها متسخ جدًا، وتطلب منه شراء الزهور، رفض بشدة وطلب منها الانصراف لأن رائحتها نتنة، غضبت جميلة، وقررت أن تعاقب هذا المغرور، لهذا سرقت المحفظة ونظرت له بابتسامة ساخرة، بعدها نظر يعقوب وكان صديق البروفيسور إليه، وقال له هل يمكن لهذه الفتاة الوقحة أن تتحول إلى سيدة مجتمع راقية، ضحك البروفيسور وقال لا بالطبع، قال يعقوب حتى أنت لا يمكنك أن تحولها إلى فتاة راقية، كان البروفيسور يعمل في تعليم اللغات وفن التعامل إلى الفتيات من الطبقات الراقية في المجتمع، ولكنه شعر نبرة تحدي من صديقه يعقوب.

غضب يوسف من يعقوب، وقال له يمكنني أن أفعل أي شئ، حتي يمكنني تحويل هذه الفتاة البسيطة سيئة الأخلاق إلى فتاة راقية، وأعلن البروفيسور التحدي، وأثناء السير أكتشف أن المحفظة ليست موجودة، ضحك يعقوب، وسأله يوسف عن السبب، أخبره أنه شاهد الفتاة تنظر إليه في سخرية، لقد انتقمت منه بعد أن أخبرها أن رائحتها نتنة.

البروفيسور وبائعة الورد

توجه البروفيسور يوسف على الفور للبحث عن بائعة الورد التي سرقت منه المحفظة، وعندها عرف أنها تسكن في حارة ضيقة، ذهب للبحث عنها، ووجد منزلها فقير، كما كانت مسئولة عن إطعام أسرتها، أشفق البروفيسور على حالها، وتحدث معها، وأخبرته أنها ليست حقيرة، ولكن الحياة أجبرتها على الحديث بقسوة حتى لا تكون مطمع للأغنياء.

بائعة الورد فتاة راقية

أخبرها يوسف أنه سوف يعلمها ويجعلها فتاة راقية، ويمكنها العيش مع الأغنياء، كان هذا رائع، وافقت الفتاة وذهبت إلى القصر، أمر الخادمة أن تأخذها وتنظفها جيدًا تجعلها ترتدي ملابس راقية، حدث ذلك بالفعل، كانت شديدة الجمال، أعجب البروفيسور منها بشدة، وبدأ في تعليمها، حتى أصبحت فتاة راقية.

الحفلة التنكرية

لم ينسى يوسف التحدي الذي وقع فيه مع يعقوب، حيث كان التحدي عن تحول هذه الحقيرة البائسة إلى فتاة راقية، أخبر البروفيسور جميلة أنها سوف تذهب إلى حفلة تنكرية، وهناك سوف تقابل الملك، وعليها التحدث مثل الطبقات الراقية، وافقت جميلة وكانت سعيدة جدًا، ذهبت إلى الحفلة، وهناك بدأت الرقص مع شاب وسيم، لم تعرفه جميلة، كما أن هذا الشاب لم يعرفها، واعجب بها، وتوقع أنها أميرة وليست مجرد فتاة من طبقة عالية، كما اعجب بها الملك، ولم يكتشف أحد أنها بائعة الورد البائسة.

جميلة ويعقوب

كان البروفيسور يعامل جميلة بقسوة، ولم ينسى أنها فتاة حقيرة، كان يعرف حقيقتها، حاولت جميلة أن تتزوج من البروفيسور، لكنه ما زال يحتقرها، عندها عرف يعقوب أن الفتاة الراقية التي رقص معها هي بائعة الورد، توجه إلى قصر يوسف وأعجب بها، أما جميلة عندما يأست من الوصول إلى قلب البروفيسور، مال قلبها إلى يعقوب حيث كان يعاملها بلطف، ولم يكن يحتقرها منذ أن كانت بائعة ورد بائسة، لهذا قررت الذهاب مع يعقوب والزواج منه، وترك البروفيسور الذي شعر بالندم، حيث خسر صديقه يعقوب في الرهان لأن البروفيسور حول جميلة لفتاة راقية، ولكنه خسر في كسب قلب جميلة حيث كان يعاملها بقسوة ولم ينسى أصلها.