الخدمة الاجتماعية مع خدمة الذات

14 مايو 2019888 مشاهدة
الخدمة الاجتماعية مع خدمة الذات

تمشياً مع اتجاه الأخصائيين الاجتماعيين وغيرهم من المهنين نحو حل المشكلات القضايا المجتمع، فقد أصبح من الضروری خلق خدمات لوقت فراغ الشباب والأطفال، وقد فكرت الولايات المتحده في عام 1989 في ولاية نيويورك كمكان الأنشطة الإيجابية للشباب فقد ضاعفت عدد المدارس وحققت برامج وأنشطة الشباب بعد ميعاد المدرسة وتشمل المباريات والرياضة والمعسكرات النهارية إلا أن هناك الألوف من الشباب الذي يمتنع عن المشاركة وتعتبر بعيدا عن هذه سیب الأنشطة

الجوانب التى تركز عليها جماعات خدمة الذات

  • المسئولية
  • التمسك بالمبادىء
  • الأعتراف
  • القيادة الطبيعية
  • برامج الإصلاح .

وتتفق معظم هذه المؤسسات في الأتي:

  • خدمات مجتمعية وفرعية وكذلك تعليم غير رسمي لتشجيع وتنمية القيم الروحية والخلفية حيث الأسرة والبيت وكلك الأصدقاء . والاهتمام بمجتمع الجيرة والمجتمع المحلي وضرورة ممارسة المواطن الديمقراطية.
  • المشاركة في علاقات ايجابية صحية في نوادى الأصدقاء وجماعات الهوايات وفي جماعات دراسة الطبيعة والجماعت الرياضية
  • خدمات الشباب ذو المشاكل الخاصة مثل المشاكل المتعلقة بالتعليم والتحصيل في المدارس .
  • اكتشاف وتدريب القادة من خلال برامج التدريب الخاصة والمجالس المشتركة .

ويلاحظ أن خدمات الجماعات بالنسبة للمعوقين علميا وجسميا وعقليا مازلت غير كافية في السنوات الماضية ولكن ، ويوجد بعض المؤسسات الابتكارية قد وصلت إلى احتياجات هؤلاء الأطفال ووضعت لهم من البرامج المناسبة أو أنها وضعتهم في جماعات يوجد بها أطفال غير معوقين .

نمو العلاج الجماعي

لقد شهدت الخمسينات قمة الممارسة الابتكارية لخدمة الجماعة في المنظمات والجمعيات والعيادات بالنسبة لكل الخدمات الاجتماعية لاسيما في خدمة الفرد، وخدمة الجماعة، وقد اتجه الأخصائيين الاجتماعيون مع الأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين والممرضات واخصائي العلاج بالعمل في تقديم مهاراتهم في صورة شاملة ومتكاملة لرعاية المرضى، وبدا أخصائي خدمة الجماعة بالاهتمام بمشاكل الحياة اليومية للمسجونين ، ومرضى العقول والمعوقين وبيوت كبار السن أي النزلاء بالمؤسسات الإيوائية وكان العمل الفذ للأستاذ فريدز ريديل في مجال الأطفال الذي يعانون من المشاكل العاطفية والنفسية.

مبادىء الممارسة المهنية للعمل مع الجماعات

يقول المنتظرون في خدمة الجماعة أن الممارسة السليمة لخدمة الجماعة بجانب اعتمادها على مبادىء وقيم ، ولكن يجب أن يسبق هذا معرفة بالبناء والوظيفة وكذلك بديناميكية ونمو الجماعات الصغيرة، وكذلك المعرفة بالعمليات التي يمكن للفرد عن طريقها أن يتغير أو يصل للأهداف التنموية.

اتخاذ القرارات

يؤيد الأخصائي الاجتماعي في الجماعات الصغيرة قيمة وكرامة وفردية كل الأعضاء وحقوقهم في المشاركة القصوى لقدراتهم في اتخاذ القرارات بالنسبة للأمور التي تتصل مباشرة بحياتهم، ويمكن الأخصائي الأعضاء من تحمل مسئولياتهم أكثر والحصول على الضبط .

التعاقد مع المؤسسة

غالبا ما يشعر الأفراد بالراحة والوضوح إذا تفهم الأعضاء التوقعاتهم وأدوارهم من بداية انتمائهم للجماعة وفيها يتم توضيح الأفكار ، وتلقى ردود الأفعال والوصول إلى نقاط مشتركة.

الاهتمامات الأولية للجماعة

هناك اهتمام خاص بوجه لرغبات الجماعة في بداية تكوينها في مواقف المقاومة والغموض لدى الجماعة ، وقد يتوقع الأفراد بصورة غير واقعية التغيير السريع داخل الجماعة أو أن يضلوا لمصالح فردية في وجود الآخرين.

الفردية في الجماعية

أن المشاكل والاحتياجات الفردية للأعضاء هي التي تنفعهم إلى المشاركة في الجماعة أو أن المشكلات والاحتياجات تنشأ عندما يبحثون في ذاتهم أو يتفاعلون مع رفقائهم داخل الجماعة.

مقاييس العلاقات داخل الجماعة

لقد نشأ المقاييس السوسيومترية منذ أكثر من ۲۰۰ عام كوسيلة للمناقشة القياس ارتباط و انتهاء الأعضاء للجماعة، وتقبل أعضاء الجماعة لبعضهم البعض يمكن الوصولك عن طريقه إلى شبكة هذه العلاقات، وتختلف خريطة العلاقات من موقف لموقف، والحقائق السوسيومترية تعتبر مفيدة في تنمية الأهداف ككل في كل الجوانب التنموية للجماعة وكذلك بالنسبة للأهداف العلاجية لكل فرد على حده.