الأمثال الشعبية المشهورة وشرح معنى كل منها

حكم وأمثال
Esraa21 أبريل 20191٬012 مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 أشهر
الأمثال الشعبية المشهورة وشرح معنى كل منها

مجموعة جديدة ومختلفة من الأمثال الشعبية المشهورة نتعرف عليها اليوم من خلال موقع المصطبة، فالحكم والأمثال شئ يعبر عن ثقافة الشعب الذي نشأت فيه، ومن خلال مقالنا اليوم سوف نتعرف على عدد من الأمثال الشعبية المشهورة في موضوعات مختلفة، مثل الأمثال المتعلقة بمراعاة حقوق الآخرين والأمثال المتعلقة بعدم التدخل في شؤون الآخرين، وكذلك أمثال خاصة بنكران الجميل وأمثال أخرى متنوعة سنتعرف عليها داخل هذا المقال.

الأمثال الشعبية المشهورة

“مكسح طلع يتفسح، قال بفلوسه”

ومعني هذا المثل أنه لا يجب علينا أن نتدخل فيما لا يعنينا وخاصة إن كان ذلك الأمر خاص بتصرفات لبعض الأشخاص لن تعود علينا بأي ضرر أو فائدة، وبالنسبة لمعنى ذلك المثل فيقصد به أنه حتى ولو كان المرء لا يستطيع المشي أو الوقوف، ولكنه قرر الذهاب في نزهة بمفرده فلا يجب علينا حينها أن نتدخل في ذلك الأمر ونطلق بعض التعليقات الساخرة منه.

“كل اللي يعجبك، والبس اللي يعجب الناس”

وهو مثل من ضمن الأمثال القديمة الشهيرة في مصر، ومعنى ذلك المثل أنه يمكنك أن تتناول ما شئت من الطعام طالما أنك سوف تتناوله بمفردك ولن تفرضه على غيرك، وسواء أكان ذلك الطعام مضر أو مفيد فسيعود ذلك الأمر عليك في النهاية، أما عند اختيارك للملابس التي سوف ترتديها فيجب أن تكون تلك الملابس ملائمة للمجتمع الذي تعيش بداخله؛ لأن الناس من حولك لنظرهم نصيب مما ترتدي أنت، كما أنه يجب أن تكون هذه الملابس في إطار احترام العادات والتقاليد والأخلاقيات الخاصة بالمجتمع.

“ما أنيل من ستي إلا سيدي”

وهذا المثل يعبر عن حيرة الإنسان التي قد يوضع فيها أحياناً عندما يكون أمام اختيارين كلاهما أسوأ من الآخر فيصبح حائرا لا يعلم أيهما يختار، كذلك يستخدم هذا المثل عند التعبير عن مدى سوء شخصين كلاهما سئ ويمتلك صفات أسوأ من الآخر، فيحتار الإنسان في أيهما يمكنه التعامل معه بأقل ضرر ممكن، ولذلك عندما يصبح الإنسان بين خيارين في التعامل مع شخصين كلاهما سئ أو في حيرة ما بين اختيارين كلاهما فيه ضرر أو سوء له، يقول ” ما أنيل من ستي إلا سيدي”

” علمناهم الشحاتة، سبقونا على الأبواب”

يعبر هذا المثل المصري على مدى نكران الجميل والذي يجعله من قدمت له معروفا في يوم من الأيام يتنكر لك ويحاول الاستيلاء على الفرص المتاحة أمامكما بمفرده، وتم استخدام مهنة التسول في ذلك المثل ليأخذ المثل بُعداً شعبيا أكثر.

” حمارتك العرجة تغنيك عن سؤال اللئيم “

أي أنه حتى ولو كانت لديك وسيلة مواصلات بالكاد تسير وتوصِلك إلى المكان الذي ترغب به، وعلى الرغم من ذلك فإن هذا الحال أفضل بكثير لكرامتك من الحاجة إلى سؤال الناس والتذلل لهم، وقديما كان الحمار وسيلة للمواصلات وكذلك وسيلة لنقل البضائع، وبالتالي فهي كانت بمثابة مصدر للرزق، ولذلك تم ضرب ذلك المثل للإشارة إلى أنه مهما كانت وظيفتك عائدها قليل فإنه أفضل لك من سؤال الناس المال.

” هبلة ومسكوها طبلة “

ويقصد بذلك المثل الشعبي القديم أداء العمل أو الأمر المُكلَّف به الشخص بشكل مبالغ فيه، فيصبح هذا الشخص كالأبله.