أهم المعلومات عن التجنيد الإجباري

أهم المعلومات عن التجنيد الإجباري

التجنيد الإجباري يعني تجنيد الأشخاص في الخدمة العسكرية، والطريقة الحالية لتجنيد الشبان اكتشفت خلال الثورة الفرنسية في عام 1789، حيث أنشأت معقل الخدمة العسكرية، وقامت بلدان أوروبية أخرى بمحاكاة هذا الفعل وطبقته على رجالهم الذين كانوا لائقين للخدمة، وفي الوقت الحاضر توقفت العديد من الدول عن تجنيد جنودها، وبدلا من ذلك، يعتمدون على أولئك المستعدين والمؤهلين دون الخضوع للتجنيد، وفي هذا الموضوع نتناول أهم المعلومات عن التجنيد الإجباري.

أهم المعلومات عن التجنيد الإجباري

التجنيد هو موضوع مثير للجدل للغاية مع العديد من الناس من أجل وضد، ويجادل أولئك المجندون بالتجنيد أنه يعزز المساواة الاجتماعية بين أهل الأمة ويعمل على كسر الانقسامات الطبقية، ومع كل واحد يعمل نحو نفس الهدف، فإنه يخلق الوعي الاجتماعي، ويرفع الأخلاق والكرامة الوطنية للبلاد، ولا يُنظر إليه على أنه حق فقط، بل هو امتياز لكي نتمكن من القتال من أجل بلدنا، وتشمل الحجج الأخرى أن التجنيد هو وسيلة مفيدة مالياً تثقيف وتغرس النضج في الشباب الذين قد لا يكونوا قادرين على تحمل تكاليف التعليم العالي، وهذه من أهم المعلومات عن التجنيد الإجباري.

وتاريخيا، التجنيد كان للذكور فقط، ويرى كثيرون أن التجنيد الإجباري يندرج تحت التمييز القائم على نوع الجنس، حيث لا يُدعى إلا الرجال إلى السلاح، فالطبيعة البطريركية للجيش لا تترك مجالاً كافياً للنهوض بالمرأة، كما يخلق وصمة عار على أولئك غير القادرين على القتال، بسبب الإعاقة أو المرض.

حجة أخرى ضد التجنيد هي الطبيعة غير الطوعية، حيث إن الخدمة القسرية للتجنيد تتعارض مع الحقوق والحريات الفردية، ويجادل منتقدو التجنيد بأن هذا يضع حياة الفرد تحت سلطة الدولة – حيث تستطيع الدولة السيطرة على أفراد القوة للتخلي عن حياتهم في معركة دون موافقتهم.. وهذه أيضا من أهم المعلومات عن التجنيد الإجباري.

الدول المؤيدة للتجنيد الإجباري

هناك العديد من البلدان اليوم مع الخدمة العسكرية القسرية، ومع ذلك، يختلف التجنيد من بلد إلى آخر، والعديد من البلدان لديها تجنيد بالاسم فقط، ومن أهم المعلومات عن التجنيد الإجباري أنه في البرازيل والدنمارك والنرويج، يستمر التجنيد بموجب القانون، ولكن ليس عمليا، حيث تكون غالبية المجندين متطوعين ولا يجبرون على الخدمة ضد إرادتهم، وفي بوليفيا، يتم فرض التجنيد فقط عندما لا يفي المتطوعين بالأعداد المطلوبة.

وفي النمسا وسويسرا والسويد وقبرص وإستونيا وفنلندا واليونان، يستمر التجنيد على الرغم من توفر خدمة بديلة، أما أولئك الذين يعارضون التجنيد لأسباب سياسية أو دينية، فيمكنهم بدلاً من ذلك أن يعملوا تحت خدمة مدنية بديلة، وفي النمسا، تُعرف الخدمة البديلة باسم Zivildienst، ويختار حوالي ثلث هؤلاء المجندين خدمة وقتهم تحت الخدمة المدنية البديلة بدلاً من الخدمة العسكرية.

التجنيد الإجباري في الوطن العربي

في الإمارات العربية المتحدة، التجنيد إلزامي لجميع الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 30 سنة، ومن أهم المعلومات عن التجنيد الإجباري في الإمارات أنه تم تنفيذه في عام 2014، وفي الأردن، تم تعليق التجنيد في عام 1999 وإعادة تقديمه في عام 2007.
ولدى بعض الدول التزامات تشبه التجنيد، على الرغم من أن التجنيد لم يعد نشطًا، ففي الولايات المتحدة، يجب على جميع الرجال التسجيل في نظام الخدمة الانتقائية في غضون 30 يومًا من عيد ميلادهم الثامن عشر على الرغم من تعليق التجنيد الإجباري في عام 1973، وبالمثل، في بولندا يلزم إجراء تقييم للالتزام العسكري في حالة الحرب على الرغم من تعليق التجنيد في عام 2009.