أعراض الملاريا وأفضل علاج لها

أعراض الملاريا وأفضل علاج لها

تعتبر أعراض الملاريا هي أخطر أعراض من الممكن أن يتعرض إليها الإنسان، خاصة وأن أعراض هذا المرض هي أكثر أعراض تهدد حياة الإنسان، ويمكننا أن نشير إلى أن مرض الملاريا واحد من الأمراض المهددة للحياة، وينتقل هذا المرض عن طريق البعوض المصاب بطفيلي، ويسمى بالمتصورة، أو البلازموديوم، وبعد لدغ تلك البعوضة للإنسان يدخل الكائن الطفيلي لدمه، ومن ثم ينتقل للكبد ويستمر في النضج.

أعراض الملاريا

وفي أغلب الأوقات لا تظهر أعراض الملاريا في بداية إصابة الإنسان في المرض، حيث إن أعراض  الملاريا تبدأ بالظهور على الإنسان بعد عشرة أيام إلى أربعة أسابيع من تعرض الإنسان للعدوى، ويقوم الأطباء بتقسيم الأعراض إلى قسمين أساسيين وهما: أعراض مرض الملاريا غير المعقدة: وفي تلك الحالة يظهر عدد من العلامات على المصاب ولا تكون شديدة أو تؤدي إلى حدوث تلف في أعضاء الجسم الداخلية، ومن أبرز تلك الأعراض:

  • تعرض المريض للقشعريرة، وشعور المريض بالبرد.
  • معاناة المريض من الحمى والصداع والتفريغ.
  • إصابة المريض بنوبات تشنجية لدى بعض الأطفال الأصغر سنا.
  • تعرض المصاب إلى التعرق بشكل زائد، والشعور بالتعب الجسدي والإرهاق بشكل عام.
  • والنوع الثاني هو أعراض مرض الملاريا الشديدة: وفي تلك الحالة تظهر مجموعة من العلامات والأعراض والتي تؤدي إلى حدوث تلف أو خلل داخل أحد أعضاء الجسم، ومن أبرز تلك الأعراض:
  • إصابة المريض بالحمى والقشعريرة.
  • حدوث اختلال في الوعي.
  • إصابة المريض بالنوبات التشنجية على نحو متكرر.
  • حدوث ضيق في التنفس أو مواجهة صعوبة في التنفس بشكل طبيعي، وهو ما يشعر به الإنسان بشكل كبير أثناء نومه.
  • حدوث نزيف غير طبيعي وظهور بعض الأعراض التي تدل على إصابة المريض بفقر الدم.

علاج مرض الملاريا

ويعتمد علاج مرض الملاريا على استخدام صنف واحد أو أكثر من خلال العلاجات الدوائية، ومن الممكن أن تتسبب تلك الأدوية في بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان والصداع، وظهور تقرحات داخل الفم بشكل كبير، وحدوث رنين في الأذن وعدم وضوح الرؤية وزيادة الحساسية لأشعة الشمس.

ومن أبرز الأدوية التي يتم اللجوء إليها في تلك الحالة:

الكلوروكين

ومن الممكن استخدام هذا الدواء كخيار علاجي أو وقائي من الإصابة بالعدوى، ويعمل ضد أكثر من نوع من الطفيليات المتسببة في هذا المرض.

دواء الكيونين

ويستخدم هذا الدواء أيضا كخيار علاجي فقط، حيث لا يمكن استخدامه في الوقاية من المرض، ومن الممكن استخدام مع دواء آخر في الحالات التي تعمل على مقاومة المرض.

بروغوانيل واتوفاكوين

ويمكن استخدام هذه التركيبة المزدوجة في العلاج والوقاية من بعض حالات الإصابة بالملاريا، ولكن  يجدر بنا الإشارة إلى أن هذا الدواء، لا يمكن إعطاؤه للنساء الحوامل أو الرضع حتى لا يحدث أي مضاعفات لهم، أو مشاكل للرضع أثناء النمو أو حوث إجهاض للجنين أو ما شابه ذلك.