أضرار حليب الصويا للنساء

2019-10-15T19:18:11+02:00
2019-10-15T19:18:35+02:00
الطب البديل
عمار المصري15 أكتوبر 2019146 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهر واحد
أضرار حليب الصويا للنساء

إن أضرار حليب الصويا للنساء كثيرة وقد تصل إلى التسبب في العقم وسرطان الثدي وأشياء أخرى قد تضر، ولهذا ففي هذا المقال سنتحدث عن أضرار حليب الصويا للنساء

حليب الصويا

يعتبر عصارة فول الصويا، ويحتوي على البروتينات، والكالسيوم والمعادن والأحماض الدهنية، والفيتامينات، ومن الممكن أن نحصل عليه عبر معصرة خاصة له أو عبر أن نقوم بنقعه بالمياه لفترة قصيرة، وبعد ذلك نخلطه والحصول على عصارته. يشرب بعض الأشخاص هذا الحليب لأغراض كثيرة، ويُعد كبديلٍ عن الحليب المعتاد الذي قد يؤدي إلى حساسية، أو لأنّ حليب الصويا يعتبر صحيّ أكثر ويوجد له عدة نكهات، ورغم هذا فإنّ هذا اللبن له عدة فوائد وأضرار على الشخص عامةً، وعلى النساء بشكلٍ خاص.

فوائد حليب الصويا

  • يعمل على المحافظة على نسبة الدهون في الدم؛ لأنّه يمتلك دهون غير مُشبعة، والتي تعمل على الحفاظ على الكولسترول الجيد وتساهم في التخلّص من الكولستورل السيء.
  • يُعد قليل السعرات الحرارية ولذلك يُحافظ على الوزن ورشاقة الجسد، ويُعد كاللبن قليل الدسم لمن يرغبون في أن يخففوا من وزنهم وحرق السعرات الحرارية.
  • يعمل على تقليل من هرمون التيستوستيرون الذكوري ولذلك يساهم في التقليل من مخاطر أمراض سرطان البروستاتا.
  • يساهم على تقوية المناعة ويقي الجسد من الأمراض، ويعمل على التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، لأنهُ يحتوي من كالسيوم ومعادن مفيدة وفيتامين د.
  • يُعد مُفيداً للأطفال في تحسين عضلاتهم ونموّ أسنانهم والعظام بشكلٍ طبيعي.
  • يعمل على تعزيز الدورة الدموية في القلب فيساهم في المحافظة على صحّته.
  • يساهم على إفراز هرمون الإستروجين الأنثوي الذي يساهم في معالجة مشكلة البرود الجنسي إن وجدت لديها، وتكبير الصدر والمؤخرة والمحافظة على نعومة البشرة ونضارتها، والمحافظة على شعر قويّ وكثيف، وساهم في التقليل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

 أضرار حليب الصويا للنساء

على الرغم من فوائده إلّا أنّ تناوله بشكلٍ مُفرط قد يؤدّي لأضرار متعددة للإناث، والعديد من الإناث لا تدرك مدى ضرره على صحتّها أو ربما تتجاهل الأمر رغبةً منها في أن تحصل على بعض فوائده على جسدها، لكن هذا الحليب خطر وقد يتسبب بسرطان الثدي والرحم للمرأة، وربما يقود إلى تغيرات جنسية لديها ويؤثّر على الحمل، وربما تتعرض المرأة للإصابة بالحساسية من شربه وتكون أعراضها احمرار الجلد والحكة وضيق التنفس، ويساهم إلى ظهور مُشكلات في الغدة الدرقية عند المرأة، ويؤثر على الدورة الشهرية، أمّا على مستوى الذكور فإنه يعتبر خطر أيضاً، وهذا لأنّ كثرته قد تصيب الذكر بسرطان الخصية، والبرود الجنسي أو العقم والتقليل من الحيوانات المنوية، ومن المهم شربه بكمياتٍ مناسبة أي كوبين في اليوم، وأن يقوم باستشارة الطبيب في شربه أو عدمه للأنثى الحامل والنفساء لأنّه قد يؤثّر على الجنين، وألا تعطيه للرضيع أيضاً إلا باستشارة الطبيب والحرص على الحصول على فوائده والابتعاد عن أضراره.