تعرف على أسباب فقدان السمع

عبد الرحمن خالد
الطب والصحة
5 فبراير 20191111 مشاهدة
تعرف على أسباب فقدان السمع

تعد حاسة السمع واحدة من الحواس الخمس التي أنعم الله بها الإنسان، وهي أحد الطرق التي يمكن التواصل مع الآخرين من خلالها، حيث يستطيع الإنسان من خلالها إدراك الأصوات الميحطة بالشخص، وفي الحقيقة إن الأذن تتكون من أربع أجزاء رئيسية، وهي الأذن الوسطى، والأذن الداخلية، والأذن الخارجية، والدهليز، وبالنسبة عن آلية السمع فإنها تتمثل بتوجيه الصوت على طول مسار السمع، حيث تتحول إلى إشارات كهربائية تنتقل إلى جهاز الدماغ، ويُجدر بنا الإشارة إلى أن فقدان السمع يحدث في حالة اضطراب وظيفة جزء أو أكثر من أجزاء الأذن، ونتعرف في موضوع اليوم على أسباب فقدان السمع.

أسباب فقدان السمع

ويوجد العديد من أسباب فقدان السمع التي من الممكن بدورها أن تؤثر على السمع وتؤدي إلى فقدانه بشكل كبير، ومن أبرز تلك الأسباب:-

التقدم في العمر

حيث أشارت التقارير والأبحاث العلمية إلى أن ما بين كل ثلاثة أشخاص أعمارهم ما بين 65 إلى 74 يُصاب واحد بفقدان في السمع، في حين وصلت نسبة الإصابة بهذا المرض للأشخاص الذين تجاوز أعمارهم في الخامسة والسبعين من العمر إلى 50%،وعلى الرغم من صعوبة وصول العلماء إلى التوصل لتفسير دقيق في فقدان السمع بسبب التقدم في العمل، إلا أن هناك عوامل جانبية من الممكن أن تؤدي إلى التقليل في السمع بشكل تدريجي.

التعرض للضوضاء

حيث تؤثر الضوضاء بشكل كبير وخاصة المستمرة منها بشكل سلبي في سمع الإنسان، وأشارت العديد من الدراسات التي تم إجراؤها داخل مراكز مكافحة الأمراض إلى أن هناك حوالي 22 مليون عامل في أمريكا تعرضوا لمستويات ضوضاء خطرة أثناء ممارسة أشغالهم، ويذكر أن الموسيقيين أيضا معرضين بشكل كبير للإصابة بفقدان السمع.

الأدوية

وأشارت دراسات أيضا إلى أن هناك ما يقرب من 200 دواء أو مادة كيميائية، من الممكن أن تُسبب ضعف في السمع كأحد الآثار الجانبية لاستخدامها، ومن أبرز وأهم بعض المضادات الحيوية، وبعض الأدوية التي تُستخدم في العلاج الكيماويِ، والأسبرين، وعلاجات الملاريا، وأدوية ضعف الانتصاب، ومدرات البول العروية، كل تلك من الممكن أن تؤثر بدورها على السمع وفقدانه.

الأمراض

وأيضا يجدر بنا الإشارة إلى أن الإصابة ببعض الأمراض من الممكن أن يكون له تأثير في قدرة الإنسان الطبيعية في سمع وإدراك الأشياء، ومن أبرز الأمراض التي تؤثر على حاسة السمع أمراض القلب، ومرض السكر، وتصلب الأذن الوسطى، وارتفاع ضغط الدم، ومرض مينيير، والكثير من الأمراض الأخرى.

التّعرض لضربة قوية

حيث إن التعرض لضربة قوية مثل التعرض لكسر الجمجمة أو ثقب طبلة الأذن.

الإصابة بعدوى أو شمع الأذن

أيضا الإصابة بمثل تلك الأمراض تؤثر بشكل كبير على فقدان السمع، وحاسته، حيث إن ذلك يساهم بشكل كبير في حدوث انسداد في قنوات الأذن، ومن ثم تؤثر بشكل مباشر على قدرة الشخص على السمع وإدراكه للأشياء بشكل كبير، لذا يجب الحذر من تلك العدوى.