آداب زيارة المسجد

  • 8 أبريل 2019 - 6:58 م
  • Rasha Elkassem
  • إسلاميات
  • سيءضعيفجيدجيد جداًممتاز! (1) (4.00/5)
    Loading...
آداب زيارة المسجد

آداب زيارة المسجد، هناك أهمية كبيرة للمسجد في الإسلام، إنه يمنح المؤمنين الحقيقيين الفرصة لتذكر الله سبحانه وتعالى بانتظام، وأن يسأل من رحمته وفضله، وأن يقترب منه، بصرف النظر عن مكان التجمع، فإنه يعزز الوحدة والأخوة بين الأمة ، كما أنه بمثابة مصدر للتعرف على العديد من التعاليم الإسلامية.

آداب زيارة المسجد

يُعرف المسجد باسم “بيت الله” ، لذلك من الضروري اتباع بعض الأساليب في احترامه ، كما هو موضح أدناه:

قبل الذهاب إلى المسجد

  •  يجب أن يكون الشخص أنيقًا ونظيفًا مع توفر مرافق صحية مناسبة أثناء دخوله المسجد حيث سيقف أمام خالقه، قال تعالى: { يا بني آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ } [الأعراف:31] أي عند كل صلاة.
  •  لا ينبغي أن يكون للشخص الذي يذهب إلى المسجد رائحة كريهة في الجسم أو الملابس، قبل الذهاب إلى المسجد يجب تجنب تناول الطعام مثل الثوم والبصل، لسوء الحظ ، لا يهتم معظمنا بهذا الأمر، وزيارة المسجد مباشرة بعد تناول الغداء أو العشاء، وتدخين السجائر وما إلى ذلك دون التخلص من الروائح الكريهة القادمة من فمنا، لذلك ، يجب أن نكون حذرين من هذا الموضوع الحساس وننضح الأسنان بشكل مفضل باستخدام السواك، لها تأثير أكبر على عدم إلحاق الأذى بالآخرين المحيطين بنا من الحفاظ على الرائحة الجيدة من أجلها، لأن الرائحة الفظيعة يمكن أن تؤدي إلى حدوث اضطرابات في صلاة الآخرين.

فعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا أو قال: فليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته » [رواه البخاري]

  •  اسمع الأذان وإحرص على الترديد وراء الأذان، هذا الفعل بمثابة اعتراف بحقيقة أنه قد تم استدعاء واحد لإحياء ذكرى الله .
  •  التزام الهدوء والصبر أثناء الذهاب إلى المسجد وعدم التسرع نحو المسجد، لا تحاول الركض بهدف الانضمام إلى ركعات الإمام، ولكن سير بهدوء إلى المسجد كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف

فعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: « بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة رجال فلما صلى قال: ما شأنكم؟ قالوا: استعجلنا إلى الصلاة. قال: فلا تفعلوا  إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا » [البخاري ومسلم]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، وأتوها تمشون وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا » [رواه البخاري ومسلم].

أثناء دخول المسجد

  • ضع قدميك اليمنى عند دخول المسجد واستغفر الله من خلال قراءة هذه الدعاء” اللهم إفتح لي من أبواب رحمتك”.
  • أثناء مغادرة المسجد بيتم الخروج بالقدم اليسرى.

  • إذا كان هناك وقت قبل الإقامة، فمن المستحسن تقديم ركعتين وهذا ما يسمى تحية المسجد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس » [رواه البخاري ومسلم].

في المسجد

  •  حاول أن تأتي مبكرًا في المسجد وتجلس في صفوف الأمامية من المسجد،إن ملء الصفوف الأولية سيمنح الفرصة لدخول المصلين الجدد.

فقد روى أبو هريرة رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً » [رواه البخاري]، وعند مسلم: « لو تعلمون أو يعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة »

  • لا شك في أن الله تعالى هو الرحمن الرحيم، ويمكن للمرء أن يطلب رحمته وتوجيهاته في أي وقت، ولكن هناك بعض اللحظات التي تقبل فيها الصلوات بسهولة ، وأحد تلك الحالات هي الوقت بين النداء الأول للصلاة والإقامة، لذا فالدعاء مُستحب في هذه الأوقات.
  • لا تسبب إزعاجًا للمسلمين الآخرين من خلال التكلم بالضجيج والتحدث والجري.
  • بينما تقدم صلاة فردية تترك مساحة للقادمين الجدد والأشخاص الذين يخرجون من المسجد، ويفضل أن تصلي وراء ساتر أو حاجز لترك بعض المساحة للآخرين لتمرير من قبلنا كما أخبرنا النبي.
  • تجنب العبور من أمام من يؤدي الصلاة لأنه قد يُصرف تركيز وإنتباه المصلي عن أداء الصلاة.
  • في الواقع تم بناء المساجد من أجل ذكر الله والصلاة وتلاوة القرآن،لذا لا تضيع وقتك في المسجد بل حاول استغلال الوقت في جمع المعرفة.
  • حافظ على المسجد أنيقًا ونظيفًا ولا تشتري أو تبيع داخل المسجد.

مغادرة المسجد

عند مغادرة المسجد بالقدم اليسرى وقول دعاء الخروج من المسجد” اللهم إني أسألك من فضلك”

بصرف النظر عن الأخلاق والمسؤوليات المذكورة أعلاه فيما يتعلق بالمسجد، ينبغي للمرء أن يتجنب الحديث عن الأمور الدنيوية أو الخاصة، حيث يجلس المرء في بيت الله سبحانه، الذي يتطلب درجة عالية من الخشوع.

يجب على المرء أيضاً الاستفادة من التجمعات التي تعزز المعرفة بالتعليمات الإسلامية بعد أداء الصلاة، لأنها  بالإضافة إلى كونها مكانًا لعبادة الله سبحانه وتعالى، تعد أيضًا مصدرًا كبيرًا للبحث عن الحكمة.

هذه بعض من أهم آداب زيارة المسجد التي يجب على المرء أن يضعها في الاعتبار ويعمل على تكريم حقيقي للمسجد.