7 طرق هامة لتقوية الذاكرة .. تعرف عليهم

تعليم وتدريس
14 ديسمبر 2019619 مشاهدة
7 طرق هامة لتقوية الذاكرة .. تعرف عليهم

7 طرق هامة لتقوية الذاكرة .. تعرف عليهم، تمتلك ذاكرة الشخض قدرة فائقة على تخزين المعلومات التي يستقبلها ويسترجعها مرة أخرى، لاعتبارها المستودع الذي يخزن فيه الفرد المواقف والأحداث الذي يمر بها طيلة الوقت، وهناك الكثير من الطرق التي تؤدي لتقويتها.

7 طرق هامة لتقوية الذاكرة

أولا الانتباه

الانتباه من عوامل تقوية الذاكرة لدى الفرد، إذ يستقبل الشخص في حياته اليومية عدد كبير من المثيرات المتعددة الجوانب، كالبصرية، واللمسية، والسمعية؛ إلا أن عددا محدودا منها التي تستوقف الإنسان وتلفت انتباهه، وبالتالي تدخل في منطقة الإدراك لديه، بينما المتبقى من المثيرات الأخرى ففإنها تهمل تلقائيا، ويصعي تخزينها، ولا تترك أثر في الذاكرة، وعملية الانتباه هذه تعمل على توجيه الشعور لدى الإنسان لموقف سلوكي معين، حيث إذا أراد الفرد تذكر أمر ما، عليه الانتباه بدرجة عالية، والذي يحتاج منه لسلوكيات معينة، كسلوك الاهتمام، وسلوك الملاحظة، والإنصات.

ثانيا الإدراك

عامل الإدراك، الذي يتضمن وعي  الفرد وإحساسه بما يدور حوله من أحداث واستقبال المؤثرات الخارجية عن طريق الحواس، حيث يتم بعد ذلك فهمها وتحليلها بطرقٍ عديدة، ولعملية الإدراك متطلبات عدة، مثل: المثيرات الخارجية التي تحيط بالإنسان، والحواس التي يستخدمها في استقبال المعلومات؛ كالسمع، والبصر، واللمس، و الشم، وكلما كانت هذه المتطلبات والحواس متوافرة وسليمة، زاد معها إدراك الفرد للعالم المحيط.

ثالثا عملية التكرار

عملية التكرار، والتي تتضمن الإلحاح المستمرة الذي يمارسها الشخص على الذاكرة،  ليتم حفظ الحدث أو المعلومة، وهذا هو ما تتبعه بعض وسائل الإعلام في الحملات الدعائية والإعلانات اليومية المكثفة، والتي تهدف إلى تثبيت المعلومة لدى المواطن، ما يؤدي شراء المشاهد لهذا المنتج الذي تم التسويق له.

رابعا تدوين الملاحظات

تدوين الملاحظات، والتي تشمل قيام الشخص بتدوين المعلومات والملاحظات التي تم سماعها وتلقيها بواسطة حواسه أو عند قراءتها في مكانٍ ما، وهذه الطريقة تتميز بالإيجابية من عدة نواح، منها أنها تسهل على الفرد استيعاب ما تم تدوينه، والاحتفاظ بها لمدة أطول، والتدوين أيضا يشعر الطرف الآخر بأهميته، وأنه عند حسن ظن وثقة الشخص، كما يجعل التدوين الشخص يهتم لاستماع للحوار بتركيز.

خامسا الملاحظة

الملاحظة، والتي تعد من الأمورالملحة عند الفرد التي يتوجب على الإنسان القيام بها، وهذا الأمر غالبا ما يتم نسيانه أو إهماله، وتكمن أهمية قدرة الملاحظة في أن الأحداث التي لا يراقبها الإنسان بتمعن واهتمام، فإن ذاكرته لن تُسجل تلك الأحداث بالطريقة التي يمكن استرجاعها فيها عند الحاجة إليها، ويمكن للإنسان زيادة قدرته على الملاحظة بزيادة تركيزه على الشيء الذي يتم ملاحظته في ذلك الوقت ما يساهم في تذكره أكثر في المستقبل.

سادسا التركيز

التركيز،  فتطوير قدرة الإنسان على التركيز يؤدي إلى تطوير قدرته على التذكر، والتركيز مهارة كباقي المهارات الأخرى؛ حيث يمكن للشخص تعلمها، وممارستها، والتدرب عليها بشكل يومي، لتصبح عادة من عاداته اليومية.

سابعا القدرة على تذكر الأسماء

فقدرة الفرد على تذكر الأسماء هو من الأمور الهامة التي يعتمد عليها الكثير من الأعمال، ويعود سبب نجاح هذه الأعمال أو المهن تذكر الشخص لأسماء أشخاص ذات أهمية في سير العمل، فالاسم هو أهم ممتلكات الفرد وخصوصياته، وقد ظهرت القدرات هذه عند بعض المشاهير في قدرتهم على تذكر أسماء الآخرين، فهذا نابليون بونابرت قيل أنه حفظ أسماء جنوده، رغم بلوغهم آلاف الأسماء، أما جيمس فارلي حفظ خمسين ألف اسم، وكذلك تشارلز شواب الذي كان مديرا لمطاحن هوم ستيد اشتهر بحفظه لأسماء ثمانية آلاف من الموظفين الذين كانوا يعملون لديه، لذا من المهم جدا أن يعطي الشخص لنفسه انطباعا إيجابيا بقدرته على حفظ الأسماء، ويترك السلبية جانبا، فهذه نقطة هامة؛ للمساعدة على التذكر.