6 حقائق عن القيادة الناجحة عليك معرفتهم

تعليم وتدريس
6 يناير 2020338 مشاهدة
6 حقائق عن القيادة الناجحة عليك معرفتهم

القائد هو الذي تظهر مهاراته في وضع وإعداد الخطة، وفي طريقة تنفيذها، وهو مُتميزٌ في بثّ روح الحماسة والمثابرة عند الآخرين، وتكون القيادة الناجحة في مختلف المجالات وخاصةً في عالم الأعمال والتجارة ومواقع المسؤولية الكبيرة التي يتبؤها الإنسان خلال حياته.

القيادة الناجحة

وللقائد الناجح صفاتٌ كثيرةٌ تصنع له البصمة بشكلٍ يختلف عن غيره:

النزاهة والشفافية والصدق، حيث تعطي هذه الصفات الانطباع للآخرين بالثقة بالقائد وطاعة أوامره.

  • الاستماع لهموم الجمهور ومحاولة حل المشكلات.
  • قوة الشخصية.
  • الذكاء وسرعة البديهة.
  • الجرأة والقابلية للمخاطرة والمغامرة والشجاعة.
  • امتلاك الرؤية.
  • التجديد والتطوير.
  • تحمل المسؤولية.
  • أن يكون متحدثاً لبقاً.
  • الابتكار.
  • المنافسة.
  • الجدية في المظهر وطريقة الكلام لأن الاستهتار والسخافة والسطحية تجعلان من الشخص أضحوكةً، فلا يستجيب له أحد ولا يطيع أمره أحد.
  • الخبرة في المهنة والإلمام بالتفاصيل الدقيقة والكبيرة.
  • القدرة على التخطيط ووضع الخطط البناءة والقوية.
  • الحماس والإقبال على الحياة والعمل والأفكار الجديدة.
  • أن يكون الشخص عملياً وواقعياً.
  • الإيجابية، حيث إن التشاؤم والأفكار السلبية والتفكير السوداوي ليسا بالتأكيد من صفات القائد الناجح.
  • التواصل والتفاعل مع الجمهور، حيث إن القائد المنعزل والقابع في برجه العالي والعاجي والبعيد عن الناس لا يكون ناجحاً. التشجيع والمكافآت للأشخاص الذين يقومون بأي إنجازٍ حتى لو كان بسيطاً.
  • الالتزام والانضباط.
  • الحفاظ على ذوقٍ معينٍ في الثياب حيث توحي البدلات الرسمية بصورٍ وانطباعاتٍ معينة، بالإضافة إلى الحفاظ على التغذية السليمة من أجل الحفاظ على جسمٍ متناسق.
  • اللباقة واللياقة وحسن الحديث.
  • إدراك البيئة المحيطة وفهمها وفهم كيفية التعامل معها.

حقائق مهمة للقيادة الناجحة

للقيادة الناجحة ست حقائق لا بدّ من معرفتها، وهي:

باستطاعة أيّ شخصٍ أن يُصبح قائداً، وأن يكون سبب التّغيير من الفشل إلى النجاح في حياته وفي حياة الآخرين، وذلك بتعلّم المهارات اللازمة لذلك، فالقادة يُصنعون ولا يولدون.

النجاح والتميّز في القيادة لا يتحقّق دون مُساعدة الآخرين؛ فالآخرون سببٌ لمساعدة القائد على الوصول إلى النجاح.

لا تحتاج القيادة إلى التّرقية أو المناصب العالية، بل يستطيع الإنسان أن يُصبح قائداً على الفور.

إذا استطاع الإنسان تعلّم عناصر المعركة القياديّة، فإنّ بإمكانه التغلّب على المشكلات الكبيرة التي تعترض حياته.

جوهر القيادة هو إثارة همم الأفراد؛ لتشجيعهم وبذل أقصى ما لديهم من جهد؛ لتحقيق الأهداف المطلوبة. القيادة الناجحة لا تعتمد على الإغراء المادي كالرواتب المرتفعة، ولا تعتمد على الظّروف الجيّدة في العمل، بل تعتمد على مدى تحفيز القائد للأفراد على العمل؛ لبذل أقصى ما لديهم من طاقات.

القيادة بين الفطرة والاكتساب

كثيراً ما يتساءل البعض حول إذا ما كانت القيادة أمراً يولد مع الإنسان منذ البداية، أو ما إذا كانت أمراً يمكن تحصيله على مدى سنوات عمر الإنسان، وفي الحقيقة أن الأمريْن ممكنان، فالقائد الناجح هو الشخص الذي ولد يحمل جينات التميز والتفوق من والديه، كما أن تربيته وبيئته المحيطة لعبت دوراً في صقل الشخصية التي تلعب الأدوار المؤثرة في الحياة بمختلف مجالاتها عملياً وفي الحياة العادية، ومن الممكن أن تكتسب القيادة إذا كان الشخص مثابراً ومنضبطاً ومصراً على تحسين وتطوير نفسه على صعيد الصفات والطباع والتعليم والعمل، فكثيرون يلاحقون التميز حتى يصبحوا متميزين وينجحون في ذلك، لأن من يضع الأهداف دوماً ويسعى إليها هو شخصٌ يحققها في النهاية