ياسر عرفات .. تاريخ من النضال الفلسطيني

15 يناير 20191٬091 مشاهدة
ياسر عرفات .. تاريخ من النضال الفلسطيني
ياسر عرفات

الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات أبو عمار، يعد الشخصية الأشهر في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ يمثل أحد رموز حركة النضال الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، وهو ثالث شخص يتولى منصب رئيس السلطة الفلسطينية عام 1996.

ياسر عرفات

ولد ياسر عرفات في 24 أغسطس 1929 بالقاهرة، واسمه: محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني، واشتهر باسم محمد القدوة، قبل أن تكون كنيته “أبو عمار”.

وأبو عمار هو القائد التاريخي لحركة فتح، أحد أكبر الحركات الفلسطينية المنضمة داخل منظمة منظمة التحرير الفلسطيني، وكانت مطالبه حتى وفاته هو حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحصوله علي استقلاله بناء علي حق الدولتين.

وحصل ياسر عرفات على جائزة نوبل للسلام لدخوله في مفاوضات أوسلو، ولكن اهتزت مكانة السلطة الفلسطينية بشكل عام بسبب مطالب نزع السلاح من حركة حماس وتسليمه لحركة فتح.

توفي ياسر عرفات في 11 نوفمبر 2004 بباريس عن عمر 75 عامًا، ورغم أن الأطباء أعلنوا أن سبب الوفاة هو التليف الكبدي إلا أن هذا السبب لا يعد مقنعًا لدى الكثيرين ممن يؤكدون تعرضه للاغتيال ولكن لم يتم تشريح جثته للتعرف على سبب الوفاة.

حياته في القاهرة

ولد ياسر عرفات في القاهرة وعاش بها فترة طويلة من عمره، فأبوه عبد الرؤوف ينتمي لمدينة غزة الفلسطينية، وجدته مصرية، ومهنة والده كانت العمل في تجارة القماش في حي السكاكيني في القاهرة.

ويمتد نسبه من جهة أمه لعائلة الحسيني التي تعد من أشهر الأسر الفلسطينية في القدس، ولذلك كان ياسر عرفات يتردد علي أفرادها المقيمين في القاهرة، وغادر القاهرة بعد وفاة والدته واستقر في حي المغاربة بالقدس، ثم عاد للقاهرة مرة أخرى.

تلقي ياسر عرفات تعليمه في القاهرة، وكان يتحدث طيلة حياته باللهجة المصرية، وكان يشارك في المظاهرات التي تشهدها مدينة القاهرة، ودرس الهندسة المدنية في جامعة القاهرة، والتي تخرج فيها عام 1950.

زواجه

عاش ياسر عرفات طيلة حياته رافضًا للزواج، معللًا ذلك بتكريس حياته للقضية الفلسطينية والاهتمام بالثورة الفلسطينية وهمومها، واستمر هذا الأمر حتى عام 1990 عندما فاجئ الجميع وتزوج بسها الطويل، التي كانت تبلغ من العمر 27 عامًا وتعتنق الديانة المسيحية، وأنجب منها فتاة أسماها “زهوة”.

 جهوده في القضية الفلسطينية

ظهرت ياسر عرفات كمناضل فلسطيني من خلال حركة التحرير الوطنية الفلسطينية “فتح” والتي تم الاعتراف العربي بها عام 1963 كممثل عن الشعب الفلسطيني، وشارك ياسر عرفات في العديد من المعارك كمعركة السموع وحرب 1967، ومواجهة قرية الكرامة، كما شغل منصب رئيس المجلس التنفيذي لحركة فتح عام 1969، وظهر على الساحة الدولية بشكل قوي من خلال المؤتمرات التي تخص القضية الفلسطينية وعلى رأسها مؤتمر أوسلو.