التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

رابط موقع وكالة أعماق الإخبارية يوتيوب آخر إصدارات الدولة الإسلامية “داعش” فيسبوك تيليجرام تويتر

رابط موقع وكالة أعماق الإخبارية يوتيوب آخر إصدارات الدولة الإسلامية “داعش” فيسبوك تيليجرام تويتر
موقع وكالة أعماق الرسمي

الموقع الرسمي الخاص بإصدارات وكالة أعماق الإخبارية على شبكة الإنترنت، تحميل وتنزيل أحدث فيديوهات إصدارات تنظيم داعش الإرهابي فى سوريا والعراق ومصر وليبيا، ننشر لكم عبر موقع ومنتديات المصطبة الرابط الخاص بموقع وكالة أعماق على اليوتيوب.

نشرت صحيفة “جيوبوليس” الفرنسية تقريرا أشارت فيه إلى أن وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم “داعش” تحولت إلى مصدر مهم لأخبار التنظيم وبياناته، فيما يرصدها المراقبون حاليا لحظة بلحظة من أجل معرفة إن كان التنظيم سوف يتبنى الهجمات الدموية التي ضربت مطار “أتاتورك” في اسطنبول أم لا.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي ترجمته “عربي21” إن التنظيم لم يعلن إلى حد الآن مسؤوليته عن الهجوم الثلاثي الذي استهدف مطار أتاتورك الدولي في اسطنبول، كما لم يكن قد أعلن سابقا عن تبنيه لأي هجوم إرهابي آخر في تركيا.

وذكرت الصحيفة أن هذه الوكالة نشرت سابقا مخططا بيانيا للمعلومات أبرزت من خلاله تواجد “خلايا سرية” للتنظيم في عدد هام من الدول، من بينها تركيا.

وأضافت الصحيفة أن تبني الهجمات الإرهابية بالنسبة لتنظيم الدولة في وكالة “أعماق” يكون في شكل بيان مكتوب بالأحمر والأزرق ومصحوب بمكان وتاريخ الانفجار في جميع الهجمات التي تقوم بها عناصره في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك هجمات باريس وبروكسل وتونس.

وتصويباً لهذه الجزئية التي أشارت إليها الصحيفة الفرنسية، فقد رصدت “المصطبة” نموذجين مختلفين للبيانات التي يصدرها التنظيم، فالبيان الأزرق الذي أشارت له الصحيفة يصدر عن مكاتبه الإعلامية الرسمية في المناطق الخاضعة لسيطرته، ويكون معنوناً باسم (ولاية ….)، وينتشر بشكل واسع فور صدوره على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى منصات التنظيم الإعلامية، ومنها قناة (ناشر) على منصة (تيليغرام). في حين أن بيانات (أعماق) تخرج على شكل أخبارٍ مكتوبة باللون الأبيض على صورة بخلفية سوداء تحمل على يمينها شعار الوكالة، دون الإشارة إلى الولاية التي وقعت بها الأحداث إلا من خلال نص الخبر، واستبدلت مؤخراً الخلفية السوداء بخلفية أقرب إلى الزرقاء تحوي خارطة للعالم.

معلومات وتفاصيل عن وكالة أعماق التابعة لداعش

وتجدر الإشارة إلى أن المهتمين بالدعاية الجهادية منذ أشهر يتابعون عن كثب منشورات وكالة أعماق، واكتشفوا أن رد تنظيم “داعش” يحدث بعد تنفيذ هذه الهجمات الإرهابية بوقت قصير.

وأفادت الصحيفة أن تسمية وكالة أعماق ظهرت لأول مرة في أواخر عام 2014، في معركة عين العرب، المدينة الحدودية الكردية في شمال سوريا، وذلك من خلال موقع إلكتروني متخصص في مراقبة المنظمات الجهادية يُدعى المجموعة الأمريكية.

وتجدر الإشارة إلى أن وكالة أعماق تبث صورا حية عن معارك الجهاديين على شبكات التواصل الاجتماعي. وفي هذا السياق، يقول صحفي في قناة “فرانس24″، ومؤلف كتاب “الدولة الإسلامية، الأمر الواقع” وسيم نصر: “إن عمل هذه الوكالة يتمثل في التمسك بالحقيقة الواقعية. فعندما تخسر، هي نادرا ما تتحدث عن ذلك، ولكنها لا تعطي معلومات كاذبة للحفاظ على مصداقيتها مع جمهورها”.

أضافت الصحيفة أنه يمكن الوصول إلى تطبيق وكالة أعماق من خلال الهاتف المحمول إذا كان يعمل على نظام “أندرويد” حيث تنقل الوكالة جميع أعمال تنظيم الدولة داخل معاقله وخارجها.

وتشير الصحيفة إلى أن وكالة أنباء أعماق أصبحت القناة الرئيسية التي تنشر تبني تنظيم الدولة للهجمات قبل المواقع الرسمية. ووفقا لوسيم نصر “فإن تنظيم الدولة بحاجة إلى الردّ السريع، لإعطاء معلومات سريعة ومتاحة لجمهور واسع، لكن الدعاية تستغرق وقتا طويلا لتصنيعها”.

وقالت الصحيفة إن “أعماق” بمثابة وكالة أنباء تنشر برقيات واقعية جدا للحديث عن “مقاتلي تنظيم الدولة”، ولا تهدف إلى إثارة تعاطف الجمهور.

وحسب الصحفي الأمريكي بوب وودوارد، فإن وكالة أعماق ليست وكالة أنباء بالمعنى التقليدي، بل هي أساسا وسيلة للدعاية لتنظيم الدولة تستخدم في بعض الأحيان للتنبيه عن القيام بهجوم إرهابي.

وفي الختام، بينت الصحيفة أن التنظيم يمتلك مهارات دعاية كبيرة ويعتمد في ذلك على وسائل إعلام مختلفة، كما يملك تنظيم الدولة فضلا عن وكالة أعماق، إذاعة البيان ومجلة دابق التي تصدر شهريا بعدّة لغات.

التعليقات