وظائف التربية المقارنة في رياض الأطفال

وظائف التربية المقارنة في رياض الأطفال

تؤسس التربية المقارنة على معلومات تربوية مستمدة من دولة أو أكثر، وكذلك معلومات غير تربوية مستمدة من العلوم الاجتماعية و علوم أخرى ويمكن إدراك البحث المقارن في مجال تربيه الطفل من خلال ثلاثة أبعاد هي تطورت من عملية الجمع المشوش وغير المتجانس إلى جمع يقوم على الدقة والتمييز وتطورت من مجرد عمل إنساني في التعاون والتفاهم الدولي إلى مهن وتخصص واحتراف وتطورت من مجرد التحليل القائم على الحدس والتخمين إلى تحليل يقوم على التفكير العلمي وسنتحدث في هذه المقالة عن وظائف التربية المقارنة في رياض الأطفال.

أطر وصيغ ومجالات البحث المقارن في تربية الطفل

الإطار المعياري

يتحدد هذا الإطار من خلال استخدام الأساليب المستخدمة في القياس (أدوات القياس)، سواء أكان ذلك في علم النفس أم في علم الاجتماع. مثل (قياس الإتجاهات، وتعرف آراء الناس، والاستفتاءات | والاستبيان، واستطلاع الآراء).

الإطار التأسيسي

يعتمد الإطار التأسيسي (للموضوعات المقارنة) وفق أسس دورات الحرجة، على التحليل الوصفي لنظام التعليم في إطاره :اف، و التحليل هنا يكشف عن دور وفاعلية المؤسسات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية والإدارية في تحديد ملامح عناصر النظام التربوي.

الإطار الطبيعي

يشمل هذا الإطار تحليل المصادر الطبيعية والديموغرافية للبلاد، وما يحظى به البلد موضوع الدراسة من ثروات رئيسية من النفط أو المعادن أو المواد الخام وارتباطها بالأنشطة الصناعية والمستوى الاقتصادي للدولة، ومدى قدرتها على تخصيص أموال للإنفاق على التعليم، ويتضمن الإطار الطبيعي، كما يراه هولمز تحليل الجانب السكاني وعلاقته بالتعليم، وما يتطلبه من توسع في حجم التعليم أو زيادة الفرص التعليمية.

وظائف التربية المقارنة في رياض الأطفال

ويتم اشتقاق الوظائف الأساسية للتربية المقارنة من الأهداف، حيث تمثل ترجمة وتحديد الأهداف، ويمكن بيان ذلك فيما يلي: –

  • وصف النظم التعليمية (أهداف، أو مدخلات، أو عمليات، أو مخرجات):
  • ووصف النظم التعليمية من أول ما قام به رواد التربية المقارنة.
  • تساعد على دراسة النظم التعليمية من خلال المكونة لهذه النظم الأهداف.
  • الوظيفة الأساسية للتربية المقارنة: جمع المادة العملية عن النظم التعليمية، وتصنيفها وتم استخدام الإحصاء الوصفي للمقارنة بين النظم التعليمية.
  • تفسير العلاقات التأثيرية المتبادلة بين التربية في رياض اطفال والمجتمع (داخليا وخارجيا) و قبل – –  القرن العشرين كانت التربية المقارنة تهتم بالعلاقات التي بين أجزاء النظام التعليمي.
  • مع بداية القرن العشرين زاد اهتمامها فأصبت تهتم بالعلاقات التي تربط التعليم بالمجتمع فاستخدام مفاهيم العلوم الاجتماعية لمعرفة هذه العلاقات.
  • الخروج بمبادئ وتعميمات (في مجال رياض الأطفال) صالحة التطبيق في أكثر من بلد تعد هذه الوظيفة الإسهام الحقيقي الذي تنتهي إليه الدراسة في التربية المقارنة ويأتي ذلك من خلال:
    • تحديد المتغيرات وقياسها.
    • تحديد العلاقات بين هذه المتغيرات.
    • المقارنة بين هذه المتغيرات.

المساهمة في تطوير نظم التعليم في رياض الأطفال

وظائف التربية المقارنة في رياض الأطفال حدثت فيه تغيرات وغالبا تكون نتيجة التأثر بنظام تعليمي أجنبي أو فكر جديد، ومن الأمثلة على ذلك: استعارت اليابان من فرنسا والمانيا نمط التحديث في نظامها التعليمي.