وجع الرأس من الخلف

وجع الرأس من الخلف

وجع الرأس من الخلف

يبحث عدد كبير من الناس عن أسباب وجع الرأس من الخلف، والذي يعتبر واحد من أكثر المشاكل والآلام التي تزعج عدد كبير من الناس، ويعتبر وجع الرأس من الخلف صداع يتسم بألم في أعلى العنق وخلفية الرأس، أي في منطقة الأعصاب الفذالية، وهي أعصاب حسية، وتُعرف تلك الحالة أحيانا بالتهاب الأعصاب الفذالية أي ما يدل على وجود تأثيرات التهابية.

ويجدر بنا الإشارة إلى أن وجع الرأس من الخلف من الممكن أن ينجم بسبب الصداع التوتري أو الصداع الخاص بالشقيقة، ومن الممكن أن يكون الألم الناجم عن تلك الحالة شبه الطعنات أو صعقات الكهرباء، ومن الممكن أن يكون حارق أو نابض في خلفية الرأس وفي العنق.

ويوجد خلط كبير بين بعض الأشخاص بين هذا النوع من الصداع وأنواع أخرى منه، حيث إن الأعراض والعلامات التي تطرأ على المرض من الممكن أن تتشابه، ولكن في العلاج يختلف علاج كل حالة عن الأخرى، ولذلك من الضروري الحصول على تشخيص دقيق قبل العلاج.

ويجدر بنا الإشارة إلى أن تلك الحالة من الصداع أو وجع الرأس في الخلف ليست مهددة لحياة الفرد وهو ما يطمئن عدد كبير من الناس ممن يعانون من تلك الأزمة، وعلى الرغم من وجود الكثير من أساليب العلاج لإزالة الألم الناجم عنها إلا أن ذلك لا ينفع دائما لإزالة الألم.

أعراض وجع الرأس في الخلف

ويجدر بنا الإشارة إلى أن أعراض وجع الرأس في الخلف تختلف من شخص لآخر، حيث إن الأم من الممكن أن يكون في جهة واحدة لدى البعض، بينما يكون في جهتين لدى البعض الآخر، ونستعرض سويا أبرز أعراض وجع الرأس في الخلف، وهي:

  • تعرض المصاب لألم يشبه الطعنات في رأسه، أو يشبه ألم الحروقات، والذي عادة يبدأ من قاعدة الرأس، ويرتفع تدريجيا.
  • الشعور بالألم عن لمس فروة الرأس.
  • الألم من جهة واحدة أو من ناحية الجهتين من الرأس.
  • الألم خلف العينين.
  • تعرض المصاب بالألم عند تحريك العنق.
  • الحساسية للضوء.

كيفية تشخيص وجع الرأس في الخلف

وعادة يكون تشخيص وجع الرأس من الخلف بواسطة إجراء العديد من الفحوصات من قبل الطبيب للمصاب بوجع الرأس، من أبرز تلك الفحوصات الحصول على تاريخ المريض، والذي يحتوي على إن كان هناك إصابة من عائلته بهذا المرض من عدمها، بالإضافة إلى قيام الطبيب بالضغط على خلفية الرأس، لمعرفة إن كان الضغط يسبب أي ألم للمريض.

كما قوم الطبيب بإعطاء المصاب حقنة حصر العصب، فإن كانت فعالة وأعطت نتيجة فعندها يكون الألم بالفعل ناجما عن العصب القذالي، ومن الممكن أن يطلب الطبيب فحوصات أخرى، ومن أبرز تلك الفحوصات:

فحوصات خاصة بالدم.

التصوير الإشعاعي الخاص بالعنق.

التصوير بالرنين المغناطيسي.

المسح بالأشعة المقطعية، والذي يساعد الطبيب بشكل كبير.