وادي رم .. محمية أردنية رائعة

وادي رم .. محمية أردنية رائعة

يعد وادي رم محمية صحراوية لا مثيل لها، توجد في جنوبي الأردن، ويطلق وادي القمر ، وتعرف برمالها الوردية والحمراء، والجبال الطبيعية المذهلة والأقواس الجميلة ، ونقوش الصخور التي ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ، كما أنها تبعد أقل من 4 ساعات سيرًا بالسيارة عن عمان ، وأقل من ساعة ونصف بالسيارة من البتراء، كما تتميز بالتشكيلات الصخرية والجبال الشاهقة مع عدد كبير من المظاهر الطبيعية الرائعة.

السفر إلى وادي رم

عند زيارة وادي رم يجب أن تتخذ التدابير اللازمة من أجل ضمان الهدوء والراحة خاصةً إذا كنت تزورها في فصل الصيف حيث درجات الحرارة المرتفعة، فيجب أن تستخدم الكريمات الواقية من الشمس بشكل فيه مداومة واستمرارية، بالإضافة إلى أنه يجب أن تتناول مياه بشكل كبير للغاية لتعويض الفاقد من الجسم، بالإضافة إلى أنك يجب أن تخصص الوقت الأقل في درجة الحرارة للأنشطة التي ترغب فيها.

كما يعد وادي رم من أفضل الأماكن والمناطق السياحية لالتقاط الصور الفوتوغرافية، حيث أن ألوان هذه الصحراء رائعة للغاية، وتزداد روعة في الساعات الأولى من الصباح وقبل غروب الشمس، كما يجب أن تخطط للبس الأزياء المناسبة، خاصةً وأنك ستتجول طوال اليوم في الهواء الطلق، كما يجب أن تراعي ارتداء الأحذية المريحة، بالإضافة إلى النظارات الشمسية، وقبعة لوقايتك من أشعة الشمس الضارة.

يجب أن تتأكد من تعبئة مصباح يدوي، وأن تكون الكهرباء موجودة عن طريق الألواح الشمسية أو المولدات، ومن ثم يجب عليك أن تحرص على توفير مصدر طاقة احتياطي، ويجب أيضًا أن تحذر من الانخفاض الشديد في درجات الحرارة بالمساء ولذلك احرص على ارتداء الملابس الثقيلة ليلًا، كما يتميز هذا المكان أيضًا بعدم اتصاله بشبكة الإنترنت وهو ما يوفر قدرًا كبيرًا من العزلة والهدوء والانخراط في أجوائها الرائعة.

أفضل أوقات السفر إلى وادي رم

يعد وادي رم  منطقة سياحية ممتازة للسفر طوال أيام العام، ولكن هذا لا يمنع أن الفترة من مارس إلى مايو ومن سبتمبر إلى نوفمبر هي الأفضل وتوفر للضيوف الكثير من الاستمتاع، وعمومًا فإن فصل الربيع في دولة الأردن يكون مخختلفًا حيث تكون النباتات الصحراوية في أجمل وأروع حالاتها وصوره، وتغطي أرضية الوادي مع خطوط رائعة من الزهور البرية الجميلة، بالإضافة إلى انتشار الماعز والإبل في مشاهد رائعة.

السياحة في وادي وم

عندما تصل إلى محمية وادي رم ، ستجد عرضاً لا مثيل له من الألوان الحمراء والبرتقالية، حيث ترتفع التكوينات الصخرية والكثبان الرملية التي تآكلت مع مرور الوقت، لكنها صارت تشكيلات صخرية رائعة تكونت في التلال والجبال، كما أن البدو ما زالوا يعيشون فيها، وتحديدًا في القرى الصغيرة والخيام البدائية، ومن ثم يقدمون للضيوف أماكن إقامة رائعة وجولات ركوب الجمال والسيارات بالإضافة إلى المشي على الأقدام مع المرافقين السياحيين، وهذه المنطقة جرى إعلانها موقعًا للتراث العالمي منذ عام 2011.