هرمون التستوستيرون (نسبة نسخ متعلم بالاحمر )

هرمون التستوستيرون (نسبة نسخ متعلم بالاحمر )

يُعد هرون التستوستيرون من أهم الهرمونات في جسم الإنسان لأنه يُحدد الكثير في تطوير ونضج جسد الإنسان من الناحية الذكورية والنسائية ليعجل أجسادهم أكثر نموًا ونضجًا من الناحية الجنسية، واليوم سنتحدث عن هرموسن التستوستيرون وأهميته.

هرمون التستوستيرون

يمكن أن نعرف الهرمون على أنّهُ رسالة ذات جانب كيميائي تُفرز لتُحفيّز حصول بعض التغيّر المهم والضروريّ في الجسد، ويُعتبر هرمون التستوستيرون على أنه الهرمون الذكور الذي يُصنع بشكلٍ أساسي من خلايا لايديغ البينية التي تتواجد في الخصيتين، إذ يلعب دوراً غاية في الأهمية في تطوّير ونُضج الحيوانات المنويّة، وفي حقيقة الأمر يُسطير ويُتحكم  في معدلات التستوستيرون عن طريق دماغ الإنسان وغدته النخامية، فهو ينتقل بعد تكونه خلال الدم ليستمر في العمل والوظائف  الرئيسية في الجسد، ويجب القول إلى أنَّ نقص نسبة هذا الهرمون تُعتبر من المشاكل والمعضلات الشائعة في الوقت الحالي، وهذا لأنَّ الوصفات التي تُصرف لمُكمّلات هذا الهرمون قد ازدادت بما يقارب خمسة أضعاف منذ عام 2012.

فوائد هرمون التستوستيرون

فوائد الهرمون للذكور

يتخذ التستوستيرون دوراً مُهمًا ورئيسيًا في جسد الذكر، لأنه يَسهُم في الضبط ومحاولة ترتيب عمليات  النضج الجنسيّ وأن يستطيع الاستمرار عملية التكاثر، كما أنه مهم  في المُحافظة على قوة البدن وصحته، ومن أهم الأشياء التي يساعد التستوستيرون في ظهورها وتطوّرها عند مرحلة البلوغ ما يلي:

  • نمو العضو الذكريّ، والخصيتين.
  • ظهور الشعر على الوجه، ومنطقة العانة، وباقي الجسم.
  • عمق الصوت.
  • زيادة قوّة العضلات والعظام.
  • زيادة طول الجسم.

وفي فترة ما بعد مرحلة البلوغ، يقوم التستوستيرون بدورٍ هامّ أيضًا في ضبط تنظيم بعض وظائف الجسد، ويمكننا ذكر بعضها على النحو التالي:

  • إنتاج خلايا الدم الحمراء.
  • زيادة كثافة العظام.
  • توزيع الدهون في الجسم.
  • زيادة قوة وكتلة العضلات.
  • نمو شعر الوجه والجسم.
  • إنتاج الحيوانات المنويّة.
  • تحفيز الرغبة الجنسيّة.

فوائد الهرمون للجنين

يلعب التستوستيرون في الحقيقة دور مُهمّ في تطوّير جهاز التناسل لجنين الذكر، كما أنه يُساعد في تطوّر سلوك الذكر، ويجب أن نؤكد أهميّة استمرار نسبة التستوستيرون في المعدلات الطبيعيّة في الجسد، وهذا لأنَّ حدوث أي اضطرابات في مستوياته خلال هذه الفترة من عمر الجنين ربما يؤثّر في صحّة الدماغ، لأن انخفاض المستوى عن المعدّل الطبيعي في الجسد ربما يتسبّب بارتفاع في معدل خطر التعرّض لمرض ألزهايمر في فترة لاحقة، وأمّا ارتفاع نسبة الهرمون عن المعدّل الطبيعي فربما تقود إلى ارتفاع خطر الإصابة بمرض التوحّد

فوائد الهرمون للنساء

على الرغم من أنّ التستوستيرون يُعتبر هرمون ذكوري، إلاّ أنّ تواجده بمعدلات محددة ومحدودة في جسد المرأة مهم لدوره في بعض المهام ، فهو يُساعد في زيادة الرغبات الجنسيّة، بالإضافة إلى أنه يلعب دوراً مُهمًا في المحافظة على كثافة العظام، وقوة العضلات عند الإناث.

اضطراب هرمون التستوستيرون

اضطراب نسبة الهرمون لدى الذكور

يتراوح المعدّل الطبيعيّ للتستوستيرون عند الذكر بين (280-1100) نانوغرام لكل ديسيلتر، فنلاحظ أنّ ارتفاع نسبة الهرمون عن المعدّل الطبيعي عند الذكر قد يُساهم في حدوث بلوغ مُبكّر قبل التسع سنوات، بينما يؤدي انخفاضه عند الذكر بانخفاض الرغبة الجنسيّة لديه والإصابة بضعفٍ في الانتصاب، كما أنهُ ربما يتسبّب في خفض عدد الحيوانات المنويّة، وانتفاخ تضخّم الثدي، وبمرور الوقت تظهر مجموعة من الأعراض على الإنسان، فيعاني من نقص في كتلة العضلات، وفقدان قوته، وارتفاع كمية الدهون في الجسد، إضافة إلى ارتفاع معدل تساقط شعر الجسد، ويحدث هذا الانخفاض في مستويات الهرمون عند الذكر لبضعة أسباب، نذكر منها ما يلي:

  • أن تتعرّض خصيتاه للإصابة، ويحدث ذلك عند عمليّة الإخصاء.
  • تتعرّض الخصيتين لبعض العدوات.
  • بعض الأدوية المعينة مثل؛ المسكنات الأفيونيّة.
  • الإصابة باضطرابات تؤثّر في معدل الهرمونات في الجسد؛ مثل ورم الغدّة النخاميّة، أو ارتفاع معدل هرمون البرولاكتين.
  • الإصابة ببعض الأمراض المُزمنة؛ مثل، مرض السكري من النوع الثاني، أو أمراض الخاصة بالكلى والكبد، أو السمنة، أو الإصابة لعدوى فيروس عوز المناعة البشري.
  • الإصابة ببعض الأمراض والموبقات الجينية، مثل؛ متلازمة كلاينفلتر، أو متلازمة برادر- ويلي، أو داء ترسب الأصبغة الدموية، أو متلازمة كالمان
  • قد يؤدي انخفاض مستوى التستوستيرون عند الذكور بشكلٍ طبيعي عن التقدم في العمر، لأنه يبدأ بالتراجع والانخفاض بعد سنّ الأربعين بمعدّل 1.6% كل عام.

اضطراب نسبة هرمون التستوستيرون لدى النساء

ربما يؤدي انخفاض نسبة عند الهرمون النساء إلى حدوث نقص في الرغبات الجنسيّة لديهن، كما أنه يقود إلى الشعور بالإرهاق، والزيادة من خطر انخفاض الكثافة العظمية، والإصابة بمرض مثل الهشاشة العظمية، وزيادة قابلية التعرّض للكسر. أمّا ارتفاع نسبة الهرمون في جسد الاُنثى، فإنه غالبًا ما يحدث بعد دخولها إلى مرحلة سن اليأس، فيرافقها هذه الفترة انخفاض في معدّل الإستروجين، وربما يحصل زيادة في نسبة هذا الهرمون عند السيدات أيضاً قبل دخولهم في مرحلة سنّ اليأس، وربما يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة تكيّس المبايض، والتي تؤدي بدورها إلى التعرض للإصابة بعدة مشاكل صحيّة أيضاً، وسنعرض فيما يلي بعض المشاكل الصحيّة الأخرى والتي ربما تنتج بسبب ارتفاع نسبة التستوستيرون لدى النساء:

  • الإصابة بالصلع الذكوريّ.
  • عمق الصوت.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • نمو وانتفاخ في البَـظْر
  • حدوث تغير في شكل الجسد.
  • صِغر حجم الثدي.
  • زيادة دهنيّة البشرة.
  • ظهور حبوب الشباب على الوجه.
  • ظهور الشعر في الوجه، وفي الجسم، وحول الشفتين، والذقن.
  • زيادة مقاومة الجسم للإنسولين.
  • ارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.