أعراض نقص البوتاسيوم عند الأطفال

17 يونيو 2019929 مشاهدة
أعراض نقص البوتاسيوم عند الأطفال

يتساءل عدد كبير من الناس عن أعراض نقص البوتاسيوم عند الأطفال ويعتبر نقص البوتاسيوم في جسم الإنسان واحد من أخطر الأشياء، حيث إن هذا المعدن واحد من العناصر الهامة جدا لصحة القلب والعضلات والأعصاب، ولذلك له دور كبير في تنظيم النشاط الكهربائي داخل الجسم، ويذكر أن الحد الطبيعي لتركيز البوتاسيوم في الدم هو من 3 إلى 5 مللي/مكافئ، وأي نقص في مستوياته عن هذا الحد من الممكن أن يؤثر في وظائف الجسم الحيوية، ومن الممكن تعريف حالة نقص البوتاسيوم داخل جسم الفرد بأنها تناول كميات غير كافية من هذا العنصر، وهو ما ينتج عنه انخفاض في مستويات الدم بشكل غير طبيعي، ويطلق على تلك الحالة اسم نقص بوتاسيوم في الدم، وتحدث تلك الحالة لعدة أسباب: منها الإصابة بالإسهال أو تناول بعض أنواع الأدوية كمدرات البول وغيرها من الأسباب، ونستعرض من خلال هذا المقال أبرز أعراض نقص البوتاسيوم عند الأطفال.

أعراض نقص البوتاسيوم عند الأطفال

وعادة لا يمكن أن تظهر أي أعراض على الطفل، في حالة كان مصاب بانخفاض بسيط في مستويات البوتاسيوم، وفي حالة الانخفاض الشديد فإن بعض أعراض التي يمكن أن تظهر ومنها حدوث تشنج وضعف في العضلات، وارتعاشها أو إصابتها بالشلل، ومن الممكن أن يعاني الأطفال المصابون بتلك الحالة بالعديد من الأعراض، ومنها أعراض نقص البوتاسيوم عند الأطفال وهي: حدوث تشنج واضح وضعف في العضلات، التعرض للعطش الشديد، الارتباك بشكل كبير، التبول بشكل متكرر، كما يمكن ان تظهر بعض الأعراض مثل التعب والإرهاق العام، وعدم انتظام بعض القلب.

أسباب نقص البوتاسيوم عند الأطفال

ومن الممكن أن يصاب الطفل بنقص البوتاسيوم في الدم للكثير من الأسباب، حيث تتعدد أسباب نقص البوتاسيوم عند الأطفال، وأبرزها:

أسباب نقص البوتاسيوم المزمن

ويحدث ذلك نتيجة حدوث معاناة من نقص شديد في البوتاسيوم في كامل الجسم، ومن الممكن أن يحدث هذا السبب للكثير من الأشياء وهي:

استخدام مدرات البول لفترة طويلة.

عدم تناول كميات كافية من البوتاسيوم.

استخدام بعض الملينات.

تعرض الفرد للإسهال.

فرط التعرق الأولى.

معاناة الفرد من نقص في المغنسيوم.

خسارة الكالسيوم عن طريق بعض الأنابيب الخاصة بالكلي، وذلك بسبب الإصابة بمتلازمة فانكوني، أو متلازمة بارتر وغيرها.

أسباب نقص البوتاسيوم الحاد

وتحدث تلك نتيجة نفاذ مخازن البوتاسيوم في الجسم، ومن أبرز تلك الأسباب:

معاناة الفرد من الحماض الكيتوني السكري.

خضوع الفرد لغسيل الكلي، واستخدام العلاجات المدرة للبول.

تناول جرعات زائدة من الكحول، أو إصابة الفرد بالتسمم الكحولي.

أسباب أخرى لنقص الكالسيوم

ويوجد أيضا الكثير من الأسباب الخاصة بنقص الكالسيوم نتيجة انتقاله بشكل كبير داخل خلايا الجسم، ومن الممكن حدوث تلك الحالة لعدة أسباب وهي:

القلاء.

استخدام الإنسولين أو الكاتيكولامين، أو المحاكيات.

حدوث انخفاض في درجة حرارة جسم الإنسان.

معاناة المرض من وباء حساسية القمح.

إصابة الفرد بشلل نقص بوتاسيوم الدم الدوري.

معاناة الفرد من متلازمة كوشينج، أو ما يسمى بفرط نشاط قشر الكظر.

علاج نقص البوتاسيوم في عند الأطفال

ويمكن أيضا علاج نقص البوتاسيوم عند الأطفال، ويعتمد عادة العلاج على تشخيص الأسباب التي أدت له، ومن الملاحظات التي يجب الالتزام بها عند العلاج منها:

من الصعب تقدير مدى انخفاض مستويات البوتاسيوم عن طريق فحص الدم، وعلى سبيل المثال يمككن ملاحظة أن الأشخاص الذي يعانون من الحماض الكيتوني السكري الذي ذكرناه في الأعلى يوجد لديهم عادة مستويات عالية من البوتاسيوم داخل جسم الإنسان، حتى إن كان الجسم يعاني من انخفاض شديد في البوتاسيوم ولكن علا تلك الحالة يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم بشكل كبير.

يجب البدء بعلاج نقص البوتاسيوم من خلال تحديد الأسباب وعلاج تلك الأسباب بشكل مباشر، ويجدر بنا الإشارة إلى أن علاج نقص البوتاسيوم يزيد من خطر الإصابة بفرط بوتاسيوم الدم.

ومن الممكن استخدام بعض مكملات البوتاسيوم لعلاج نقص البوتاسيوم عند الأطفال وتحديدا المؤقت أو البسيط منه.

محلول البوتاسيوم يمكن أن يُعطى من خلال الوريد ويتم استخدام المحلول عن طريق الأشخاص المصابين بنقص البوتاسيوم الحاد أو النقص الذي ترافقه بعض الأعراض.

من الضروري علاج نقص البوتاسيوم عند الأطفال تحت المراقبة، حيث يمكن أن يحتاج المريض لأي تدخل طبي في حالة إصابة الفرد بفرط بوتاسيوم في الدم بسبب العلاج.

مصادر البوتاسيوم في الغذاء

ويحتاج الإنسان إلى تناول كميات من البوتاسيوم من مصادر خارجية لتقليل خطر الإصابة بنقص البوتاسيوم في الدم، ومن الممكن أن يتناول الفرد الكثير من المصادر الغذائية التي تحتوي على بوتاسيوم والحماية من نقص البوتاسيوم عند الأطفال، ومنها:

الخضروات

حيث تتميز الخضروات بأن بها مستويات كبيرة وعالية من البيتا كاروتين وأيضا كميات كبيرة من البوتاسيوم وتحديدا الخضروات والجزر والفلفل الأحمر والبطاطا الحلوة.

الفواكه

ويعتبر الموز أحد أكثر الفواكه التي بها كميات عالية جدا من البوتاسيوم والتي يمكن الاستفادة منها داخل جسم الإنسان، ويجدر بنا الإشارة إلى أن تناول الموز يساعد في التقليل من خطر الإصابة بأي تشنجات عضلية، ومن الممكن أيضا إدخال الموز للنظام الغذائي من خلال إضافته للعديد من العصائر أو استخدامه في تحضير طبق مختلف مع الكثير من الفواكه الأخرى مثل البرتقال والتمر والمانجو.

الأسماك

ويوجد الكثير من المأكولات البحرية التي بها مصادر تحتوي على البوتاسيوم مثل سمك السلمون، حيث تناول قطعة من السلمون بدون أي عظام يساعد على تزويد جسم الإنسان بكمية كبيرة من البوتاسيوم.

اللحوم

وتحتوي أيضا اللحوم على كميات مميزة من البوتاسيوم حيث يمكن أن يتناول الفرد قطعة واحدة من اللحم والتي تزود الجسم حاجته من عنصر البوتاسيوم وتساعد في علاج نقص البوتاسيوم عند الأطفال.