نصائح عن الغرغرينا

نصائح عن الغرغرينا

تعتبر الغرغرينا واحدة من الحالات المرضية التي تصيب الإنسان في حالة موت أي أنسجة داخل الجسم، وعادة يحدث ذلك بسبب انخفاض التروية في تلك الأنسجة، وفي أغلب الأحيان تؤثر تلك الحالة على الأطراف واليدين والقدمين بشكل كبير، ومن الممكن أن تؤدي تلك الحالة للضرر في بعض أعضاء الجسم والعضلات، وتتطلب الإصابة بالغرغرينا إلى الرعاية الصحية الفورية، ونقدم لكم اليوم مجموعة نصائح عن الغرغرينا.

نصائح عن الغرغرينا

فحص القدمين بشكل يومي

وذلك ليتأكد الفرد من عدم وجود مشاكل مثل الخدران أو الألم أو تغير اللون أو الانتفاخ أو غيرها من المشاكل مثل تكسر الجلد وغيرها، وفي حالة وجود أي من تلك الأعراض فإنه يجب مراجعة الطبيب في الحال.

تجنب ارتداء المريض للحذاء دون أي جوارب، فضلا عن تجنب المشي حافي القدمين في الخارج، للحفاظ على القدم من أي مشاكل أو إصابة.

ارتداء الأحذية المناسبة بشكل صحيح، والتي لا تسبب أي ضغط على القدم، وبالتالي الحفاظ عليها من أي مكروه.

غسل القدمين بالمياه الدافئة بشكل يومي مع الحرص على تجفيفهما جيدا خاصة المنطقة الموجودة بين الأصابع وبعضها.

الابتعاد عن استخدام أي مستحضرات كيميائية وتقريبها من القدم.

النظام الغذائي الصحي

ويساهم النظام الصحي في الحفاظ على القدم والابتعاد بها عن إصابة الشخص بمرض الغرغرينا، بل يساهم النظام الغذائي الغير حي مثل تناول الدهون بصورة كبيرة إلى احتمالية إصابة الإنسان بمرض تصلب الشرايين ومن ثم حدوث مرض الغرغرينا،.

وتناول الأطعمة المشبعة بالدهون يؤدي إلى تراكم الدهون على الشرايين بشكل أكبر وبالتالي حدوث التصلب فيها، وهو ما يؤدي للكثير من المشاكل لجسم الإنسان، ومن ابرز الأطعمة التي يجب الابتعاد عنها أو الحد منها:-

الزبدة.

السمن

الكريمة.

شحم الخنزير.

الأجبان الصلبة.

اللحوم الدهنية منها.

النقانق.

فطائر اللحم.

يجب أيضا تجنب الممارسات الخاطئة، حيث يوجد الكثير من الممارسات الخاطئة التي ينصح بتجنبها بشكل كبير للابتعاد عن إصابة الإنسان بالغرغرينا، ومن أبرز تلك الممارسات:-

  • التدخين: حيث يعد التدخين واحد من أكثر الأسباب المؤدية للإصابة بهذا المرض فضلا عن المشاكل التي يؤديها في الكثير من الأمراض غير الغرغرينا حيث إنه يجعل جسم الإنسان معرض للكثير من المشاكل والأمراض.
  • تناول الكحوليات: جيث إن تناول الكحوليات يتسبب في ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول داخل الجسم وبالتالي يؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين وهي ما ينتج عنها مرض الغرغرينا.
  • الصدمات الخارجية: تعرض الإنسان للصدمات الخارجية مثل السقيع يؤدي إلى الزيادة من خطر الإصابة بالغرغرينا.
  • التعرض للجروح أو الحروق: وفي حالة تعرض الإنسان لأي حروق أو جروح فيجب العلاج الفوري لتفادي إصابة المصاب بأي عدوة أو دخول أي فيروسات أو ميكروبات لجسم الإنسان من خلال المنطقة المجروحة وهو ما يمكن أن ينتج عنه الكثير من المضاعفات والأعراض وهكذا.