نزلة البرد وأعراضها

نزلة البرد وأعراضها

تعد نزلة البرد واحدة من الأمراض التي يُصاب بها عدد كبير من الناس في شتى أنحاء العالم، ويمكننا أن نعرف نزلة البرد على أنها واحدة من الأمراض الخاصة بالعدوى الفيروسية التي تعمل على إصابة الجهاز التنفسي العلوي، وفي بعض الأوقات من الممكن أن تنتقل تلك العدوى إلى الجهاز التنفسي السفلي وهي ما تسبب أنواع أخرى من العدوى مثل عدوى الأذن الوسطى وغيرها.

ويجدر بنا الإشارة إلى أن هناك أكثر من 200 نوع مختلف من الفيروسات التي من الممكن أن تتسبب في معاناة المصابة من نزلة البرد، ولكن أشهر تلك الفيروسات هو الفيروس الأنفي وفيروس كورونا حيث إنهما هم أكثر أنواع الفيروسات انتشارا وإصابة بين الناس.

أعراض نزلة البرد

وتختلف عادة الأعراض التي تطرأ على المصابين بنزلات البرد اعتمادا على طبيعة نزلة البرد ذاتها فضلا عن تفاوتها بالاعتماد على جسد المصاب، ويجدر بنا الإشارة إلى أن أغلب أمراض نزلة البرد تستمر لبعض أيام أو أسبوع ومن ثم تختفي، ومن أبرز الأعراض والعلامات التي تطرأ على مريض نزلة البرد:-

وجود جفاف في الأنف أو سيلانه بشكل كبير.

عطس المريض بشكل متكرر.

شعور المريض بوجود التهابات في الحلق.

شعور المريض بوجود مشاكل في العين.

احمرار العين بشكل واضح.

في بعض الأوقات إصابة المريض بالحمى.

فقدان الشهية لدى المريض في بعض الأوقات، ومن الممكن أن يرافق ذلك وجود غثيان وتفريغ أيضا في حالات معينة ونادرة.

وجود انتفاخ في الغدد اللمفاوية

السعال بشكل كبير لدى المريض.

فقدان الشهية في بعض الأحيان، وقد يُرافق ذلك الغثيان أو التقيؤ ي حالات قليلة.

إصابة المريض بالصداع بشكل متكرر.

خطورة لنزلات البرد

ويوجد مجموعة من العوامل التي تزيد من خطر إصابة الإنسان بنزلة البرد، ومن أبرز تلك العوامل:_

العمر: حيث إن الأطفال تعد هير الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد، وكلما زاد عمر الإنسان كان معدل الإصابة أقل لأن جهاز المناعة يتطور مع تطور العمر.

التدخين: حيث يزداد فرص المدخنين في الإصابة بنزلات البرد بشكل كبير خاصة وأن التدخين يجعل الإنسان أكثر عرضة للكثير من المشكلات والأمراض، حيث إنه عادة يؤثر الدخان الخارج من المدخنين على من حوله، فضلا عن النيكوتين المصحوب بالدخان الذي يدخل على الجهاز التنفسي وبالتحديد الرئتين يجعل الإنسان أكثر عرضة للكثير من الأمراض وبالتحديد أمراض الجهاز التنفسي والرئتين والتي منها الالتهاب الرئوي، والالتهاب الرئوي المزمن، وغيرها من الأمراض، لذا ننصح كل المدخنين بالإقلاع عن التدخين لأنه يجعل الجسم هدفا سهلا للكثير من الفيروسات والبكتيريا لتدخل للجسم والجهاز التنفسي بكل سهولة، وفضلا عن إضعاف التدخين للجهاز المناعي وهو ما يجعل مقاومة تلك الفيروسات صعبة للغاية فتبدأ الفيروسات بالتطور داخل جسم الإنسان، وبالتالي تطور وزيادة المشاكل الصحية له.