نبذة عن رواية رجال في الشمس لغسان كنفاني

15 نوفمبر 2019531 مشاهدة
نبذة عن رواية رجال في الشمس لغسان كنفاني

في فلسطين في العام 1936م، ولد الكاتب الروائي صاحب رواية رجال في الشمس غسان كنفاني، وبدأ حياته التعليمية بالالتحاق بروضة في روضة الاستاذ وديع سري في الثانية من عمره، واستطاع تعلم الفرنسية والانجليزية، وقد أهلته للالتحاق بالمدرسة الابتدائية، وكانت تدعى مدرسة الفرير، وقد ظل فيها حتى بداية حرب 1948م، وارتحل إلى الجنوب اللبناني، ومنها إلى سوريا، حيث أكمل دراسته الإعدادية هناك، وهي ما أهلته لدراسة الآداب في كلياتها، ويعد من أشهر الروائيين والمناضلين الفلسطينيين، حيث أنه زرع الفكر المناضل في عقول جمهوره وتلامذته، واستشهد بعملية تفجير غادر لسيارته في العام 1972م.

نبذة عن رواية رجال في الشمس

تعتبر رواية رجال في الشمس، من أبرز روايات أدب المقاومة، الذي انطبعت به كتابات الروائي غسان كنفاني، وقد تم نشر تلك الرواية في العام 1963م، وكللت بالنجاح الباهر، وذاع صيتها بين القراء، فتم العمل على تحويلها إلى عمل سينمائي من قبل الهيئة العامة للسنيما في دمشق، وصدر عنها الفيلم المعروف باسم “المخدوعون” بعد نشر الرواية بتسعة أعوام.

عرض لأحداث رواية رجال في الشمس

تعتمد رواية رجال في الشمس في قصتها على، معاناة ثلاث شباب فلسطينيين، يدفعهم واقعهم الصعب إلى البحث عن مكان يستطيعون العيش فيه بحرية، فيقررون الهرب عبر الحدود، واتفقوا مع سائق شاحنة على ذلك، فوافقهم بشرط أن يدخلوا ذلك الخزان المثبت في الشاحنة، إذا تعرضوا للتفتيش، حتى يمروا منه على خير، لكن لسوء حظهم تأخر الرجل في الكلام مع جنود الكمين، وعرف أنهم ماتوا مخنوقين، لكنه تعجب وتسائل “لماذا لم يدقوا الخزان؟” وتنتهي بذلك السؤال ذو المعاني الكثيرة.

أعمال أخرى لمؤلف رجال في الشمس

اعتمدت كتابات غسان كنفاني مؤلف رواية رجال في الشمس، على القضية الفلسطينية، فكان قدوة لكل من يكتب في أدب المقاومة والنضال، وكان مثالًا يحتذى به، وقد قوبلت أعماله بإعجاب شديد من قبل الجمهور، حتى أنها ترجمت لأكثر من لغة عالمية، ومن أهم أعماله موت سرير رقم 12، أرض البرتقال الحزين، القبعة والنبي، عالم ليس لنا، عائد إلى حيفا، وغيرها من المؤلفات التي ذاع صيتها

اقتباسات من رواية رجال في الشمس

“الساعة الآن؟ إنها الحادية عشرة والنصف.. احسبوا.. سبع دقائق على الأكثر وأفتح لكم الباب.. حين ترك القرص لمح عقارب الساعة الملتفة على زنده ، كانت تشير إلى الثانية عشرة إلا تسع دقائق. دقائق قليلة كفيلة بأن تقضي على أحلام على آمال على عمر بأكمله”

“كلهم يتحدثون عن الطريق، يقولون: تجد نفسكَ على الطريق! وهُم لا يعرفون من الطريق إلا لونها الأسود وأرصفتها!”

“لقد احتجت إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنكَ فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها”

“كان أبو الخيزران ينزف عرقاً غزيراً يصب في وجهه ممرات متشعبة تلتقي عند ذقنه.. كانت الشمس ساطعة متوهجة وكان الهواء ساخناً مشبعاً بغبار دقيق كأنه الطحين”