نبذة عن توفيق الحكيم

أحمد صلاح
شخصيات وأحداث
نبذة عن توفيق الحكيم

يعد توفيق الحكيم من أهم الأدباء في تاريخ مصر المعاصر نظرًا لمساهمته القوية في إثراء الأدب العربي جعله أحد أهم عمالقة الأدب العربي الحديث.

توفيق الحكيم

توفيق الحكيم من مواليد 1898 في الإسكندرية، من أب مصري من الفلاحين الأثرياء وكان يعمل في القضاء، وأم تركية تنتمي لعائلة أرستقراطية، والتحق توفيق الحكيم بمدرسة حكومية وكان عمره سبعة أعوام وأتم المرحلة الإبتدائية وواصل تعليمه الثانوي في القاهرة وذلك في مدرسة محمد علي الثانوية.

واعتقل توفيق الحكيم عام 1919 بسبب تفاعله مع الثورة ولكن نجح والده في إخراجه من السجن، وحصل توفيق الحكيم على شهادة البكالوريا في عام 1921 حيث التحق بكلية الحقوق التي تخرج منها في عام 1925.

وقد توفى توفيق الحكيم في يوليو عام 1987، عن عمر يناهز التاسعة والثامين عامًا، وقج ظهرت وطنيته بشكل واضح وقوي، رغم أنه لم يكن ينتمي لأي حزب سياسي فقد كان يعرف عنه أنه مستقل من الناحية الفكرية والفنية.

ويعد توفيق الحكيم أبو المسرح في الوطن العربي، فقد كان أديبًا ومفكرًا، ويعد هو مؤسس فن الرواية والقصة والمسرحية في الأدب العربي الحديث، وقد وصفه بعض النقاد أنه رائد المسرح الذهني، وقد كان مهتمًا بالتأليف المسرحي.

مناصبه

وشغل توفيق الحكيم العديد من المناصب منها وكيل النائب العام في العديد من المحاكم المختلطة، وكذلك المحاكم الأهلية في الإسكندرية، كما شغل منصب مدير التحقيقات في وزارة المعارف في عام 1934، كما أنه شغل منصب مدير في وزارة الشؤون الاجتماعية في مصلحة الإرشاد الاجتماعي، كما أنه عمل في جريدة أخبار اليوم الذي نشر من خلالها العديد من مسرحياته.

وشغل توفيق الحكيم منصب مدير دار الكتب المصرية في عام 1951، كما أنه تم تعيينه كعضو متفرغ في المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون، كما شغل توفيق الحكيم كممثل لمصر في منظمة اليونسكو.

حياته الأدبية

ظهرت محاولات توفيق الحكيم للتأليف المسرحي عبر مسرحية المرأة الجديدة، وكذلك الضيف الثقيل، وقد كان على تواصل جيد مع الطبقة الفنية ولذلك أرسله والده لفرنسا لمتابعة دراسته العليا، وتبنى توفيق الحكيم الكثير من القضايا القومية والاجتماعية وهو ما أكد عليه في كتاباته وأظهر الشخصية القومية بشكل جيد في أعماله الأدبي بالإضافة للعمل على تنمية الحس الوطني.

كما كانت الحرية من القضايا الرئيسية التي اهتم بها توفيق الحكيم بجانب قضايا المساواة والعدل الاجتماعي، إلا أنه يلقب بعدو المرأة فقد كان للمرأة نصيب كبير في كتابات توفيق الحكيم وقد تحدث عنها باحترام وتقدير كبير يعتبره البعض يصل لحد التقديس، وتميزت المرأة في أدب توفيق الحكيم بالفعالية الشديدة وذلك كان واضح في عدد من مسرحياته مسرحية الأيدي ومسرحية شهر زاد ومسرحية إيزيس، وبالرغم من اللقب الذي عرف به توفيق الحكيم إلا أنه تزوج من إمرأة مطلقة لديها ابنتان وذلك في عام 1946، وأنجب منها إسماعيل وزينب.