من هو ثامن الخلفاء الأمويين؟

من هو ثامن الخلفاء الأمويين؟

من هم الخلفاء الأمويين؟ ومن هو ثامن الخلفاء الأمويين؟ ولماذا اشتهر عن غيره من خلفاء الدولة الأموية؟ هذا هو موضوع مقالنا حول من يكون الخليفة الأموي الثامن الذي اشتهر بين الناس بأنه الخليفة الراشد الخامس، وذلك بسبب قوة إيمانه وحرصه على إقامة العدل وأتباعه تعليمات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعالي الدين الإسلامي الحنيف، في الأسطر القادمة من هذا المقال سنتعرف على من هو ثامن الخلفاء الأمويين وما أهم صفاته ولمحات من حياته.

من هو ثامن الخلفاء الأمويين؟

يُعتبر الخليفة عمر بن عبد العزيز هو الخليفة الثامن من خلفاء الدولة الأموية والتي جاء حكمها بعد الخلفاء الراشدين الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، حيث تضم الدولة الأموية قائمة من 14 خليفة بدءاً من معاوية بن أبي سفيان وانتهاء بمروان بن محمد الجعدي، حيث جاء ترتيبه الثامن بين الخلفاء الأمويين بين حكم سليمان بن عبد الملك ويزيد بن عبد الملك.

عمر بن عبد العزيز

هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص، وكانت له كُنية أخرى وهي أبي حفص القرشي، ينتهي نسبه إلى قبيلة قريش ووالدته هي حفيدة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب وهي ليلى بنت عاصم بن عمر.

كان عمر بن عبد العزيز منذ صغره حريصاً على طلب العلم، وقد تربى في مصر وولد فيها في عام 62 من الهجرة، وتحديداً في منطقة حلوان، حيث تلقى العلم في القاهرة وحفظ القرآن منذ حداثة سنه، وكانت دائماً ما تخبره أمه بقصص سيدنا محمد وقصص جده عمر بن الخطاب وكيف أنه نعض بالدولة الإسلامية بعدله وحكمته فأحب شخصية عمر بن الخطاب وأراد أن يكون مثله، فحرص منذ صغره على التعلم من خبراته ومن حكمته في إدارة المواقف وصلابته في مواجهة الباطل وإعلاء كلمة الحق.

كيفية اختيار عمر خليفة للمسلمين

حين كبر عمر بن عبد العزيز تم إرساله إلى المدينة المنورة لتلقي العلم على يد عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وكل الشيوخ الكبار الذين أتوا من نسل من عاصر الرسول الكريم وصحابته مثل سالم بن عبد الله بن عمر والذي يعتبر خاله والذي علمه الكثير عن حياة الرسول والصحابة، تم تعيينه والياً على المدينة المنورة بعد أن عاش فيها عدة سنوات.

وقد كان الخليفة سليمان بن عبد الملك يود أن يعين أيوب إبنه خلفاً عنه بعد أن يموت ولكن أيوب أشار إليه بتعيين عمر بن عبد العزيز قبل أن يموت أيوب وهو في سن صغيرة فأخذ رأي كبار الشيوخ في هذا فوافقوه الرأي نظراً لحكمة عمر بن عبد العزيز ورجاحة عقله وقدرته على أن يتولى شؤون البلاد.

حياة الخليفة عمر بن عبد العزيز

كان الخليفة عمر بن عبد العزيز في قمة التواضع، حين يدخل على المسلمين يسلم هو عليهم ويبدأ بإلقاء خطبته بالسلام على الجميع، وكان يرى أن الاستعانة بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة في جميع أمور الحياة يؤدي بالمسلم إلى سُبُل الحق ويساعدونه على أن يحيا حياة سعيدة.

أباح أن يدخل عليه المظلومين دون أن يطلبوا منه الإذن، وكان دائماً ما يشير إلى أنه لا تفضيل على نفسه أو على حاشيته من عامة الشعب فكان يقول لهم أنه ليس بأفضل منهم وإنما الكل سواء، وكان يوصي المسلمين بتقوى الله وإقامة الحق ونصرة الضعيف والمظلوم، وأن يراقبوا الله في كل أمورهم فكان خير خليفة وخير قدوة لذلك قيل عنه أنه خامس الخلفاء الراشدين.