مكونات الحاسوب البرمجية

تكنولوجيا
مكونات الحاسوب البرمجية

سوف نتعرف في هذا الموضوع على مكونات الحاسوب البرمجية ، يعتبر جهاز الحاسوب جهاز قادر على تنفيذ وأداء عدد من الأمور منها، معالجة العمليات، والمهام، إجراء الحسابات، بناء على تعليمات مبرمجة عن طريق برنامج أو هاردوير، صمم جهاز الحاسوب ليسمح لمستعمله إمكانية تنفيذ عدد من التطبيقات، وتوفير حلولا فعالة للمستعمل من خلال استعمال مقدرات، ومكونات الجهاز المشتركة البرمجية، والمادية.

مكونات الحاسوب البرمجية

نتحدث في هذا التقرير عن مكونات الحاسوب البرمجية، إذ يتكون عمومًا، من قسمين، المادي، والبرمجية، ويمكن أن نفسر مصطلح البرمجيات بأنه وصف شامل للتطبيقات والبرامج التي تتحكم بالمكونات المادية أو الهاردوير، وتستعملها، وهناك الكثير من التصنيفات للمكونات البرمجية التي يمكن إيجادها في جهاز الحاسوب، منها:

البرامج الدائمة (الفيرموير)

هو برنامج مدمج أو مضمن، يجرى تسطيبه دائمًا على أحد القطع المادية في الجهاز، ويجرى هذا عادة في المصنع الذي صنع تلك القطعة، وتشتمل بشكل عام غالبية القطع في الحاسوب على ذلك النوع من البرمجيات، ولا يتعامل المستعمل العادي للحاسوب مباشرةً مع هذه البرمجيات، ومن أبرز الأمثلة عليها (نظام البيوس)، وهو نظام مكتوب على ذاكرة القراءة فقط، وهو الذي يعمل قبل أن يبدأ عمل نظام التشغيل.

التطبيقات أو البرامج

ذلك النوع من البرامج الذي لا يعتبر رئيسيا لجهاز الحاسوب ليعمل، من أبرز الأمثلة عليه، تطبيقات تصفح الويب، وبرامج الكتابة، والألعاب، لغات البرمجة وغيرها. وهناك عدد من أهم لغات البرمجة المتوافرة حاليا مثل: لغة جافا، بايثون، (++C) ،(C)، وغيرها.

تصنيفات أخرى للبرمجيات

يمكن أن نصنف التطبيقات والبرمجيات التي نستعملها يوميا على جهاز الحاسوب إلى نوعين أساسيين أيضا هما، التطبيقات مفتوحة المصدر، مجانية، يمكن لأي شخص أن يعدل عليها، نسخها، ومشاركتها، مثل، متصفح موزيلا فايرفوكس، وهناك البرامج والتطبيقات الخاصة، قد تكون مجانية أو مقابل مبلغ مالي، لا يمكن التعديل عليها، أو نسخها أو مشاركتها، مثل تطبيق فوتشوب، ايتونز، الإنترنت إكسبلورر.

مراحل تطور جهاز الكمبيوتر

 الحقبة الأولى

في تلك المرحلة كانت تقدر مساحة الكمبيوتر  نحو 80 مترا مربعا ووزنه ما يقارب 27 طنا، وكانت شاشة الجهاز على شكل طبل مغناطيسي وأنابيب مفرغة الذاكرة، وتمثل تلك الفترة في ما قبل 1957م.

الحقبة الثانية

في تلك المرحلة كانت الذاكرة التي تخزن المعلومات على شكل 0 أو 1 تتكون من مادة اللفريت، كما جرى استبدال الأنابيب بالترانزستورات، حيث أنها مركبات الكترونية، وامتدت تلك الفترة ما بين 1957م إلى 1963م.

الحقبة الثالثة

طُورت فيها الترانزستورات بحيث صارت أبعادها أصغر مما كانت عليه، كما صُغر حجم الوحدة المركزية للكمبيوتر عن طريق اختراع أول دارة مجمعة وذلك خلال الفترة الواقعة ما بين 1963م إلى 1970م.

الحقبة الرابعة

بدأت من سنة 1970م، وانتشر في تلك الحقبة ما يعرف بالمعلوماتية في الكثير من المجالات، وصارت أجهزة الكمبيوتر تتسم بقدرة كبيرة تبلغ إلى 32 بت بسبب اختراع المعالجات الدقيقة.

الحقبة الخامسة

بدأت منذ الثمانينات، وصار جهاز الكمبيوتر في تلك المرحلة يستعمل في مجال التدريس خاصة مع إدخال إختراع الماوس في سنة 1984م، وصار لجهاز الكمبيوتر الكثير من الاستعمالات متعددة إذ أنه في سنة 1981م جرى ظهور أول جهاز كمبيوتر شخصي.