تعرف على مرض الخوف من الموت والأعراض وطرق العلاج

17 فبراير 2020409 مشاهدة
تعرف على مرض الخوف من الموت والأعراض وطرق العلاج

يعد علاج مرض الخوف من الموت من أشهر أنواع مرض الخوف أو الفوبيا المرضي، ويسمى أيضًا بـ “رهاب الموت”، وفي هذا الموضوع سوف نتحدث عن هذا المرض وتعريفه، وما هي أعراض الخوف من الموقف، وكيف يمكن علاج الخوف من الموت بمجموعة من الطرق والتقنيات العلاجية المختلفة.

مرض الخوف من الموت

مرض الخوف من الموت في العادة يشار بها إلى أنها الشعور بالخوف الشديد من الموت، ويمكن أن يكون الخوف بشكل أكثر تحديدًا من معنى الموت أو من عملية الموت بذات نفسها، ومن الأمور الطبيعية أن يقلق الشخص مع تقدمه في العمر على صحته، كما يمكن للشخص أن يقلق أيضًا بشأن عائلته أو أصدقائه ويفكر في أمورهم بعد رحيله وهذه من الأمور الشائعة، ومع ذلك قد تتطور تلك المحاوف لدى بعض الناس وتصبح مخاوف ورهاب بشكل أكثر وأقوى وهو ما يؤثر على الشخص في حياته اليومية.ٍ

والقلق الذي يواجهه شخص ما بسبب الخوف من الموت قد يؤدي للقلق العام، وعلاج الخوف من الموت يعتمد على التقنيات النفسية أو العلاج السلوكي أو الأدوية.

أعراض الخوف من الموت

لابد أن نتحدث في البداية عن أعراض الخوف من الموت قبل التحدث عن كيفية العلاج، فأعراض رهاب الموت قد لا تظهر كلها في جميع الاوقات، بل ربما تظهر علامات وأعراض الخوف من الموت فقط عندما يبدأ الشخص في التفكير في موته أو في وفاة أحد أفراد أسرته، ومن الأعراض الأكثر شيوعًا لحالة الخوف من الموت ما يلي..

  • المزيد من نوبات الهلع المتكررة.
  • زيادة القلق.
  • الدوخة.
  • التعرق.
  • خفقان القلب أو دقات القلب غير المنتظمة.
  • غثيان.
  • آلام في المعدة.
  • حساسية لدرجات الحرارة الساخنة أو الباردة.

مضاعفات مرض الخوف من الموت

وإذا لم يتم التعامل مع الخوف من الموت في البداية وعلاجه، عندها سوف تبدأ النوبات في التفاقم والتطور وربما يواجه الشخص العديد من الأعراض النفسية والعاطفية، وهذه الأعراض تشمل ما يلي..

  • الحزن، والغضب.
  • تجنب الأصدقاء والعائلة لفترات طويلة من الزمن.
  • الإثارة والتهيج.
  • الشعور بالذنب.
  • شعور بالقلق بشكل مستمر.

علاج مرض الخوف من الموت

يركز علاج الرهاب والقلق مثل علاج الخوف من الموت على تخفيف القلق والرهبة المرتبطة بهذا الرهاب، وقد يستخدم الطبيب في ذك خيارًا أو أكثر من هذه الخيارات..

العلاج بالتحدث: فمشاركة ما يختبره المريض وما يشعر به مع أخصائي معالجة قد يساعده في التعامل مع مشاعره بشكل أفضل، كما أن ذلك سوف يساعد المعالج في تعلم طرق التعامل مع تلك المشاعر.

العلاج السلوكي المعرفي

وهذا النوع من العلاج يركز على إيجاد حلول عملية للمشاكل التي يعاني منها الفرد، والهدف من هذا النوع من العلاج تغيير نمط تفكير الشخص ووضع عقله في موضع راحة عندما يواجه أي حديث عن الموت.

تقنيات الاسترخاء

تقنيات التأمل والاسترخاء والتصور والتنفس تساعد في تقليل الأعراض الجسدية للقلق عندما تحدث، وهذه التقنيات مع مرور الوقت سوف تساعد على تقليل المخاوف لدى الشخص بشكل عام.

العلاج بالأدوية

نادرًا ما يكون العلاج بالأدوية حلاً للمشكلة لفترة طويلة، وربما يصفه الطبيب المختص بك لكي يقلل شعور القلق والهلع مع الرهاب لديك، كما يمكن استخدام الدواء لفترة قصيرة من الوقت خلال مواجهة المخاوف، كما أن جميع الأدوية ربما لا تكون مناسبة لجميع الحالات لذلك يجب التحدث مع طبيبك المختص حول العلاج المناسب لك ولا تتناول أي دواء من تلقاء نفسك.

نصائح لمرضي الخوف من الموت

وهناك مجموعة من النصائح يمكن للفرد أن يتبعها لكي يتخلص من الوسواس من الموت وهي..

  • أن يحاول الشخص المصاب بالخوف من الموت أن يسيطر على حياته ويقضي وقت ممتع مع أصدقائه واحبائه ويمارس العديد من الأنشطة الايجابية، ويخلق طموح وأحلام ويسعى لأجل تحقيقها ويضع لنفسه أهدافًا كي تجعله شخصًا سعيدًا.
  • أن يتعلم الشخص فكرة تقبل الموت ويفكر فيه على أنه جزء لا يتجزأ من دورة الحياة التي يجب أن يمر بها الجميع، وبالتالي يسعى لاستغلال حياته ويشعر بالامتنان عليها.
  • يحرص على قراءة الكتب العلمية والفلسفية والدينية التي تبحث في موضوع الموت، خاصة وأنها توضح العديد من الأمور ويكون الموت مفهمومًا وليس مبهمًا، وهو ما يساعد الفرد على تقليل الشعور بالخوف من الموت.
  • أن يؤدي الفرد الممارسات الدينية خاصة وأن جميع الأديان تناولت الموت وشرحته من جوانب روحانية، وهذه الممارسات الدينية تجعل الشخص يشعر بسلام روحي وداخلي.
  • يركز الفرد على أن يجعل حياته لتكون أكثر بهجة حتى ولو بأمور بسيطة مثل ممارسة رياضة المشي أو الاستمتاع بنزهة مع الاصدقاء أو العائلة.
  • تحضير الشخص للموت فالخوف من الموت في أحيان كثيرة سببه يدور حول التساؤل عما سيحدث للأشخاص الذين نحبهم.
  • تشفي الكثير من حالات الخوف من الموت بالتركيز على الحياة وجعلها أكثر فعالية وسعادة، وهو ما يتطلب العمل على محاولة حل المشاكل المتواجدة وتخطي الهموم لكي تصبح حياة الفرد أجمل.