ما هي مدينة المائة باب ؟

ما هي مدينة المائة باب ؟

الاقصر مدينة المائة باب

تعرف مدينة الأقصر باسم مدينة المائة الباب ، فهي المنطقة الأثرية الأكبر والأشهر على مستوى العالم، حيث شهدت أرضها حضارة عريقة، يزيد عمرها عن 500 آلاف عام، ومن ثم فهي تحتوي على حوالي ثلثي آثار العالم، توجد في الأقصر عدد كبير من الآثار والمعالم، مثل متحف الهواء الطلق، الأكبر من نوعه على مستوى العالم، وفي هذا المقال نستعرض أبرز المعالم الأثرية لمدينة الأقصر التي تميزها عن غيرها من مدن العالم.

لماذا سميت الأقصر بـ مدينة المائة باب

  • أُطلق على الأقصر مدينة المائة باب، من قِبل المؤرخ الإغريقي هوميروس، بسبب أنيتها كبيرة الأبواب، لكن الأقصر لُقبت بعدد كبير من الأسماء غير هذا الإسم مثل: طيبة وكانت عاصمة مصر في العهد المصري القديم، ويست، الشمس، الصولجان، النور.
  • وبالنسبة لاسمها الحالي، فقد أطلقه العرب عليها بسبب آثارها الكثيرة التي تحتوي عليها.
  • أُسست مدينة الأقصر في عام 2575 قبل الميلاد، حيث ظلت عاصمة مصر حتى عام 322 قبل الميلاد، عندما سقطت الأسرة الحادية والثلاثون والأخيرة في عهد المصريين القدماء على يد الفرس.
  • جرى اختيار الأقصر عاصمة للثقافة العربية في عام 2017، بسبب احتوائها على حوالي ثلث آثار العالم، كما أنها واحدة من أهم المعالم السياحية في مصر، لكن سكانها يعملون بالزراعة وعدد من الصناعات اليديوة من الصناعات الفخارية والصناعات الخزفية بالإضافة إلى صناع الأثاث.

 

 جغرافيا ومناخ مدينة الأقصر

  • توجد مدينة المائة باب جنوبي مصر، حيث تبعد عن عاصمتها “القاهرة” حوالي 670 كم، بينما تبعد عن أسوان 220 كم و 56 كم عن محافظة قنا.
  • مناخ الأقصر جاف وحار، وهي من أكثر مدن العالم ارتفاعًا في درجة الحرارة ويصنفها علماء الجغرافيا على أنها من المناطق ذات المناخ الصحراوي.
  • يقسم نهر النيل مدينة الأقصر إلى نصفين، القسم الشرقي يُسمى بمدينة الأحياء بسبب احتوائه على الكثير من مظاهر الدولة المصرية القديمة من معابد وبيوت، بينما القسم الغربي توجد فيه معابد مخصصة للجنائز والمدافن، ولذلك يُعرف بمدينة الموت.

 

المعالم الأثرية في الأقصر

  • متحف الأقصر:جرى افتتاح متحف الأقصر على كورنيش النيل، متميزًا بصغره واحتوائه على عدد من القطع الأثرية المميزة (حوالي 100 قطعة أثرية)، ومن أهمها القطع التي جرى اكتشافها في مقبرة توت عنخ آمون.
  • كما أن المتحف يحتوي على تمثال للملك تحتمس الثالث، حيث أُكتشف هذا التمثال في عام 1965، لكنه عندما أُكتشف تبين أنه قد تعرض لأضرار بالغة.
  • وبعد 38 من تعرضه للإهمال طلب الدكتور زاهي حواس وتحديدًا في عام 2003 ترميم المثال، حيث أشرف بنفسه على عمليات الترميم.
  • معابد الكرنك : جرى البدء في تشييد هذه المعابد بداية من سنة 2134 قبل الميلاد، تزامنا مع بداية عصر الأسرة الحادية عشرة، حيث شهدت هذه المعابد لمسات مختلف الأسر التي حكمت مصر بعد هذه الفترة، ومن فإنه يعد واحدًا من اجمل متاحف مصر على الإطلاق في النواحي الفنية والهندسية.

 

  • معبد الأقصر: كان معبد الأقصر مكانًا للعبادة حتى العصر الإسلامي، حيث عُبد فيه الإله آمون رع وابنه خونسو وزوجته موت في عهد الأسرتين الـ18 والـ19، حيث يحتوي على بعض المباني المميزة التي بناها كل من رمسيس الثاني وأمنحتب الثالث.
  • وادي الملوك: عدد من المقابر لملوك وملكات الدولة الحديثة، حيث بنيت هذه المقابر بسبب خوف الملوك من اللصوص، ومن ثم فإن هذه المقابر منحوتة في الصخور، حيث يشتمل على 60 مقبرة، أكثرها موجود في شرق المحافظة ويعتبر جاذبًا للسياح، بينما القسم الغربي لا يوجد فيه إلا مقبرتين لـ”أي” و “أمنحتب الثالث”.