ما هي فوائد كف مريم ؟

عمار المصري
الطب البديل
21 أغسطس 20191348 مشاهدة
ما هي فوائد كف مريم ؟

ما هي فوائد كف مريم ؟ إن هذه العشبة هي من الأشجار المميّزة بالطول المتوسّط، حيث أن طولها يبلغ حوالي أربعة أمتار، وتتسم بالمقدرة على التأقلم في أي ظروف مُناخيّة صعبة، حيث يمكنها أن تعيش في الصقيع والرياح ودرجات الحرارة المتنوعة، وكذلك بإمكانها أن تنبت في التربة ذات الوسط الرطب، والتي من الممكن زراعتها في فصل الشتاء، وفي مناطق متنوعة مثل الأماكن العامّة وحدائق المنزل، ولدى هذه العشبة رائحة مقبولة، وتتميز بطعمها المرّ، وتمتلك الكثير من الأسماء، ومنها:

شجرة الرهان وحشيشة أبو شبح وشجرة إبراهيم وحبّ الفقد وشجرة فلفل الراهب.

وتحتوي هذه العشبة على أوراقٍ كفيّة متساقطة ولها لون رمادي أو فضيّ، وعدد وريقاتها من خمسة إلى سبعة، وتتسم أزهارها بحجمها الصغير وبلنٍ أبيض، كما تمتلك شجرتها على ثمارٍ سوداء صغيرة، لأن حجم قطرها يقدّر بنصف سنتيمتر، ولثمار هذه الشجرة الكثير من الفوائد، ومجالات الاستخدام.

  • فوائد عشبة كف مريم
  • تساهم في تسريع وتيسير عمليّة الولادة.
  • تعمل على القضاء على الميكروبات، والبكتيريا.
  • تساهم في تخفيف أعراض ما قبل الدورة الشهريّة.
  • تساهم في خفض أعراض آلام الثدي، وانتفاخ البطن والاكتئاب والتهيّج وسوء المزاج.
  • تساعد على زيادة فرص الحمل، وهذا فقط عبر الالتزام بتناول العشبة لمدة طويلة، وتتراوح هذه الفترة بين 3 إلى 7 أشهر.
  • تعمل على مُعالجة حب الشباب.
  • تساهم في مُعالجة نزلات البرد ومشاكل المفاصل، واضطراب المعدة.
  • تساهم في خفض حالات العصبية والخوف.
  • تعمل على طرد الطفيليّات وتمنع لدغات الحشرات، لأنها تعمل على القضاء على البراغيث والبعوض والذباب، ولهذا يتم استخدامها كثيرًا في الأماكن الريفيّة.
  • يعمل على الزيادة من تدفّق البول، ومُعالجة تضخّم البروستاتا الحميد.
  • يعمل على مُعالجة العقم والإجهاض لدى النساء.
  • يساهم في التخلّص من المشيمة بعد الولادة، كما تساعد في أن تزيد إفراز حليب الثدي.
  • تقوم بتنظيم وقت الدورة الشهريّة.
  • وترجع بالنفع على الرجال كذلك، فيتم استخدامها لزيادة تدفّق البول، وتُساعد في الحد من رغبة الرجال الجنسيّة، ولهذا تسمى هذه العشبة قديماً بعشبة الرهبان، لأنهم كانوا يأكلون أجزاء منها حتى يحدوا من الرغبة الجنسيّة عندهم.
  • أضرار عشبة كف مريم
  • تساهم في إحداث اضطراب في عمل المعدة.
  • تساهم في الإحساس بالحكّة.
  • قد تسبب في ألمٍ في الرأس.
  • قد تتسبب في زيادة حبّ الشباب.
  • قد تسبب اضطرابات في القدرة على النوم.
  • ترفع من وزن الجسد.
  • تساهم في تغيير السرعة الطبيعيّة لتدفّق الطمث في أثناء الدورة الشهريّة.
  • تتسبب في التهابات في بطانة الرحم، والإصابة بسرطان الثدي نتيجة لاختلاط الهرمونات عند تناولها أثناء حدوث الحمل، أو في فترة الرضاعة.
  • تساهم في إبطال مفعول حبوب منع الحمل.
  • من المهم ألا يتم تناول عشبة كف مريم في حالات استخدام أحد الأدوية العصبيّة، وهذا بسبب تفاعل مكوّنات هذا الدواء ة مع العشبة، ويؤثّر التفاعل الذي حصل بينهما في إنتاج مادّة كيميائيّة توجد في الدماغ تدعى “الدوبامين”.