ما هي فوائد السجود؟

  • 8:09 م 12 فبراير 2019
  • Rasha Elkassem
  • إسلاميات
  • آخر تحديث: منذ 6 أيام
ما هي فوائد السجود؟

فوائد السجود، السجود أو السجدة هي مكان فريد يختص بها المسلم ربه في أداء صلاته الخمس خلال اليوم، وعلى الرغم من أن الغرض الأساسي من الصلوات الخمس ليست أداء تمارين، إلا أنه يتم الإثبات المزيد من الفوائد الطبية للجسم في العديد من الأبحاث والدراسات العلمية، ، ويستخدم السجود للإشادة والتمجيد والتواضع أمام الله، وهي جزء حيوي من الصلوات الخمس التي يؤديها المسلم يومياً، وهذا يعتبر إلزاميًا لكل مسلم سواء كان أداء الصلوات فرديًا أم جماعة.

فقد ذكر رسول الله السجود في أحاديث عدة ﷺ قَالَ: أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ، فَأَكثِرُوا الدُّعاءَ رواهُ مسلم، وإليكم فوائد السجود.

فوائد السجود نفسياً

أول الأثر الإيجابي على الشخص الذي سجد  هو أنه يكون أقرب إلى الله سبحانه وتعالى ، وبالتالي في هذه الحالة يمكن أن يتوسل، ويطلب من الله الغفران، هذه ميزة نفسية عظيمة وتعطي راحة للشخص المعني، لأن الحياة مليئة بالمخاوف، ومن خلال السجود يحصل على العون من الله.

فوائد السجود طبياً

تأثيرالسجود على العضلات

عندما يكون المرء في موضع السجود تصبح جبهته على الأرض بينما يوضع يديه على الجانبين، وهذا الوضع يساعد  معظم عضلات الجسم، إن لم يكن كلها في الحركة النشطة ويعطيهم بعض التمارين الرياضية، النبي صلى الله عليه وسلم (الله سبحانه تعالى) ، في الحديث نصح الناس بعدم وضع السواعد بشكل قاطع على الأرض ولكن للحفاظ عليها مرتفعة فوق الأرض، من الناحية الفيزيائية، هذا أفضل لعضلات الساعد والذراع.

تأثير السجود على الدورة الدموية

  • السجدة هي الوضع الوحيد الذي يصبح فيه الدماغ (أو الرأس) أقل من القلب، وبالتالي يتدفق الدم نحوالدماغ بقوة كاملة، بينما في جميع المواضع الأخرى (حتى عند الاستلقاء) يكون الدماغ فوق القلب عندما يضطر للعمل ضد الجاذبية لإرسال الدم إلى الدماغ.
  • في موقع السجود، بسبب زيادة تدفق الدم، يتلقى الدماغ المزيد من الغذاء، مما له تأثير جيد على الذاكرة والرؤية والسمع والتركيز والنفسية وجميع القدرات المعرفية الأخرى.
  •  قد يكون لدى الأشخاص الذين يقدمون صلواتهم بانتظام قوة إرادة أقوى ويمكنهم التعامل مع مصاعب الحياة بطرق أفضل بكثير، هم أقل عرضة للصداع، والمشاكل النفسية وغيرها من الاضطرابات في الوظائف المعرفية.

تأثير السجود على عضلات الرقبة

  • للسجود أثر إيجابي عظيم على عضلات الرقبة، فالمسلم يؤدي 34 سجدة يوميا خلال الخمس صلوات، وهذا العدد يساعد في تقوية عضلات الرقبة، ومن الصعب أن تجد من يؤدي صلاته بإنتظام أن يعاني من أمراض عنقية شائعة مثل ألم عضلي أو داء الفقار العنقي، لأن عضلات الرقبة على وجه الخصوص تصبح قوية للغاية.
  • كما أن عضلات عنق الرحم تصبح أقوى، وهذا يعني حماية لعنق الرحم، وعضلات عنق الرحم أمر مهم، حيث أن الرأس يعتمد على فقرة عنق الرحم، مدعومًا بالعضلات العنقية.
  • في الواقع ، يؤدي الرأس حركات دوارة فوق فقرة الرقبية. في حالة وقوع حادث، يكون فحص منطقة عنق الرحم أمراً ذا أهمية خاصة للأطباء.
  • عضلات عنق الرحم أقوى يعني حماية عنق الرحم بشكل أفضل. قوة عضلات عنق الرحم أمر مهم ، حيث أن الرأس يعتمد على فقرة عنق الرحم ، مدعومًا بالعضلات العنقية.
  • في الواقع ، يؤدي الرأس حركات دوارة فوق فقرة الرقبية، في حالة وقوع حادث،  يكون فحص منطقة عنق الرحم أمراً ذا أهمية خاصة للأطباء.
  • من غير المعتاد أن يصاب الشخص الذي يقدم صلواته بانتظام بأمراض عنقية شائعة مثل ألم عضلي أو داء الفقار العنقي ، لأن عضلات الرقبة على وجه الخصوص تصبح قوية للغاية بسبب وجود 34 سجدة يومياً في خمس صلوات.

تأثير على الأعضاء الداخلية والعضلات

ويقال أيضا إن موقف السجود هو علاج جيد لانقباض الرحم، وهي الام تعاني منها المرأة، كما أن له آثار إيجابية على عضلات الظهر أثناء السجود والعدول منه، تصبح العضلة الخلفية بشكل فعّال وتصبح أقوى، على الأرجح ، هذا هو السبب في أن الشخص المعتاد في الصلوات نادرا ما يحدث له آلام الظهر.

الرابط المختصر