ما هي صلاة القيام؟

ما هي صلاة القيام؟

صلاة القيام أو صلاة التهجد، هي صلاة تقام بالليل والناس نيام، فصلاة الليل ،تنعش القلوب الميتة ، وتحفز على العمل الصالح ، وتمنع من الأفعال الشريرة، ومن يحب أن يجد يوم القيامة الطويل أقل صعوبة يجب أن يدعو الله في ظلام الليل الساخ والوقوف خوفا على الآخرة ويأمل رحمة ربه.

وقال الله تعالى ” كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ،وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ”، “تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ

وحثنا رسوله على القيام، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام “عليكم بقيام الليل فإنَّه دأبُ الصَّالحين قبلكم، وهو قربةٌ لكم إلى ربِّكم، ومكفرةٌ للسَّيِّئات، ومنهاةٌ عن الإثم”، لذا ماهي صلاة قيام الليل، وكيف تؤدى، ومافضلها؟

ما هي صلاة القيام؟

يقضي عبيد الله ليلتهم في السجود والوقوف، يحفظون أنفسهم بعيدًا عن راحة أسرتهم ويخضعون غفوتهم لفرح الانتقال أقرب إلى الله، مع الأمل في الحصول على النعيم الموعود به وخوفًا من عقابه، العبيد الحقيقيون من الله ينامون قليلا في الليل، بالنسبة لهم، صلاة الليل لها حلاوتها.

عندما كان عمر في الموت ، قال:” أنا لا أحزن على أي شيء من هذه الحياة إلا صلاة الليل “.

متى يبدأ وقت صلاة القيام؟

يبدأ وقت صلاة القيام أو التهجد بعد منتصف الليل حتى وقت صلاة الفجر، أفضل وقت لذلك هو أقرب ما يمكن لصلاة الفجر، عندما لا يكون هناك ما يكفي من الوقت، يُنصح على الأقل بصلاة  آخر ثلاث ركعات وهما ركعتي الشفع وركعة الوتر، أو حتى الركعة الأخيرة لصلاة الوتر.

يتكون صلاة الليل من مجموع 11 ركعة مقسمة إلى الصلوات التالية:

  • صلاة التهجد: 8 ركعات (4 × 2 ركعات)
  • صلاة الشفع: ركعتان
  • صلاة الوتر: 1 ركعات

صلاة الشفع

هذه صلاة ركعتين ، ولا يوجد قنوت فيها.

  • الركعة الأولى: تلاوة سورة ناس بعد الحمد.
  • الركعة الثانية: تلاوة سورة الفلق بعد الحمد

صلاة الوتر

هذه صلاة ركعة واحدة. يتم قراءة السور التالية بعد سورة الحمد:

  • سورة الإخلاص: 3 مرات
  • سورة الفلق:  مرة واحدة
  • سورة الناس : مرة واحدة

قنوت صلاة الوتر

بعد الانتهاء من قراءة السور وهي على النحو التالي:

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ، لآ اِلَهَ اِلاَّ اللّهُ الْحَلِيْمُ الْكَرِيْمُ، لآ اِلَهَ اِلاَّ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ، سُبْحَانَ اللّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَ رَبِّ الاَرْضِيْنَ السَّبْعِ، وَ مَا فِيْهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا فَوْقَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ، رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ وَ سَلاَمٌ عَلى الْمُرْسَلِيْنَ، وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، وَ صَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِيْنَن قراءة 70 مرة  اَسْتَغْفِرُ اللّهَ رَبِّي وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لي، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ، اَسْتَغْفِرُ اللّهَ الَّذِي لاَ اِلَهَ اِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لِجَمِيْعِ ظُلْمِي وَ جُرْمِي وَ اِسْرَافِي عَلى نَفْسِي وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ.

فضل قيام الليل

ورد في فضل قيام الليل في السّنة النبوية العديد من الأحاديث النبوية، وهي كالتالي:

قوله صلى الله عليه وسلم:

أفضلُ الصيامِ، بعدَ رمضانَ، شهرُ اللهِ المحرمِ. وأفضلُ الصلاةِ، بعدَ الفريضَةِ، صلاةُ الليلِ)،

 وقوله: (ينزلُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا كلَّ ليلةٍ حينَ يمضي ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فيقولُ: أنا الملِكُ من ذا الَّذي يدعوني فأستجبَ لَهُ، من ذا الَّذي يسألُني فأعطيَهُ، من ذا الَّذي يستغفِرُني فأغفرَ لَهُ، فلا يزالُ كذلِكَ حتَّى يضيءَ الفجرُ)

في الجنَّة غُرفة يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها فقال أبو مالك الأشعري: لمن هي يا رسول الله؟ قال:لمن أطاب الكلام، وأطعم الطَّعام، وبات قائمًا والنَّاس نيام» [رواه الألباني 617 في صحيح التَّرغيب وقال: حسن صحيح].
«إنَّ في الليل لساعةٌ، لا يوافقها رجلٌ مسلمٌ يسأل الله خيرًا من أمر الدُّنيا والآخرة، إلا أعطاه إيَّاه، وذلك كل ليلةٍ» [رواه مسلم 757].

لتسهيل الصلاة الليلية

الخطوات المناسبة هي أربعة:

  1.  لا تأكل كثيرا مما يجعلك تشرب كثيرا ، لذلك فإن الصلاة ليلا ستكون ثقيلة عليه.
  2.  لا تتعب نفسك في الصباح مع المسائل التافهة.
  3. لا تتخلى عن قيلولة منتصف النهار  إن أمكن لأنها تساعد في صلاة الليل.
  4.  لا ترتكب خطايا في الصباح حيث ستجرد من الصلاة ليلا.

كيف تستمر على صلاة الليل؟

فيما يلي بعض النصائح المفيدة للغاية لمساعدتك على التقاط والحفاظ على عادة صلاة الليل باستمرار ، إن شاء الله:

التعرف على فضل قيام الليل

اقرأ حولك وإعرف كيف أن قيامك يمنحك نجاحًا كبيرًا في هذه الدنيا والآخرة، إن اكتساب المعرفة بالأهمية والفوائد سوف يلهمك لأداء صلاة الليل، ومراجعتها من وقت لآخر يساعدك على بذل جهودك في كل ليلة والحفاظ على هذه العادة مدى الحياة، بعد كل شيء، في كل عمل جيد نقوم به، نحن بحاجة إلى القيام بذلك مع الأمل الصافي والنية الصادقة في السعي للحصول على مكافآته من الله سبحانه وتعالى.

عند البدء في تنفيذ صلاة الليل، إبدأ من خلال أداء ركعتين فقط كل ليلة للتأكد من أنك لا تغلب على نفسك، ثم تضيف تدريجيا المزيد من الركعات إلى صلاة الليل، مما يزيدها مرتين في الثانية.

مع مرور الوقت سوف تشعر أنك تستمتع بذلك، وأن ركعتين ليست كافية، ليس هناك حد أقصى، لكن سنة النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام كان يصلي 8 ركعات كل ليلة، يمكنك اختيار زيادته لاحقًا.