ما هي التجارة الخارجية؟

ما هي التجارة الخارجية؟

التجارة الخارجية هي مجموعة من الأنشطة التي تعتمد على تداول المنتجات بين بلد معين وبلدان أخرى، وتُعرّف بأنها تبادل للخدمات ورؤوس الأموال والسلع؛ من خلال الحدود الدولية أو الإقليمية والتجارة الخارجية هي جزء مهم من اقتصاد معظم دول العالم وتؤثر بشكل مباشر على الناتج المحلي الإجمالي.

أسباب ظهور التجارة الخارجية

تشترك دول العالم في مجموعة من العلاقات الاقتصادية المتنوعة التي تبلورت في بناء التجارة الخارجية، وقد ساهمت التغيرات في أسعار التجارة الدولية أيضًا في تعزيز فكرة التجارة بين الدول لتحقيق الأرباح المالية ويمكن تلخيص أسباب ظهور التجارة الخارجية على النحو التالي:

الحاجة إلى العلاقات الاقتصادية الخارجية

هي الحاجة التي ظهرت نتيجة للتوزيع غير المتكافئ للموارد التي تشكل عناصر منتجة بين دول العالم، على سبيل المثال: الظروف المناخية، مثل طبيعة التربة، ودرجة الحرارة، ونوعية الأمطار، ورأس المال، والموارد البشرية والمعدنية، ونوعية التكنولوجيا، وغيرها من العوامل الاقتصادية التي تؤثر على الظروف الإنتاجية للدول وهذه الاختلافات بين الدول تؤدي إلى قدرات مختلفة لتوفير الخدمات والسلع وتؤثر الحاجة هنا على رغبات الدول في الحصول على المنتجات عن طريق استيرادها بالاعتماد على صادرات الفائض من إنتاج الدول الأخرى؛ وبالتالي فإن التجارة الخارجية تساعد كل بلد على الاستخدام الفعال لموارده.

التخصص الدولي

هو تخصص يتعلق بعدة جوانب، مثل: العوامل الجغرافية، ومثل تغير المناخ، والجودة المختلفة للموارد الطبيعية بين البلدان وتوزيعها لذلك، لا يمكن للبلدان الاعتماد كليًا على نفسها لتلبية احتياجات سكانها؛ فكل بلد تختلف في إنتاج أنواع معينة من السلع يتوافق مع إمكاناتها وظروفها الاقتصادية وتقوم البلدان عموماً بتصدير المنتجات منخفضة التكلفة محلياً مقارنة بتكلفتها العالية في الخارج، وتستورد منتجات عالية التكلفة مقارنة بتكلفتها المنخفضة في الخارج وتسمى هذه القاعدة الاقتصادية الميزة النسبية التي يستند مظهرها إلى الفرق بين التكاليف.

التباين في مستويات استخدام تكنولوجيا الإنتاج بين البلدان

إن الاختلاف في مستويات استخدام تكنولوجيا الإنتاج بين البلدان هو الاختلاف والتباين في استخدام الموارد الاقتصادية ووصف شروط الإنتاج بأنها عالية الكفاءة في ظل تطور مستويات التكنولوجيا والعكس صحيح في حالة انخفاض هذه المستويات مما يؤدي إلى انخفاض الكفاءة وعدم الوصول إلى الموارد الاقتصادية بأفضل طريقة متاحة.

تعزيز التعاون في مجال العلاقات اﻻقتصادية الخارجية

إن تعزيز التعاون في مجال العلاقات اﻻقتصادية الخارجية هو أثر التعاون الدولي في تعزيز وجود التبادل التجاري بين الدول، وخاصة في الظروف اﻻقتصادية اﻻستثنائية؛ مما يقلل من التعاملات الاقتصادية الناتجة عن نقص العلاقات والروابط بين الدول؛ في ظل الظروف الاقتصادية العادية وفي بيئة تجارية عادية، ويسهم التعاون الدولي بجميع أنواعه في جميع المجالات في القيام بدور هام؛ وهو مصدر قوي لتقوية العلاقات الاقتصادية الحديثة أو تطوير العلاقات القائمة.

تنوع الأذواق حول مواصفات السلع

هو تأثير المستهلكين على التجارة الخارجية فيسعون في كل بلد يعيشون فيه للحصول على منتجات عالية الجودة من أجل تحقيق أفضل الفوائد الممكنة، ويزداد تأثير هذا العامل على التجارة الخارجية مع ارتفاع متوسط ​​الدخل الخاص لدى الأفراد.

ظهور وتنمية التجارة الخارجية

يرجع الفضل في الاهتمام بالتجارة الخارجية إلى ظهور كلية إدارة الأعمال في القرن السابع عشر في قارة أوروبا، حيث تعاملت مع دراسة التجارة باعتبارها واحدة من أهم مصادر الثروة الخاصة في الأمم، وزيادة الاهتمام في هذه المرحلة لزيادة كمية الصادرات مقارنة بكمية الواردات؛ من أجل المساهمة في زيادة تدفق الأموال إلى البلدان، وتزامن مع هذه المرحلة الاهتمام بخفض الواردات، وحماية السوق، وتخفيض تكاليف الأجور؛ لدعم المنافسة الخارجية وفي فرنسا في القرن الثامن عشر، كان ذلك المصدر الرئيسي للثروة المرتبطة بالإنتاج الزراعي.