ما هي أعراض ورم الدماغ ؟

ما هي أعراض ورم الدماغ ؟

يبحث عدد كبير من الناس عن أعراض ورم الدماغ، خاصة وأنه يعتبر واحد من أكثر الأمراض خطورة على جسم الإنسان، ويمكننا أن نعرف الورم بشكل عام على أنه تراكم لخلايا غير عادية ينتج عنها تكون كتل من الأنسجة وهي التي تعمل على دورة حياة الخلايا  والتي تموت خلالها الخلايا الكبير السن، وتأتي مكانها أخرى جديدة، وعادة الخلايا السرطانية لا تموت، وتواصل النمو وهو ما ينتج عنه زيادة في حجم الكتل بشكل مستمر.

ويوجد فارق بين الورم الحميد والخبيث، ويختلف عادة الورم الخبيث عن الحميد في العديد من الأشياء، منها أن الورم الخبيث يعتبر سرطاني، بينما لا يعتبر الورم الحميد سرطاني نهائي، يمكن التخلص منها، فضلا عن أن نمو الورم الخبيث عادة يزيد من سرعة نمو الورم الحميد، ويوجد تشابه بين النوعان من الأورام من حيث معاودة الظهور بعد الاستئصال، ولكن الورم الحميد عادة يميل إلى عدم الظهور مرة أخرى.

ورم الدماغ وأنواعه

ويوجد العديد من أنواع ورم الدماغ ومنها الورم الأولى والذي يبدأ في الدماغ والثانوي أو المنتشر، ويبدأ من مكان لآخر في جسم الإنسان، ومن ثم ينتشر إلى الدماغ كما أنه يوجد منها الحميد غير السرطاني، والخبيث السرطاني، ومنها من يكون بطء في النمو والثاني يكون سريع في نموه وظهوره ويتضرر منه الكثير من الخلايا في الجسم.

أعراض ورم الدماغ

وعادة تؤدي الأعراض الخاصة بـ ورم الدماغ إلى الكثير من المشاكل، حيث تقوم عادة بالضغط على الجمجمة وذلك بسبب انتفاخ الدماغ أو نمو الورم وانسداد في تدفق السائل الدماغي النخاعي، ومن أبرز أعراض ورم الدماغ التي تطرأ على الفرد:

تعرض المريض للصداع.

التعرض لنوبات صرع متكررة.

إصابة الفرد بالغيبوبة.

تعرض المريض للغثيان والتقيؤ.

حدوث اضطرابات واضحة في الوزن

الرؤية غير الواضحة.

حدوث تغيرات في شخصية الفرد.

وعادة تسبب أورام الدماغ عدد من الأعراض في المنطقة التي تقع فيها، فضلا عن أن الشخص المصاب بورم خبيث يكون سببها أي مرض يصيب المنطقة، ومن أبرز أعراض ورم الدماغ:

الأورام التي تقع في الجزء الخلفي من المخ، وهي المنطقة التي تقع خارج الدماغ أو حول الغدة النخامية والعصب البصري، أو غير ذلك من أعصاب جمجيمة تؤدي لعدد من المشاكل البصرية.

الأورام التي تقع عادة في الجزء الأمامي من المخ عادة تؤدي إلى التأثير في شخصية الفرد وتفكيره ولغته.

الأورام الواقعة في أجزاء متفرقة من المخ عادة تسيطر على إحساس الفرد وحركته والتي قد تؤدي إلى الخدران والضعف في جزء من جسم الفرد.

الأورام التي تقع في منطقة المخيخ، التي تسيطر على التناسق بين الجسم وأعضاءه، ومن الممكن أن تؤدي إلى مشاكل تؤثر في ممارسة الفرد للأنشطة اليومية ومنها الأكل والمشي وغيرها من الأنشطة.

الأورام التي تقع في منطقة العقد القاعدية، قد تسبب أخذ الجسم لمواضع غير طبيعية والقيام بحركات غير عادية وغير مألوفة على الفرد.