ما هي أسباب وأعراض إدمان المورفين ؟ وهذه طرق علاجه

24 فبراير 2020152 مشاهدة
ما هي أسباب وأعراض إدمان المورفين ؟ وهذه طرق علاجه

يعد إدمان المورفين وهو من المواد المخدرة التي يستخدمها بعض الأفراد من أجل تسكين الآلام الشديدة، ويعد المورفين من أهم المواد التي يتم استخراجها من نبات الأفيون، كما يتوفر المورفين على أشكال عديدة كالحقن والشراب والأقراص أو اللبوس، ورغم أنه يستخدم في الأساس من أجل الأغراض الطبية، لكن بعض الأشخاص تستخدمه بشكل خاطئ حتى يؤدي إلى إدمانهم المورفين.

أسباب إدمان المورفين

تتعدد الأسباب التي تؤدي لإدمان المورفين حيث يوجد عوامل كثيرة، إما حيوية واجتماعية ونفسية، ومن أمثلة العوامل الحيوية التي تؤدي لإدمان المورفين “الوراثة، اختلاف درجة تأثر المخ بالمواد الكيميائية”، أما العوامل النفسية فهي القلق أو الاكتئاب، أو محاولة الفرد الهروب من المشاعر المؤلمة والواقع السيء، أما العوامل الاجتماعي تتمثل في تعاطي أحد افراد الأسرة للمورفين، ومدى توفر تلك المادة في المجتمع والبيئة المجتمع بالإضافة لتأثير أصدقاء السوء.

أعراض إدمان المورفين

هاك بعض الأعراض التي تنتج عن إدمان المورفين يجب الانتباه إليها، ومعرفتها جيدًا لكي تساعد من يهمك أمره قبل أن يتورط ويدخل في هذا الطريق، ومن هذه الأعراض الجسدية ما يلي..

  • صعوبة التنفس.
  • الطفح الجلدى.
  • الإعياء المتكرر.
  • التشنجات.
  • التعرق الشديد.
  • الدوار.
  • الإمساك.
  • الضعف الجنسى.
  • رعشة و تقلصات في العضلات.
  • ضعف المناعة.
  • الفشل الكلوي.

الأعراض السلوكية أو النفسية

  • الإكتئاب والقلق والتوتر.
  • تغيرات المزاج.
  • عدم الاستقرار النفسى.
  • تجنب المناسبات الإجتماعية.
  • الابتعاد عن العائلة والأصدقاء.
  • عدم ممارسة الأنشطة و الهوايات المعتادة.
  • يحاول الفرد أن يتظاهر بالشعور بالألم لكي يحصل على المورفين.
  • قد يضطر الشخص للسرقة من أجل الحصول على المورفين.

كل تلك الأعراض التي تم ذكرها تعد أعراض إدمان المورفين، وهناك أعراض أخرى تنتج عن الاستخدام العادي للمورفين خاصة وأنه من المسكنات التي قد يستخدمها الفرد العادي تحت إشراف الطبيب، وهي..

  • الغثيان.
  • الكحة.
  • تشوش الرؤية.
  • اضطراب ضربات القلب.
  • الجفاف.
  • سد الشهية.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • الصداع.

أعراض الانسحاب من إدمان المورفين

يؤدي إدمان المورفين لجعل الجسم يعتمد بشكل تام عليه لكي يقوم بوظائفه العادية، لذلك عندما يحاول المريض التوقف عنه سوف يشعر بأعراض الإنسحاب من الجسم، وذلك لأن الجسم سوف يحاول أن يتأقلم مع عدم وجود المادة به، وشدة أعراض الإنسحاب تختلف من مريض لآخر وفقًا لدرجة إدمانه، ولكي يتمكن الشخص من السيطرة على أعراض لانسحاب يجب عليه أن يلجأ للمساعدة الطبية في المستشفى أو المصحة، ويعالجها تمامًا حتى لا ينتكس المريض مرة ثانية، ومن تلك الأعراض ما يلي..

  • الاكتئاب.
  • الرعشة والتعرق.
  • الحمى.
  • الهياج الشديد.
  • القئ و الغثيان.
  • تقلب المزاج العام.
  • حدوث اضطرابات في الوزن.
  • الصداع.
  • اضطرابات النوم.
  • آلام العضلات و المفاصل.

هل من الممكن أن يؤدي ادمان المورفين للوفاة؟

إذا تعاطي الشخص المدمن جرعات زائدة من المورفين يظهر عليه أعراض اشد خطورة مثل..

  • ترهل العضلات.
  • برودة ورطوبة ملمس الجلد.
  • مرونة الأطراف.
  • بطء ضربات القلب، وفقدان الوعى.
  • والتعاطي طويل المدى للمورفين ربما يودي إلى الإخلال بالجهاز المناعي، وهو ما يجعل الشخص الذي يتعاطي المورفين أكثر عرضة للعدوى.
  • والافراط في تناول جرعة المورفين ربما يؤدي للوفاة.

كيف يمكن علاج ادمان المورفين ؟

  • تتمثل أول خطوة في علاج إدمان المورفين في مرحلة سحب تلك المادة من الجسم، وهذه المرحلة يجب أن تتم تحت إشراف الطبيب وتتم أيضًا في مركز متخصص أو مستشفى.
  • ويعتمد الكثير أيضًا على استخدام دواء يسمى بـ “ميثادون” وذلك من أجل علاج إدمان المورفين، فهذا الدواء يقلل من أعراض انسحاب المورفين ويستبدله من الجسم، ثم بعد ذلك ومع الوقت يقلل جرعة الميثادون حتى تتوقف تمامًا بعد اتمام العلاج.
  • ويمكن للطبيب أن يلجأ لاستخدام بدائل أخرى، إذا لم يستطع اللجوء لاستخدام الميثادون بسبب تعاطي المريض له أو بسبب الحساسية.
  • كما يوصى في مرحلة العلاج بعمل جلسات علاجية للمريض من أجل معرفة السبب الرئيسي في الإدمان، مع العلاج الجماعي الذي يشارك فيه أشخاص آخرون كانوا مدمنون بتجاربهم ويتبادلون خبراتهم.
  • وتبدأ مرحلة إعادة التأهيل بعد الانتهاء من مرحلة السحب من الجسد، وهذه المرحلة يمكن أن تطبق في المنزل أو في المستشفى من أجل تقديم الدعم اللازم للمريض كي لا يعود مرة ثانية للإدمان، وفي هذه المرحلة يتم تقديم ما يحتاجه المريض من استشارات نفسية، أو من مجموعات الدعم الجماعي، بالإضافة للعلاج السلوكي، وتوفير بيئة صحية جيدة للمريض كي يتمكن من العودة لحياته الطبيعية مرة ثانية، مع المتابعة الدورية المستمرة من جانب المختص.

كيف يمكن للشخص أن يحمي أبنائه من إدمان المورفين ؟

  • تحدث مع أطفالك عن مخاطر الإدمان، وقدم لهم الرعاية اللازمة والعدم في مرحلة المراهقة.
  • احرص على أن تحتفظ بهذه الأدوية في مكان بعيد عن متناول الأطفال المحيطين بك.
  • حاول أن تنصح أبنائك المراهقين بأن يبتعدوا عن أصدقاء السوء.
كلمات دليلية