ما هي أسباب النسيان ؟

ما هي أسباب النسيان ؟

يبحث عدد كبير من الناس عن أسباب النسيان والذي يعتبر واحد من أكثر الأمور التي تجعل الفرد دائما في موقف محرج حيث ينسى كل ما قيل له، فهو شيء مزعج جدا، ولكنه يعتبر أمر طبيعي لدى عدد كبير من الناس التي تعاني من الآثار المترتبة عليه، حيث يؤثر النسيان بشكل سلبي على الكثير من الأنشطة الحيوية في حياة الفرد، ويمكننا أن نستعرض سويا أبرز أسباب النسيان.

أسباب النسيان

ويوجد العديد من عوامل وأسباب النسيان والتي يمكن أن تؤدي إلى فقدان الذاكرة أو جزء منها، ومن أبرز تلك الأسباب:

الاكتئاب

ويعتبر الاكتئاب أحد أبرز أسباب النسيان، حيث من الممكن أن يجعل هناك صعوبة في التركيز والاهتمام بأي شيء، ويؤثر بشكل سلبي في عملية تخزيم المعلومات ويؤدي إلى النسيان، ونفس الأمر ينطبق على التوتر والإجهاد والقلق واللذان يؤثران على التركيز والتذكر بشكل كبير.

نقص التغذية

ويعتبر نقص التغذية أحد أسباب النسيان لدى عدد كبير من الناس، حيث من الممكن أن يؤثر قلة فيتاميني بي1  وبي 12وذلك مثل تدنّي خاصة على الذاكرة، وتساعد التغذية الجيدة التي تتضمن البروتينات والفيتامينات والمعادن والحديد على تنشيط الذاكرة والدورة الدموية للإنسان، لذا يجب الحرص على ذلك بشكل كبير.

الأدوية والعقاقير

ويمكن أن تؤدي بعض الأدوية والعقاقير التي يتناولها الفرد على نسيانه للعديد من الأشياء، حيث يكون لها الكثير من المضاعفات والآثار الجانبية على الفرد، ومن أبرز الأدوية التي تؤدي إلى ذلك مضادات الاكتئاب والقلق، والأدوية الخاصة بإرخاء العضلات.

تناول الكحول وتعاطي المخدرات

ويعتبر الكحول وتعاطي المخدرات أحد أكثر أسباب النسيان خاصة إن كان يتم شرب الكحول بشكل مفرط، حيث يؤثر على كمية الأكسجين التي تصل إلى الرأس ومن ثم تؤثر بشكل واضح على الذاكرة.

الأرق

ويمكن أن يكون الأرق سبب من أسباب النسيان، حيث له هو وعدم النوم تأثير بالغ على ذاكرة الفرد، حيث يجب على الفرد الحصول على قسط غير كافي من النوم، أو كثرة الاستيقاظ في الليل، ومن الممكن أن يؤديا إلى الإرهاق والتعب، وهو ما ينعكس بشكل سلبي على القدرة على استرجاع أي معلومات.

السكتة الدماغية

ومن الممكن أن تكون السكتة الدماغية أحد سباب النسيان وفقدان الذاكرة قصير المدى، وتحدث عادة السكتة الدماغية بسبب حدوث توقف لتدفق الدم إلى الرأس، وذلك ناتج عن انسداد في الأوعية الدموية، فقد يتذكر المريض أحد الذكريات البعيدة، ويفتقد للكثير من ذكرياته القريبة.

إصابات الرأس

حيث يمكن أن تؤثر أي إصابة في الرأس على حدوث العديد من المشاكل في الذاكرة والنسيان، فعلى سبيل المثال نجد حدوث فقدان في الذاكرة للكثير من الناس التي تعرضت لضربة قوية في الرأس أو حادث سيارة أثر على دماغهم.

 الأمراض العقلية

ومن الممكن أن تكون الأمراض العقلية أحد أسباب النسيان، ومنها الخرف أو الزهايمر على سبيل المثال، والتي تبدأ عادة بنسيان الفرد للكثير من الأشياء، ويبدأ الأمر بالتفاقم مع مرور الوقت.

علامات النسيان الطبيعية

ويوجد بعض الأدلة والمؤشرات التي تدل على أن هناك نسيان طبيعي للإنسان، وليس ناتج عن مرض أو أنه سيدوم ويستدعي بعض القلق من الفرد، ومن أبرز العلامات والمؤشرات على ذلك:

تذكر واستدراك الأمور التي نسيها في وقت لاحق

فعلى سبيل المثال عندما يتذكر شخص اسم مكان أو شخص كان نسيه بعد حوالي ربع ساعة من التذكر فهذا مؤشر جيد جدا أن النسيات طبيعي ناتج عن مشكلة ما تم حلها بالفعل.

تذكر الأحداث التي مرت عليه من قبل

أيضا في حالة نسيان الشخص لبعض الذاكرة ويبدأ بتذكر الأحداث التي مر بها، وذلك في حالة محاولة تذكيره بها أي شخص، وهذا أحد أنواع النسيان الطبيعي للشخص، وفي حالة عدم القدرة على التذكر يكون النسيان هنا غير طبيعي إطلاقا.

استخدام المفكرة والعمل بها

ومن الممكن أيضا استخدام المفكرة والعمل بها في حالة نسيان الشخص لبعض المواعيد، وهو أمر طبيعي جدا، لعدم قدرة الفرد على تنظيم نفسه وأفكاره من كثرة الضغط عليه في العمل فيلجأ إلى تنظيم مواعيده من خلال مفكرة.

نصائح لتقوية الذاكرة

ويوجد العديد من الأمور التي ننصح بها والتي تساعد بشكل كبير على تقوية ذاكرة الفرد، وتخفف من أسباب النسيان وآثارها ومن أبرز تلك النصائح والإجراءات:

إبقاء العقل في فاعلية ونشاط بشكل دائم

وذلك يتم عادة من خلال ممارسة الشخص لعدد من الألعاب الفكرية، مثل القيام بحل الكلمات المتقاطعة والأحجيات بمختلف أنواعها، وتعلم العزف على آله موسيقية على سبيل المثال أو تعلم الفرد إلى لغة جديدة.

تنظيم الأشياء وترتيبها في أماكنها المخصصة

يساعد تنظيم الأشياء وترتيبها بشكل مميز والابتعاد عن الإهمال وعدم الترتيب على جعل الإنسان غير معرض للنسيان بشكل كبير، فإذا استمر في تغيير أماكنها ويساعد بشكل كبير تنظيم المواعيد أو المهام الواجب تأديتها على تذكر الكثير من الكتابات ويعمل على تنشيط الذاكرة بشكل كبير.

التواصل الاجتماعي والمنظم مع الأهل

ويساعد أيضا التواصل بشكل مستمر مع الأهل والأصدقاء وأن يكون الإنسان اجتماعيا في استعادة جزء كبير من ذاكرته، ويساعد في التخلص من الاكتئاب والقلق بشكل كبير.

اتباع نظام غذائي سليم ملئ بالخضار والفواكه والأسماك ومصادر البروتينات وبعيد عن الدهون الضارة والمشروبات الكحولية.

ممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر

وتساعد التمارين الرياضية على تنشيط الدورة الدموية وتحفيز الدماغ وتدفق الدم لها، كما تعمل على تحفيز عمل الرأس والذاكرة ويفضل أيضا تخصيص وقت يومي لممارسة الرياضة.

النوم لساعات كافية

أيضا إعطاء الجسم راحته الكاملة والنوم لساعات كافية على مساعدة الجسم بشكل كبير على التذكر، والوقاية من كافة أنواع النسيان، حيث من الممكن استرجاع المعلومات بشكل كبير وفعال في حالة النوم لعدد ساعات كافية.