ما هو علاج حصوة المرارة ؟

ما هو علاج حصوة المرارة ؟

حصوة المرارة

تعتبر حصوة المرارة واحدة من أكثر الأشياء التي يعاني منها عدد كبير من الناس، ويسعى الكثير من الناس الابتعاد قدر المستطاع عن الإصابة بها، كما يريد الكثيرين معرفة العلاج المناسب للتخلص منها، ويجدر بنا الإشارة إلى أن حصوة المرارة تتكون عادة بسبب أمراض المرارة المختلفة، حيث أشارت التقارير والأبحاث العلمية إلى أن يوجد ما يقرب من 20% من الأشخاص البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية يعانون من مشكلة حصوة المرارة.

ويذكر أن حصوة المرارة هي عبارة عن بعض الترسبات المتصلبة الخاصة بالعصارة الصفراوية الهاضمة، حيث يتراوح عادة حجم حصوة المرارة مثل ذرة الرمل بالنسبة للصغيرة، والكبيرة حجمها يساوي كرة الجولف، ويجدر بنا أن نشير إلى أن حصوة المرارة من الممكن أن تتكون حصوة واحدة ومن الممكن ظهور عدة حصوات في مكان واحد أو أماكن مختلفة من جسم الإنسان.

علاج حصوة المرارة

ويوجد العديد من الطرق التي يمكن من خلالها علاج حصوة المرارة، ومن أبرزها:

العلاج الجراحي

ويبدأ عادة العلاج الجراحي حيث يقوم الطبيب باستئصال المرارة عن طريق عمل شقوق ثلاثة في منطقة البطن، ومن ثم إدخال أداة صغيرة ورفيعة للعمل على شد المرارة وإزالتها بحذر شديد جدا، وفي الحقيقة يعود المريض بعد إجراء العملية إلى بيته في نفس اليوم لا يحتاج إلى الراحة أو أن يظل في المستشفى.

ومن الممكن علاج حصوة المرارة من خلال عدة طرق أخرى يمكن استخدامها بدل العمليات الجراحية، ويأتي ذلك عادة بسبب خوف الكثير من العمليات الجراحية، على الرغم أن عملية استئصال المرارة ليست خطيرة وبسيطة جدا، ومن الممكن استخدام طرق أخرى وأبرزها:

تناول دواء حمض الارسوديول

ويعمل هذا الدواء على علاج حصوة المرارة من خلال إذابة الحصى التي يتسبب لها الكوليسترول، وعادة يتم تناول الدواء بمقدار جرعتين إلى أربعة جرعات تقريبا في اليوم الواحد، والجدير بالذكر أن تلك الطريقة لها سلبيات عديدة ومن أبرزها إزالة الحصى الخاصة بالمرارة على مدار سنوات، فضلا عن تكون الحصى مرة أخرى بعد الإقلاع عن تناول الدواء.

تفتيت حصوة المرارة بموجات صادمة

ومن الطرق التي تستخدم عادة في تفتيت حصوة المرارة وكل الحصى المتكررة هي الموجات الصادمة وذلك من خلال جهاز تفتيت الحصى، والذي يعمل على توليد موجات صادمة تعبر من خلال جسد المصاب، لتفتيت أي حصى وتحطيمها إلى ذرات بسيطة يمكن أن تخرج أثناء عملية التبول.

العلاجات الطبيعية البديلة

ومن الممكن استخدام بعض الطرق الطبيعية في علاج حصوة المرارة والوقاية منها وذلك من خلال:

حفاظ الإنسان على وزن مناسب له.

الابتعاد عن النزول السريع في الوزن.

تنازل بعض الأطعمة التي بها خصائص تكون مضادة لأي التهابات.

تناول كميات كافية من المياه في اليوم.

أكل وجبات صغيرة موزعة على مدار اليوم، حيث إن الوجبات الصغيرة يكون هضمها أسهل بالنسبة لمعدة الإنسان.

تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف.

تجنب تناول أي أطعمة تكون غنية بالدهون قدر الإمكان.

ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.

تناول المكملات الغذائية وفقا لما يصفه الطبيب للمريض، ومنها فيتامين سي، والحديد.

غسل المرارة؛ حيث ينصح الكثير من الأطباء من غسل المرارة من خلال تناول الفرد لزيت الزيتون مع عصير الليمون، والذي لديهما قدرة قوية جدا على غسل المرارة، وتفتيت حصوة المرارة، أيا كان مكانها في الجسم، ولكن حتى الآن لا يوجد دليل على قدرة تلك الطريقة في علاج حصوة المرارة.

أعراض الإصابة بحصوة المرارة

ويجدر بنا الإشارة إلى أن حصوة المرارة وحالاتها عادة لا يظهر عليها أي أعراض، ولكن في بض الحالات من الممكن أن تؤدي الحصى إلى حدوث انسداد في القنوات الصفراوية، ويؤدي ذلك إلى ظهور بعض الأعراض على المريض، ومن أبرزها:

إصابة المريض ببعض الآلام في البطن، فضلا عن حدوث المغص المراري، ومعاناة المريض من ألم مفاجئ شديد على الجسم وثابت، ومن الممكن استمراره لبعض الساعات، وفي بعض الأحيان لا يزيد عن عدة دقائق، وفي أغلب الأوقات تكون تلك المشاكل بسبب تناول الفرد أطعمة غنية بالدهون، وتعد تلك أحد الأعراض الشائعة التي تظهر.

وبالنسبة للأعراض الغير شائعة، والتي تحدث على فترات طويلة عادة وهي حدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم إلى 38 درجة مئوية، وشعور المريض بألم دائم، وزيادة سرعة دقات القلب، وإصابة المريض باليرقان، فضلا عن الشعور بحكة الجلد، والإصابة بالإسهال، والإصابة بالقشعريرة، وحدوث فقدان كبير في الشهية.

أسباب حصوة المرارة

ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث حصوة المرارة ومنها:

ارتفاع كمية الكوليسترول في العصارة الصفراء داخل الجسم، فضلا عن وجود مواد أخرى في العصارة الصفراء، ومن الممكن أن تؤدي إلى زيادة فرص تكون حصوة المرارة.

إصابة المريض بأحد أمراض الكبد، أو أمراض الدم، حيث إنها تؤدي إلى تسبب حصى الصبغات.

حدوث ضعف في الانقباض العضلي، وهو الأمر الذي يؤدي عادة إلى منع تكون المرارة، من تفريغ العصارة بداخلها بشكل كامل، وهو الشيء الذي يكون له كميات متبقية من العصارة الصفراء، والذي يسهم في تكون حصى المرارة.

عوامل خطر الإصابة بحصى المرارة

ومن العوامل التي من الممكن أن تزيد من خطر الإصابة بحصى المرارة هي:

الجنس: حيث يصاب عادة الإناث بشكل كبير بهذا المرض أكثر من الرجال.

زيادة الوزن، تؤثر بشكل كبير على العوامل الخطرة بالإصابة.

تناول بعض أنواع الأدوية ومنها: المضادات الحيوية، وخاصة لكبار السن.

التقدم في العمر، حيث تزيد فرص الإصابة بهذا المرض في حالة كبر السن وزيادته عن العام الـ 40.