ما هو أقرب كوكب للشمس؟

ما هو أقرب كوكب للشمس؟

ما هو أقرب كوكب للشمس؟ سؤال لا بد وأنه تبادر إلى ذهنك من قبل، تعتبر الكوكب والفلك علماً كبيراً واسعاً لا ندركه، فتلك الأرض كلها التي نعيش عليها لا تمثل سوى جزء ضئيل جداً من المجرة التي تحمل الشمس والكواكب التي تدور حولها كل في فلك محدد، لا يستطيع أي منها الخروج عن مساره، فكلٌ له قانون وضعه رب الكون سبحانه وتعالى، لا يستطيع أي شيء أن يخرج عن قانونه المحدد وعن المهمة التي خلقه الله من أجلها، بما في ذلك الكواكب والشمس والأقمار وكل شيء خلقه الله سبحانه وتعالى، الآن نتحدث معكم عن ما هو أقرب كوكب للشمس؟ وما هي صفات هذا الكوكب.

ما هو أقرب كوكب للشمس؟

تعتبر المجموعة الشمسية التي يتبعها كوكب الأرض الذي نعيش عليه هي واحدة من ضمن عدد من المجموعات الشمسية التي تتبع مجرة درب التبانة، وهي واحدة من المجرات الكونية المتعددة التي خلقها الله، وتتكون المجموعة الشمسية التي نعيش فيها من الشمس وهي نجم متوسط الحجم، وعدد ثمانية من الكواكب الذين يدورون حولها بمعدل ثابت، وهذه الكواكب بالترتيب من حيث الأقرب إلى الشمس هي عطارد “أقربها”، الزهرة، الأرض “كوكبنا”، المريخ، المشترى، زحل، أورانوس، نبتون، وكان هناك كوكب في نهاية المجموعة الشمسية هو كوكب بلوتو ولكنه لم يعد موجوداً الآن، فقد أفادت بعض الدراسات أنه قد خرج عن مساره.

تختلف طبيعة كل كوكب وتكوينه عن الكواكب الأخرى، فرغم إثبات بعض العلماء أنه لا يوجد حياة سوى على كوكب الأرض، إلا أن البعض ما زالوا يحاولون إثبات وجود حياة على كوكب المريخ، لأنه يشبه في طبيعته وظروفه كوكب الأرض إلى حد كبير، وكذلك بعض الكواكب الأخرى، ولكن العامل المشترك فيما بين الأرض والكواكب عطارد والزهرة والمريخ أنها كواكب ذات طبيعة صخرية أو رملية، أما باقي الكواكب وهي المشترى وزحل وأورانوس ونبتون فهي تتكون من غازات، أي ليست عبارة عن أرض صخرية.

كوكب عطارد

يتميز كوكب عطارد بأنه أصغر كواكب المجموعة الشمسية حيث يبلغ حجمه 5% فقط من حجم كوكب الأرض، ولكنه رغم ذلك هو كوكب عالي الكثافة حيث يعد ثاني أكبر الكواكب من حيث الكثافة بعد كوكب الأرض، وقد يعود السبب في ذلك إلى أن كوكب عطارد يشبه الأرض في طبيعته إلى حد كبير، فهو يتكون من غلاف جوي به كل الغازات التي يتكون منها الغلاف الجوي الأرضي مثل النيتروجين والأكسجين والهيدروجين وثاني أكسيد الكربون.

سمي كوكب عطارد بهذا الإسم الذي يعني الكوكب السريع أو الزئبق Mercury وذلك نتيجة لسرعته الفائقة في الدوران حول الشمس، وله العديد من الأسماء الأخرى ومنها Napu الذي اشتهر به ويعني إله ،ودرجة الحرارة على سطح هذا الكوكب تبلغ 160 درجة مئوية، وهو أعلى الكواكب حرارة لأنه أقرب الكواكب إلى الشمس، إلا أنه بعض الدراسات قد أفادت بأن كوكب الزهرة حرارته أعلى من عطارد.

خواص كوكب عطارد

  • تعتبر خصائص عطارد المدارية غريبة إذا ما قورنت بكوكب الأرض، فالسنة على كوكب عطارد تعادل 88 يوماً على الأرض، بينما اليوم على كوكب عطارد يعادل 157 يوماً على سطح الأرض، فالعام هناك أقصر من اليوم، وقد يرجع ذلك إلى أن سرعة دوران الكوكب حول الشمس أعلى من سرعة دورانه حول نفسه.
  • كوكب عطارد لا يحتوي على أي قمر.
  • يمكننا أن نرى كوكب عطارد 13 مرة في كل 100 سنة بسبب ظاهرة كونية تحدث أثناء مرور الكوكب حول الشمس لها علاقة بميل الكوكب عن مساره قليلاً.