ما مكانة الصلاة في الإسلام

ما مكانة الصلاة في الإسلام

ما مكانة الصلاة في الإسلام، نتحدث اليوم في مقالنا هذا عن موضوع هام جدًا حول موضوعنا، ما مكانة الصلاة في الإسلام، وسوف نتحدث عنه بالتفصيل.

الصلاة هي ركن من أركان الإسلام، وكما هي خمسة فروض، بأقوال وأفعال خاصة، وفرضها الله على أمة سيدنا محمد خمسين صلاة ثم سأله الرسول التخفيف فوصل خمس فروض في العمل وخمسون في الأجر.

حكم الصلاة

تعد من أعمال الجوارح وهما اليدين والوجه والأرجل والرأس، وهي فرض عين، على كل مسلم بالغ عاقل.

وتسقط عن الصبي إذا لم يحتلم وعن المرأة إذا لم تحض وإذا حاضت يتوجب عليها عدم الصلاة حتى تطهر، وعن المجنون لأنه لا يدرك ما يقوله، ولا على النائم حتى يفيق ويقضيها.

ما مكانة الصلاة في الإسلام

  • هي غذاء الروح وطمأنينة، وقرة عين رسول الله التي كان يرغبها، وهي العبادة التي فرضها الله على الرسول في رحلة الإسراء وهي تعد ركن الاسلام.
  • وأيضًا يزال بها ذنوب العبد والخطايا وكذلك الاستعداد لها بالوضوء ينظف البدن، وهي أول ما يحاسب عليها العبد في يوم القيامة، ومن كثرة أهميتها أنها تذكر في القرآن كثير، أوصانا بها نبينا محمد.
  • كذلك الصلاة هي التي تفرق بين الإنسان إذا كان مسلم أو كافر، وأن الله تعالى يحب الصلاة إذا صلت على وقتها، وأن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا لا يمتنعون عن الصلاة حتى إذا كان الصحابي مريض إلا المنافق.

مكانة الصلاة عند السلف الصالح

هناك مواقف وعبر من الصحابة الأخيار في الصلاة ومكانتها عندهم منها

  • موقف عمر بن الخطاب عندما طعن وهو يصلي إمام لم يتحرك من مكانه بل مسك في يد عبد الرحمن بن عوف وكمل الصلاة إلى النهاية ثم سقط على الأرض ولم يستطيعوا يوقظه إلا عندما قالوا له الصلاة.
  • وكذلك سعيد بن المسيب ظل يصلى في الجماعة ولم يترك فرض من غير جماعة مدة أربعين سنة، وكذلك سعيد بن عبد العزيز كان يبكى بكاءً حارًا وشديدًا على فواته فرض بدون أن يصليه مع الجماعة.
  • وكذلك أيضًا على بن الحسين كان في بيته يصلي واندلع حريق في بيته وهو يصلي ولم يتحرك من مكانه فعندما اطفئها الناس قالوا له لماذا لا تتحرك من النار ألم تخف منها قال لهم ألهتني نار جهنم فلم أشعر بهذه النار.

فضل المحافظة على الصلاة في وقتها

  • لقد وعد الله عباده الذين يحافظون على الصلاة في وقتها بالفوز بالجنة والبعد عن النار كما وعدهم بنور قبرهم وونسة وحشيته، وكما اخبرنا رسول الله أن من عظمها وحافظ عليها عظم الله أجره.
  • ومن أخرها كان منافقًا ومن بعد عنها كان كافرًا، وقال الرسول إن المنافق يعرف عندما يأتي للصلاة وهو كسلان لا يرغب، كما أن الله أمر رسوله بأن يأتي بالصلاة حتى إذا كان في معركة.
  • فهو كفيل لهم بالنصر أن أتوا الصلاة على وقتها، لأن الصلاة هامه عند الله من حفظها حفظ دينه وفاز بمحبة الله والنعيم، ومن فاتها أو خسرها خسر دينه خسر محبة الله ومأواه جهنم خالدًا فيها.

فوائد الصلاة لجسم الانسان

يفيد الإنسان من جهة العقل حيث تعمل الصلاة على تهدئة الأعصاب ويسبب ذلك تقليل التوتر والضغط العصبي.

والحركات التي تعمل في الصلاة مثل الركوع وأيضًا والسجود تعالج ألم الظهر وكذلك تعمل على نشاط الدورة الدموية وتحمي من دوالي الساقين كما تعمل الصلاة على علاج أشياء كثيرة في الجسم.