بهذه الطرق.. كيف توازن بين العمل و الحياة الخاصة ؟

تعليم وتدريس
27 يناير 202075 مشاهدة
بهذه الطرق.. كيف توازن بين العمل و الحياة الخاصة ؟

كيف توازن بين العمل و الحياة الخاصة ؟ يصعب على العديد تحقيق عملية التوازن بين الحياة العملية والخاصة، لاسيما الذين يعملون ساعات عمل إضافية، لذا لابد من التخطِّط لإسبوعك، والتأكد من تخصيص محطات فيه لقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء، و القيام بالأنشطة التي تساعدك على تجديد نشاطك، كما يجب فعل العديد من الطرق للوصول لأهدافك، وذلك ما نستعرضه خلال السطور التالية.

كيف توازن بين العمل و الحياة الخاصة ؟

إعداد جدول نشاطاتك

وترى لورا ستاك خبيرة الإنتاجية في دنفر، من النافع أن تكون سباقا في إعداد جدول نشاطاتك, موضحة أن “عندما أخرج مع صديقاتي، نطفئ جميعنا الهواتف المحمولة و نعمل على تثبيت موعد آخر على الجدول للخروج في وقت لاحق من الشهر القادم”، كما تخطط ستاك للكثير من النشاطات مع عائلتها، مثل الذهاب إلى السينما أو الحديقة، بعد ظهر كل يوم أحد, و تقول:”علينا أن نقوم بتثبيت هذه المواعيد على الجدول لأننا إذا لم نفعل ذهبت عطلة نهاية الأسبوع سدى دون أن نقضي وقتا مع من نحب”.

حذف الأنشطة المستنزفة لطاقة

و تقول مارلين بادر يورك، دكتورة و عالمة نفسية و مدربة تنفيذية في نيويورك ، أن “يضيع الكثير من الناس وقتهم على الأنشطة أو الاشخاص التي لا تضيف أي قيمةلحياتهم،  كقضاء الكثير من الوقت و أنت تستمع لزميلك الذي يحب الشّكوى و النميمة” و تنصح: حدد الأنشطة التي لا تضيف أي قيمة لحياتك المهنية أو الشخصية، مع تقليل الوقت المخصص لهم.

تحديد وقت خاص بالرياضة

من الصعب أن تخصص الوقت لممارسة الرياضة عندما يكون لديك جدول حافل بالأعمال، لكنها قد تساعدك في نهاية المطاف في إنجاز المزيد من الأعمال من خلال زيادة مستوى طاقتك و قدرتك على التركيز، إذ كشفت البحوث أن ممارسة الرياضة يمكن أن تساعدك على أن تكون أكثر يقظة.

سحر القليل من الاسترخاء

لا تحتاج إلى إجراء تغييرات كبيرة لتحقيق مزيد من التوازن في حياتك، حيث يوصي العلماء بوضع أهداف واقعية، مثل أن تغادر عملك مبكرا مرة واحدة في الأسبوع و رويدا رويدا تدخل أنشطة مهمة لك في جدول نشاطاتك, فمن خلال قضاء ساعة في الأسبوع في ممارسة هوايتك، أو أن تخطِّط لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع زوجتك مرة واحدة في العام.

حتى خلال يوم حافل، يمكنك أن تأخذ عشر دقائق إلى خمس عشرة دقيقة للقيام بشيء من شأنه أن يجدد نشاطك، فتخصص القليل من الوقت للأشياء التي تشعرك بالفرح له أثر إيجابي ع المدى البعيد.