6 حيل.. كيف تقتصد من مصروف المنزل ؟

Esraa
تعليم وتدريس
6 حيل.. كيف تقتصد من مصروف المنزل ؟

كيف تقتصد من مصروف المنزل ؟ تسعى العديد من السيدات من تدبير بعض الأموال من المصاريف المنزلية، لاسيما مع ارتفاع المعيشة، ببعض الحيل الذكية، لكي تتعايش مع الظروف الاقتصادية، أبرزها الاعتماد على صناعة بعض الطعام والحول بالبيت، والارشاد في استخدام الكهرباء.

كيف تقتصد من مصروف المنزل ؟

وفي هذا التقرير نستعرض أبرز الخطوات لنجاح ربة المنزل في الادخار ولو شىء بسيط؛ لظروف الحرجة.

تحديد طبيعة المصروفات الشهرية

يجب تحديد طبيعة المصروفات الشهرية، أو الأمور الأساسية التي يحتاجها المنزل، كالخضار والفواكه، واللحوم من الدجاج، والسمك، واللحوم الحمراء، إلى جانب مصاريف الاستهلاك الخدمي للماء، وفواتير الكهرباء، والصرف الصحي، وتوصيل الغاز، والتدفئة، عن طريق تخصيص الأموال اللازمة لتلك المتطلبات، وحسابها بالضبط، ومحاولة الالتزام بها قدر الإمكان خلال الشهر.

شراء الحاجيات الضرورية

شراء الحاجيات الضرورية فقط، دون المس بالحاجات الأساسية للمنزل كما ونوعا، مع استخدامها بذكاء ومعقولية.

حساب احتياطي لحالات الطوارئ

تحديد مبلغ من المال، كحساب احتياطي لحالات الطوارئ في المنزل، كتعرض أحد أفراد العائلة للمرض، أو الإصابة في حادث سير، أو الاضطرار للسفر في وقت قريب بشكلٍ مفاجئ، وأفضل الطرق لتخصيص الأموال للصرف المنزلي، وضع كل مبلغ في مغلف، أو حصالة، والكتابة عليها رقم المبلغ، وطبيعة الاستخدام، وتسجيل كل ذلك على دفتر جانبي مع مراقبة طبيعة سير الصرف لكل مغلف، ومعالجة أي خلل، قد يطرأ على ذلك، كأن يطغى مصروف على حساب آخر.

تعويد الأطفال في المنزل على الاقتصاد

تعويد الأطفال في المنزل على الاقتصاد أيضا، وقد يظن البعض أن هذه الخطوة، قد تشير إلى حرمان الأطفال من التمتع بطفولتهم بكل مرح، ومنعهم من الحصول على حقهم في الإنفاق، لكن هذه الخطوة من شأنها توفير الكثير من المال، وصنع جيل يعي قيمة الجهد الإنساني في سبيل تحصيل المال.

تحضير الحلوى المفضلة لدى الأطفال

تحضير الحلوى المفضلة لدى الأطفال، عوضا عن تقديم المصروف مرة خرى، إلى جانب التوقف عن المبالغة في شراء الدمى والألعاب للأطفال، عند ملاحظة عدم محافظتهم عليها، وتخريبها خلال الساعة الأولى لوصولها إلى أيديهم.

عدم تقليد العائلات الأُخرى

عدم تقليد العائلات الأُخرى في مظاهر الصرف، أو نمط الحياة المعيشي، نظرا لأن كل عائلة تختلف عن الأُخرى في الاحتياج، ونسبة الدخل الشهري، وعدد المعيلين، وطريقة التفكير.