كيف تختار شريك حياتك

كيف تختار شريك حياتك

كيف تختار شريك حياتك

الزواج هو سنة الحياة، فطرة الله التي فطر الناس عليها. والزوج أو الزوجة أكثر من مجرد طرف نختاره للزواج أو لنقضي معه الأيام، فهو شريك حياة، لكن يبقى السؤال هو: كيف تختار شريك حياتك ؟

قبل الاختيار يجب أن يعي كل طرف أن الزواج مسؤولية كبرى، وبداية مرحلة مهمة، كما إنه نهاية لأسلوب معيشة معين قد يكون كل طرف قد اعتاد عليها من قبل. ومن هنا يجب ان يختار كل طرف شريكه المستقبلي بعناية شديدة، لاسيما أن هذا الشريك سيقضي معك أكثر من نصف عمرك، وكل حياتك المقبلة. وإذا لم يراع كل طرف مثل هذه الاعتبارات، قد تكون الصدمة بتدمير العلاقة بينهما بشكل كارثي. ما يعيدنا إلى السؤال المحوري: كيف تختار شريك حياتك؟

 

كيف تختار شريك حياتك؟ إليك بعض النصائح

قبل البدء في الزواج يجب أن تتوافر بعض الشروط في الشريك، لتضمن ان الزواج سيكون موفقا وناجحا، ويصلح لبناء أسرة سعيدة ومتماسكة تساهم في تكوين المجتمع. وهناك مجموعة من النصائح التي يحتاج كل طرف إلى تتبعها أثناء اختيار شريك الحياة، منها:

  • أن يشاركك اهتماماتك: من أهم النصائح التي يجب أن يأخذ بها المقبل على الزواج هي التأكد من وجود اهتمامات لدى الشريك تتوافق مع اهتماماته. صحيح أن لكل طرف شخصيته المستقلة، لكن يجب أن يكون ما يجمع بين الطرفين من اهتمامات أكثر مما يفرقهما. إن الاهتمامات المشتركة بين الطرفين ستلعب دورا كبيرا في المستقبل في زيادة متانة العلاقة بينهما وزيادة القدرة على حل المشكلات التي قد تواجه الطرفين مستقبلا. ومن أهم هذه الاهتمامات التي يجب أن يتشاركها الطرفين الثقافة وأسلوب التفكير، وحتى الاهتمامات الأدبية والعلمية والرياضية والفنية.

 

  • التحلي بالواقعية واستخدام العقل: يجب أن يعلم الشريكان أن العلاقة بينهما بعد الزواج ستشهد مراحل متباينة من الشد والجذب، وسيتخلل حياتهما معا لحظات مختلفة من الحب والغضب والإحباط والفرح. وكل هذه اللحظات تحتاج إلى تفكير عقلاني يتسم بالواقعية ويبتعد عن الإفراط في التفكير بالعواطف. كما أن المشاعر والأحاسيس ربما لا تكون كافية لمواجهة ما قد يواجهه الشريكين من مشكلات بعد الزواج، وعليهما اللجوء إلى التفكير المنطقي العقلي وتناول المشكلات بواقعية من أجل التوصل لحلها.

اسأل قبل أن تختار شريك حياتك

 من الأعراف والتقاليد المتبعة في الزواج في مصر السؤال عن الشريك قبل إتمام الزواج، حتى لو كان كل طرف يعلم الآخر بشكل جيد. والغرض من مثل هذا التصرف هو معرفة الجوانب الخفية من شخصية الشريك. فقد تكون الصورة التي يرسمها الشريك لنفسه خادعة أو مضللة، وقد يكون الحب سببا في إصرار طرف ما على عدم رؤية عيوب الشريك. لهذا، يجب على كل طرف ألا يكتفي بما يظهر له من شخصية وصفات شريكه، وعليه أن يستفسر عن أدق تفاصيل حياة وطباع شريكه، سواء من معارف الشريك أو من أصدقائه أو جيرانه، حتى لا يجد هذا الطرف نفسه في مأزق بعد الجواز بسبب ظهور الشريك على حقيقته.