للصفاء مع النفس .. كيفية العلاج بالمسامحة ؟

Esraa
تعليم وتدريس
للصفاء مع النفس .. كيفية العلاج بالمسامحة ؟

سوف نتعلم في هذا المقال كيفية العلاج بالمسامحة وتساهم المسامحة في شفاء الروح، بل تساعد على الإحساس بالحرية وقبول ضعف الآخرين، وهذا في حد ذاته يعد قوة فالمقدرة على العفو شجاعة، لذا سنقدم في هذا التقرير بعض الطرق والعلاج الآثار للقضاء على الأفكار غير المتسامحة والتي نحملها في عقولنا والتي بالطبع لها تأثير سلبي على سعادتنا.

مفهوم المسامحة

المسامحة بشكل عام هي قرار بالتخلي عن الاستياء والرغبة في الانتقام، قد يظل التصرف الذي أضرك أو أساء إليك دائمًا جزء من حياتك، إلا أن المسامحة قد تقلل من مدى تأثيره عليك وتساعدك على التركيز على أجزاء أخرى أكثر إيجابية في حياتك. بل إن المسامحة قد تجعلك تتحلى بمشاعر التفاهم والتعاطف والرحمة لمن آذاك.

فالمسامحة لا تعني أنك تنكر مسؤولية الشخص الآخر عن إيذائك، ولا تقلل أو تبرر خطأه تجاهك. يمكنك مسامحة الشخص دون تبرير تصرفه، تجلب المسامحة نوعًا من السلام من شأنه أن يساعدك على المضي قدما في حياتك

كما أن تجعل شخصا آخر يغير من أفعاله أو سلوكه أو كلماته ليس الهدف من المسامحة، فكر بعناية في كيف يمكن للمسامحة أن تغير من حياتك عن طريق جلب السلام والسعادة والسكينة النفسية والروحية، يمكن للمسامحة أن تسلب القوة التي لا يزال يسيطر عليها الشخص الآخر في حياتك.

كيفية العلاج بالمسامحة

1-وضع قائمة بأسماء كل من اساءوا لك في حياتك وتحمل لهم مشاعر سلبية، والمكوث بهدوء في ركن نظيف محبب لديك.

2- لابد من الحفاظ في تفكيرك على هذه العبارات بقناعة ثابتة بعد قراءتها ثلاث مرات بصوت مسموع: “الذي حدث لي مع كل من في هذه القائمة حدث وانتهى وأنا الآن بخير تماما، ليس مهما إذا كان ما حدث سيئ أَو محزن، بشكل واعي أَو غير واعي. فأنا الآن قادر على تجاوزه”.

3- ردد بقلب يملأه الحب “أنا أغفر لكل من في هذه القائمة بالكامل الآن”.

4- ابدأ بذكر كل اسم على القائمة، ثم قول: “يا عزيزي، أنا سامحتك تماما، محبتي لك، أتمنى لك الصحة والسعادة والسلام”.

5- -أهمية وضع في برنامجك اليومي مسامحة (10) اشخاص وركز على كل مجموعة لمدة اسبوع كامل حتى تشعر بتغير مشاعرك اتجاههم.

6- وتذكر أن التسامح هو الشعور بالرحمة والتعاطف والحنان وكل هذا موجود في قلوبنا ومهم لنا ولهذا العالم من حولنا.

عندما لم أسامح شخص ما ماذا يحدث؟

قد تمثل المسامحة تحديا، خاصة إذا كان الشخص الذي أساء إليك لا يعترف بخطئه أو لا يعرب عن أسفه. إذا وجدت في نفسك تكبرا:

– فكر في الموقف من وجهة نظر الشخص الآخر، واسأل نفسك لماذا يتصرف بمثل هذه الطريقة. فلربما تصرفت بنفس الطريقة إذا تعرضت لنفس الموقف.

– فكر في المرات التي أسأت فيها للآخرين وفي أولئك الذين قد سامحوك، اعلم أن المسامحة هي إجراء وأنه حتى المساوئ الصغيرة قد تحتاج إلى إعادة نظر ومسامحه مرارا وتكرارا.