كيفية الحمل بتوأم.. وما هى أنواعه ومخاطر الحمل بتوأم؟

كيفية الحمل بتوأم.. وما هى أنواعه ومخاطر الحمل بتوأم؟

مما لا شك فيه أن مرحلة الحمل تؤثر على الحالة النفسية للأم، لذلك فإن قدرتها على تأدية مهامها المنزلية تكون ضئيلة، نتيجة التغيرات الهرمونية التى تدخل جسدها وتؤثر عليها بالسلب، والحقيقة أنه لا يوجد مقارنة لمظاهر الحمل من امرأة الى أخرى، ولكن المؤكد أن هناك إشارات خاصة وعلامات على وجود الحمل بتوأم، وسوف نتعرف عليها من خلال هذا الموضوع الشيق والحصرى.

ما هى أنواع الحمل بتوأم؟

الحمل بتوأم ينقسم إلى قسمين رئيسيين:

حالة التوائم المتماثل: ويتم الحمل من خلال انقسام البويضة الملقحة إلى قسمين متماثلين تماماً مما يؤدى إلى نمو جنينين يحمل كل منهما الجينات نفسها ويكونان من نفس جنس المولود وبمعنى آخر (ذكرين أو انثتين).

حالة التوأم الغير متماثل: فيحدث نتيجة تلقيح بويضيتين من المرأة بشكل منفصل، وقد يحمل كل منهما صفات وراثية مختلفة عن الآخر.

يمكن للطبيب اكتشاف نوع الجنين بتوأم عن طريق الأشعة بالموجات فوق الصوتية (السونار) خلال فترة الحمل ما بين 8 : 14 أسبوع.

عوامل تزيد من احتمالية فرصة الحمل بتوأم

أفادت الأبحاث إلى عدم وجود طريقة مؤكدة يمكن إتباعها من أجل الحمل بتوأم ولكن هناك عوامل تساعد على ذلك، وتعمل على زيادة فرصة الحمل بتوأم نذكرها فيما يلى:

  • التاريخ العائلي: تزداد فرصة الحمل بتوأم فى حالة وجود أحد من أقارب أحد الزوجين قد سبق ورُزق بتؤام.
  • عدد مرات الحمل: تزداد فرصة الحمل بتوأم مع زيادة تكرار الحمل.
  • العمر: عند تتجاوز الأم سن 30 عام تزداد فرصة الحمل بتوأم، وذلك نتيجة لزيادة إنتاج الهرمون المنشط للحوصلة، والذى بدوره يؤدى إلى تحفيز المزيد من البويضات.
  • المكملات الغذائية: تناول المكملات الغذائية التى تحتوى على حمض الفوليك تزيد من فرصة حمل التوأم، وبعيداً على أن بعض الدراسات أثبتت أن صحة أن حمض الفوليك يساعد فى إنجاب التوأم.
  • البنية الجسدية للمرأة: أظهرت بعض الدراسات أن زيادة نسبة الدهون فى الجسم تحفز بنسبة كبيرة على هرمون الإستروجين والذى يعمل على تحفيز الإباضة وبشكل كبير، كما أظهرت الأبحاث أيضاً أن فرص الحمل بتوأم تزداد مع النساء اللاتى يتمتعن بطول يزيد عن المعدل الطبيعى.
  • الرضاعة الطبيعية: قد تمنع حدوث الحمل بشكل طبيعى، ولكن فى بعض الحالات يحدث خلال هذه المرحلة الحمل بتوأم بنسبة مرتفعة.
  • الحمل بتوأم عن طريق التلقيح الصناعي: ترتفع نسبة الحمل بتوأم عن طريق التلقيح حيث يتم استخراج عدد من البويضات، وتخصيبها بالحيوانات المنوية داخل مختبر، حتى يبدأ الجنين بالنمو ثم يعيد الطبيب المعالج زراعة البويضة المُلقحة داخل الرحم، ولزيادة نسبة نجاح العملية يزرع الطبيب أكثر من بويضة ملقحة فى العملية ذاتها.
  • أدوية الخصوبة: يعطى معظم الأطباء أدوية الخصوبة لزيادة انتاج البويضات لدى المرأة وهذا بدوره يزيد من فرصة إطلاق أكثر من بويضة واحدة وتخصيبها من الحيوانات المنوية للرجل وقد يؤدى هذا إلى الحمل بتوأم أو أكثر.

مخاطر الحمل بالتوأم

  • ارتفاع ضغط الدم: حيث أن النساء الحوامل بأكثر من طفل أكثر عُرضه لإرتفاع فى ضغط الدم لذلك يجب عليك الإستمرار فى الإختبارات الدورية أثناء فترة الحمل بصورة مستمرة ومنتظمة.
  • الولادة المبكرة: كلما زاد عدد الأجنة فى رحم الأم وبعد عمل احصائيات تبين أن نسبة الولادة المبكرة قبل اكتمال 37 أسبوعاً من الحمل ترتفع فيها نسبة الحمل بتوأم وقد يعطى الطبيب الأم حقن فى حالة ظهور إحدى علامات الولادة المبكرة، لكى تكتمل الروتين.
  • مقدمات الارتفاع: وهى عبارة عن مرحلة تسمى بتسمم الحمل، وهى عبارة عن مجموعة من المضاعفات تحدث نتيجة إرتفاع ضغط الدم وهذه الحالة تستدعى التدخل الطبى المباشر، ويمكن كشف هذه الحالة من خلال ضغط الدم، أو إجراء تحليل للبول ومن أعراض هذه الحالة (الصداع الشديد، القئ، تورم فى اليدين، اضطرابات فى الرؤية).
  • سكر الحمل: يزداد خطر الإصابة بسكر الحمل فى حالة الحمل بتوأم، وهناك طرق مختلفة للعلاج يمكن اتباعها عن طريق الطبيب المعالج.
  • الولادة القيصرية: رغم إمكانية الولادة الطبيعية عند الحمل بتوأم ولكن الإحتمالية الأكبر هى اللجوء إلى العملية القيصرية بنسبة مرتفعة بشكل عام.
  • متلازمة نقل الدم الجنيني: وهى عبارة عن مشاركة الجنين مشيمة واحدة، مما قد يحدث اضطراب فى نقل الدم من المشيمة إلى الجنين مما يؤدى إلى استحواذ أحدهما على كبيرة من الدم بينما الآخر لا يحصل إلا على كمية بسيطة وينتج عن ذلك ظهور بعض المضاعفات فى قلب الجنين.
الرابط المختصر