ماذا تعرف عن كهف الماموث ؟

ماذا تعرف عن كهف الماموث ؟

يعتبر كهف الماموث أكبر كهف على مستوى العالم، حيث أن طول ممراته  يبلغ أكثر من 600 كيلو متر، و لم يتم اطلاق اسم الماموث على  ذلك الكهف بسبب وجود بقايا لحيوان الماموث ، لكن بسبب تشعب ممراته و كثرة متاهاته وحجراته و حجمه الضخم، وذلك على الرغم من تحديد طول الكهف إلا أنه  يُجرى إضافة  الكثير من الكليومترات مع كل رحلة استكشافية، أي أن الطول الحقيقي لذلك الكهف ليس معلومًا على وجه بدقة.

أهم المعلومات عن كهف الماموث

يقع  كهف الماموث في ولاية كنتاكي، في دولة الولايات المتحدة الأمريكية، أسفل نهر نولين والنهر الأخضر، ويعتبر المنتزه الوطني في هذه المنطقة، المسؤول عن إدارة رحلات الاستكشاف والسياحة والرحلات العلمية وخلافها من   الأنشطة في كهف الماموث، ويعتقد أن ذلك الكهف مرتبط بعدد كبير من الكهوف العملاقة الأخرى في المنطقة عن طريق خلال ممرات متشعبة.

 تاريخ الكهف قبل كولومبوس

يعتقد أن كهف الماموث جرى استخدامه بواسطة البشر منذ ملايين السنين، حيث جرى العثور على هياكل عظمية بشرية ترجع للفترة ما قبل وصول المستشكف الأوروبي الشهير كرستوفر كولومبوس، حيث تبين بواسطة أبحاث أجراها علماء الأثار على الهياكل العظمية، بأنها ترجع لبشر عاشوا في فترات زمنية متباعدة، كما جرى العثور على بقايا إنسان يعتقد بأنه عامل منجم سقطت عليه صخرة ومات على إثر هذا السقوط حيث قُتل، وأكدت تلك الاكتشافات أن هذا الكهف مستخدم ومكتشف بواسطة البشر منذ وجودهم على الأرض.

درجات الحرارة

لا تتباين درجات الحرارة تحت الأرض، كثيرًا، على مدار السنة، وبالنسبة للممرات الداخلية، فإن درجات الحرارة تتغير فيها من منتصف 50 إلى 60 المنخفضة،  ويقبل الغالبية العظمى من الزوار خلال أشهر فصل الصيف، بسبب وجود هذه الجولات.

 تاريخ الكهف الحديث بعد اكتشاف العالم الجديد

بدأ المستكشف الأوروبي كريستوفر كولومبوس قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية، و بما يخص كهف الماموث، فإن هناك روايات متضاربة حول الشخص الذي اكتشفه، فيزعم البعض بأن الصياد جون هوتشين الذي كان يطارد دب مصاب، حين دخل من بوابة الكهف الكبيرة الذي يوجد قريبا من النهر الأخضر في سنة 1797 للميلاد، وتؤكد الوثائق أن عمر جون في هذا الوقت كان لا يتجاوز 10 سنوات ما يجعل الأمر مستحيلا.

وبالنسبة للرواية الأخرى، فهي تخص شقيق جون، و الذي يسمى فرانسيس حيث أنه كان يمتلك أرض قريبة من الكهف في هذا الوقت، وبعد اكتشاف كهف الماموث في العصر الحديث صار هذا الكهف تحت ملكية خاصة لأشخاص متعددين وقد جرى استخدامه في السياحة من أجل الحصول على أموال طائلة.

في الفترة التي تخللت عامي 1924 و 1941، وتحديدًا بعد موت أخر وريث شرعي للكهف، جرى تأسيس مؤسسة المنتزه الوطني بواسطة الأثرياء المحليين في هذه المنطقة، حيث جرى شراء أغلب الأراضي التي تقع فوق الكهف، غير أن الحكومة لم تمنح الترخيص إلا بعد حصول المؤسسة على 600 هكتار من الأرض، في سنة 1941.