قصة الزوج والفقير كما تدين تدان

قصة الزوج والفقير كما تدين تدان

كما تدين تدان الحياة تدور بنا، وتفعل بك اليوم ما فعلته بغيرك في الأمس، قصة الزوج الغني والشحاذ الفقير، وقصة الزوجة الخائنة، قصتين من الواقع تحكي كيف عاقبت الحياة المتعجرفين والفاسدين، تمكنوا من الهروب بفعلتهم من عقاب القانون، ولكنهم لم يتمكنوا من الفرار من عقاب الحياة، تبدأ الحكاية الأولى بزواج رجل غني جدًا من فتاة شديدة الجمال ومن أسرة طيبة، وفي يوم العُرس، جهزت الفتاة الطعام الطيب بأصناف متنوعة، وكان الطعام كثيرًا جدًا يكفي لعشرة أشخاص، وعندها طرق الباب طارق، وبدأت الحكاية.

كما تدين تدان

كان الزوج غاضب جدًا من هذا الرجل الذي يطرق الباب في يوم زفافه، فتح الباب والغضب في عينيه، ووجد رجل فقير يريد الطعام، عندها ضربه الزوج بشدة حتى أصابه، وبعدها دخل إلى زوجته، ولكنه فجأة أصبح كالمجنون وأخذ يصيح، خافت الزوجة منه، وهرب الزوج من منزله، عندها عادت الزوجة إلى منزل والدها وهي ما تزال بكر رشيد، ومرت السنين، وقاموا الأهل بتطليق الزوجة، وافق القاضي وقام بتطليق الزوجة، وعندها تقدم شاب غني وجميل وطيب إلى الزواج من هذه المرأة.

الزوج والشحاذ

في يوم الزفاف، حدث نفس الأمر المشابه، طرق الباب طارق، عندها توجه الزوج إلى فتح الباب، وجد أمامه شاب لحيته طويله يبدوا أنه لم يعتني بنفسه منذ سنين، وطلب منه طعام وكسوة، وكان الجو شديد البرودة، عندها تصرف الزوج بإحسان مع هذا الفقير، أمر زوجته أن تحضر له الطعام، وأعطاه الكسوة بل أعطاه أموال، وعندما أحضرت الزوجة الطعام، تذكرت ليلة زفافها السابقة مع زوجها الأول، وظلت شاردة الذهن، سألها زوجها عن سبب شرودها.

أخبرته الزوجة أنها منذ 14 عام ماضي، كانت متزوجة من رجل غني ولكنه كان غليظ القلب، طرق الباب شحاذ، وفتح الباب وضربه، وبعدها أصيب بمرض وهرب، عندها أخذ الشحاذ يبكي بشدة، سألته الزوجة عن السبب، قال لها أنه أنا زوجك السابق الذي ضرب الشحاذ، وقد أصيب بمرض، تعافيت منه، ولكن ضللت الطريق، ولم أستطيع العودة إلى مدينتنا إلا هذا اليوم، وهكذا أخذ الزوج الظالم جزائه لأنك كما تدين تدان.

قصة الزوجة الخائنة

قصة كما تدين تدان عن زوجة خائنة، كان زوجها مشغول في السفر دائمًا، وكانت زوجته تستغل سفره من أجل اللهو واللعب مع عاشق لها، كان هذا الرجل لديه أطفال من زوجته الأولى، ولكن زوجته ماتت باكرًا، فتزوج مرة أخرى ولكن زوجته الأخرى كانت سيئة الطباع وهو لا يعلم، ذات يوم جاءه حكيم، وقال له لا تترك منزلك إلا بعد أن تنظفه، لم يفهم الرجل قول الحكيم، ولكن الحكيم أعطاه مسدس، وقال له: أن زوجتك تعشق رجل آخر، كن حكيم وخذ المسدس وهو فارغ الطلقات، ولا ترتكب جناية.

الزوج والعاشق

قصة كما تدين تدان تستمر  في الأحداث حيث غضب الرجل بشدة، وتوعد الحكيم أن ينال منه أن كان كلامه كاذب، وفي نفس اليوم أخبر زوجته أنه مسافر، فرحت الزوجة، وحضرت الشنط لزوجها، وذهب زوجها وأختبئ خلف جدار المنزل، وعندها حضر العشيق، دخل الزوج مسرعًا إلى المنزل من النافذة، وقبض عليهم متلبسين في غرفة النوم، وكانت زوجته متزينة لعشيقها، وضع المسدس ناحية العشق وقال له أهرب بحياتك حتى لا أقتلك هرب العشيق.

نهاية الزوجة

أما الزوجة فقد أمرها أن تكتب تنازل عن كل ما أعطاها الرجل لها من أموال وذهب، وافقت الزوجة، وطلقها الرجل، وهكذا تمكن من المسدس الفارغ من الطلقات أن يأخذ أمواله من هذه الخائنة، بينما أخذ يهتم بأولاده ويرعاهم، وبعدها تزوجت هذه الزوجة الخائنة من عشيقها، ولكن عشيقها كان يخونها مع عدة نساء، اكتشفت الزوجة الأمر، وأخذ مسدس وقتلته، عندها أمسكت الشرطة بها وحكم عليها بالسجن المؤبد، توجه الزوجة إلى زوجته في السجن وقال لها: كما تدين تدان وقعتي في فخ الخيانة وتألمت أنتي اليوم مثلما تألمت أنا بالأمس، ولكن الحياة عاقبتك وأخذت بثأري منك.