تلخيص قصة قنديل ام هاشم

تلخيص قصة قنديل ام هاشم

رواية قنديل ام هاشم للكاتب يحيى حقي تدور حول تأثير الغرب في المجتمعات الشرقية، وتوضح الحداثة في المجتمعات التقليدية التي عرفت بالجهل والتخلف، تصف الرواية التطور الطبيعي للأجيال، والحداثة القادمة من المجتمعات المتقدمة وتأثير هذا على الشرق الذي كان يعاني من الاحتلال والجهل والخرافات.

قنديل ام هاشم

بطل الرواية إسماعيل شاب بسيط كان يدرس في المرحلة الثانوية، لم يكن إسماعيل مهتم بالعلم بل كان والده حريص على أن يتعلم مثل أولاد السرايات، كان إسماعيل يؤمن بالخرافات وبقصة زيت قنديل أم هاشم، تخرج إسماعيل من الثانوية وأراد والده أن يلتحق بكلية الطب ولكنه فشل، لهذا أصر أن يدرس إسماعيل الطب في الخارج، وباع المحصول وفدان الأرض لك يكمل إسماعيل دراسته في أوربا، بالفعل أنهى إسماعيل دراسته الجامعية وأصبح طبيب مشهور وعاد إلى بلده.

طبيب العيون

أصبح إسماعيل طبيب عيون، وعندما وصل إلى منزله شاهد والدته وهي تضع زيت  في عين فاطمة ابنة عمه، وهذا الزيت أخذته من قنديل ام هاشم، سأل إسماعيل والدته لماذا تضع الزيت في عين فاطمه؟ أخبرته أنه زيت مبارك وفيه الشفاء، أخذ إسماعيل فاطمة وفحص عينيها، فوجد أن الرمد الموجود في زيت القنديل أتلف عينيها، وأكد أن فاطمة آن تماثلت للعلاج سوف تشفى من مرضها.

تمرد إسماعيل على القنديل

تدخل قصة قنديل ام هاشم في مرحلة تمرد إسماعيل على زيت القنديل، حيث يرفع صوته على أمه في غضب، ويخبرها أن الزيت ليس مبارك وأنه السبب في إتلاف عين فاطمة وهذه الخرافات ليست موجودة في الدين، تأثر إسماعيل بالحضارة والتطور في أوروبا وصار ينتقد أهل المدينة وينتقد الجهل والتخلف والخرافات.

كسر القنديل

فتح الدكتور إسماعيل عيادة لمعالجة أهل القرية، أكتشف أن جميع المرضى حالتهم صعبة ولا يتماثلون للشفاء سريعًا، وأكتشف أن السبب هو زيت القنديل نفس الزيت الذي أتلف عين فاطمة، دخل إسماعيل المسجد وقام بكسر زيت القنديل، حدثت صدمت بين الموجودين في المسجد وانهالوا على إسماعيل بالضرب واتهموه أنه يتمرد على الدين وأنه أساء لنفسه ولدينه.

عودة إسماعيل للعيادة

شعر إسماعيل باليأس الشديد، كثرت الصراعات بينه وبين أهل القرية، كما فشلت محاولة إسماعيل الأولى في علاج عين فاطمة التي فقدت بصرها، هنا جلس إسماعيل يعيد حساباته بنفسه، أما أن ينسحب من هذه القرية ويغادر، أو يحاول أن يتفهم العقليات البسيطة التي نشأت في بيئة مليئة بالقذارة والأفكار المتخلفة، هنا قرر إسماعيل عدم الاستسلام وعاد وفتح عيادته من جديد.

العلم والدين

في الغرب تعلم إسماعيل كيف يكون طبيب ناجح، ولكن الأغرب كانت لديهم عادات سيئة هي الاستغلال والسيطرة، بينما على الرغم من المشاكل التي وقع فيها الشرق إلا أن الدين كان أهم ما يميزهم، ربط إسماعيل بين العلم الذي تعلمه في أوروبا وبين الدين والعادات والتقاليد التي نشأ عليها، دخل العيادة وفي يديه زيت قنديل ام هاشم وأخبر أهل القرية أن سوف يستخدمه في العلاج، وهنا رحب أهل القرية بإسماعيل من جديد.